تستمع الآن

وزير الشباب والرياضة يقرر استبعاد مجسم الإله “أنوبيس” من حفل افتتاح أمم إفريقيا

الخميس - ٢٠ يونيو ٢٠١٩

قرر الدكتور أشرف صبحي، وزير الشباب والرياضة، استبعاد نموذج تمثال “أنوبيس”، إله التحنيط وحارس الجبانة عند المصريين القدماء، من حفل افتتاح كأس أمم إفريقيا 2019، الذي ينطلق مساء غد الجمعة

وأثار تواجد مجسم الإله أنوبيس داخل استاد القاهرة، قبل انطلاق بطولة الأمم الإفريقية، جدلًا على مواقع التواصل الاجتماعي، فيما قال بعض النشطاء إن “أنوبيس” هو إله الموت.

وقال صبحي، في تصريحات لصحيفة “الوطن” عقب افتتاح معرض الرياضة عبر العصور بالمتحف المصري بالتحرير، يوم الخميس، ترافقه الدكتورة رانيا المشاط وزيرة السياحة، والدكتور خالد العناني وزير الآثار، إن الضجة التي أثيرت عقب انتشار صورة تمثال أنوبيس المعبود الحامي للعالم الأخر، ضمن تجهيزات حفل افتتاح البطولة، لا مبرر لها.

وأضاف: “الأمر كان مجرد بروفة تجريبية قابلة للتعديل وهو ماحدث، وتواصلت مع وزير الآثار بالأمس للوقوف على رمزية التمثال الذي أضافته الشركة العالمية المشرفة على حفل الافتتاح، والتي لا تعي ما يرمز له، وعلى الفور تداركنا الأمر وقمنا باستبعاد النموذج”.

وكان عضو اتحاد الأثريين المصريين علي أبودشيش، قال إن (أنوبيس) كان دائما يتمثل في جسد إنسان برأس حيوان ابن آوي “من فصيلة الذئاب” بلون أسود في مصر القديمة وكان رمزا للحساب والميزان الرمزي الجنائزي.

وأضاف أنه لقب بحامي القبور حيث كان يحمي مقابر الموتى من فوق الجبال غرب ضفاف نهر النيل في طيبة، وكان المصريون يدفنون موتاهم دائما في الغرب، ويقبع جيش “أنوبيس” أسفل رمال الصحراء.

وأوضح أن أنوبيس في النصوص المصرية القديمة كان يعرف باسم (Inpw)، أي (الابن الملكي)، وكلمة (inp) تعني (يتعفن)، وهذا يوضح صلة المعبود “أنوبيس” بالجثث والأموات، تلك التي تتعفن إن لم تحنط، وهو شأن المومياء الملفوفة في اللفائف الكتانية، والتي يحرسها “أنوبيس”.

وأشار إلى أن المعبود “أنوبيس” هو الابن الرابع للمعبود “رع”، وقد رأى المصريون في ابن آوى العدو اللدود لجثث الموتى، إذ ينبش القبور ويعبث بالجثث ولعل ذلك كان السبب وراء تقديسه كرب للموتى وحامي للجبانة وذلك اتقاء لشره، وحظي بهذه المكانة من العبادة والتقديس نظراً للدور الذي لعبه في قصة “أوزير”، وحنطه “أنوبيس” وأقام الطقوس والشعائر له.


الكلمات المتعلقة‎


مواضيع ممكن تعجبك