تستمع الآن

مصطفى يحيى يحكي لـ”شغف” عن عشقه لصناعة مجسمات الأبطال الخارقين

الأحد - ٠٢ يونيو ٢٠١٩

بلمسات فنية وموهبة خاصة يحول المهندس مصطفى يحيى الألعاب القديمة وقطع الخردة إلى مجسمات للدمى والألعاب التى شكلت حياتنا وخيالنا فى تسعينات القرن الماضى.

مصطفى يحيى فنان وخريج كلية الهندسىة يهوى صناعة الألعاب والمجسمات من المخلفات وبودرة السيراميك، يبدأ بتجميع أجزاء الألعاب والقديمة ويعيد تصنيعها ليشكل شخصيات رائعة مثل بوجى وطمطم وباتمان مان وسوبر مان ومازنجر.

وقال مصطفى في حواره مع آية عبدالعاطي، يوم الأحد، عبر برنامج “شغف”: “أنا خريج هندسة قسم ميكانيكا وحاليا أعمل في مجال التسويق، وأنا صغير كنت مثل أي طفل مهتم جدا بأفلام الخيال والكارتون، وكنت أفكر إزاي الناس قعدت تخترع هذه الرسوم وكان هذا يشغنلي أكثر من المسلسل نفسه، وكان نفسي أكون مبتكرا مثلهم.. وحاولت بالفعل عمل ذلك والموضوع تطور وقلت أجرب أعمل روبوت يتحرك”.

وأضاف: “علاقة دراساتي بما أفعله هو حب تجميع الأشياء وكان أحلى حاجة عندي هو مشروع التخرج كنا نعمل كل حاجة بأيدينا ونرى ثمرة ما نفعله.. ثم اتجهت لعالم البيع والتسويق.. وتعرفت على ناس أخرين على مواقع التواصل لديهم نفس الاهتمامات ولكن لا يفعلون نفس الحاجات التي أفعلها وبدأنا نصمم ما نحبه، وعملت صفحة خاصة بي على الفيسبوك والموضوع كبر وانتشر معي”.

وتابع: “عندي حاليا أكثر من 70 مجسما.. والميزة فيما أفعله إنك لا تقف عند حدود لأي خامة أمامك، ممكن تبدأ بسواك أو مسمار أو علبة بلاستيك أو لعب أطفال محطمة، وكلها تضع عليها عجينة السيراميك وتتلون وهي لحد كبير إعادة تدوير في بعض الخامات”.

وشدد: “أنا مش حابب أكون في منطقة بيع مجسماتي وهي عزيزة عليّ ولا أفرط فيها ببسهولة لو أصحاب طلبوا مني عمل حاجة بعملها ولكن هدفي هو الموضوع هواية وأحاول أساهم في نشرها وأجعل أي حد يمارسها وأحاول أحقق طفل صغير يقدر يبتكر شخصية ومجسمات كم كان يراها، وهي حاجات للعرض فقط وتفكرنا بذكريات صغيرة، ومش مصممة لطفل يأخذها يلعب بها”.

وأتم: “حلمي هو عمل كورسات للناس المهتمين ويكون مشروعي على أرض الواقع، وهدفي عمل مجسمات أيضا من ابتكاراتي الخاصة ومش موجودة في أي مكان آخر”.


الكلمات المتعلقة‎


مواضيع ممكن تعجبك