تستمع الآن

بعد 9 سنوات من النُدرة.. قرية أوروبية تخصص مكافأة لمن يُنجب ذكرًا

الثلاثاء - ٣٠ يوليو ٢٠١٩

قد يعتقد البعض أن تفضيل المواليد الذكور على الإناث أمر مرتبط بالمجتمعات الرجعية وخاصة في دول العالم الثالث، إلا أن قرية في إحدى الدول الأوروبية فكرت بنفس المفهوم، لكن لظروف خاصة.

وأعلنت قرية مييسسي أودرزنسكي وهي قرية صغيرة في جنوب بولندا بالقرب من الحدود مع جمهورية التشيك، تخصيص مكافأة لأول أسرة محلية تنجب مولودا ذكرا.

تلك المكافأة جاءت في محاولة لتشجيع الأسر على الإنجاب في هذه القرية، التي تعاني من ندرة المواليد الجدد من الأولاد منذ سنوات، حيث قال مسؤولون في القرية إنه لم يولد أي ذكر فيها خلال السنوات التسع الماضية، وإن أصغر طفل فيها يبلغ من العمر 12 عاما.

وقال عمدة القرية، راجموند فريتشكو، إنه بعد التحقق من السجلات التاريخية ومراجعة شهادات الميلاد المسجلة، وُجد أن ندرة المواليد، لا سيما الذكور، ليست سوى حالة شاذة، متعهدًا بمكافأة لأول زوجين يرزقان بطفل.

وأعرب رئيس فريق الإطفاء في القرية، توماسز غولاسز، عن أمله في أن يكون له ولد، مؤكدا أنه بالنظر إلى تاريخ القرية فإن فرص النجاح لإنجاب ذكر تبدوا ضئيلة للغاية.

وقال غولاسز، ولديه ابنتان: «جئت إلى القرية منذ سنوات، وتزوجت فتاة محلية ولدينا ابنتان. أرغب في أن يكون لدي ابن، لكنه الأمر يبدو غير واقعي. جاري أيضا لديه ابنتان. لا أعتقد أن النساء يلدن الأولاد هنا».

وقال البروفيسور رفائيل بلوسكي رئيس قسم علم الوراثة في جامعة وارسو الطبية إنه من الضروري الدخول إلى السجلات التاريخية والتحقق من إحصاءات المواليد في هذه القرية للعثور على إجابة لهذا اللغز.

وأكد أنه يجب التحقق مما إذا كان الزوجان غير مرتبطين من الناحية العائلية، واقترح إجراء مقابلة دقيقة مع أولياء الأمور والأطفال، وكذلك التحقق من الظروف البيئية، مشيرا إلى الإجابة عن ذلك يمكن أن يمهد الطريق لفك اللغز.


الكلمات المتعلقة‎


مواضيع ممكن تعجبك