تستمع الآن

«ماتستغربش».. تعرف على العادات المختلفة من أنحاء العالم لاستقبال المولود الجديد

الإثنين - ٠٣ يونيو ٢٠١٩

في المجتمعات المختلفة يوجد العديد من العادات والمعتقدات تستمر من قديم الأزل منها التي اختفت ومنها الموجود حتى الآن، أحد العادات “يوم السبوع”، في مصر وهو اليوم السابع لميلاد الطفل، وتقضي العادات المصرية، بأن يقام احتفالاً كبيرا في هذا اليوم.

ووفقا لم اذكرته مريم أمين، عبر برنامج “ماتستغربش”، على نجوم إف إم، فإنه يرجع الأصل التاريخي للاحتفال بهذا اليوم إلى اعتقاد المصريين القدماء بأن حاسة السمع تبدأ عند الطفل في اليوم السابع لميلاده، فيقومون باصطناع الصخب بجوار أذنيه، حتى تعمل هذه الحاسة جيداً.

وأضافت: “ما تستغربش أما تعرف إن الغربال اللي بيشيل الطفل سببه في نظرهم إن المولود يقدر يتقبل قدره في الدنيا مهما اتغير، أما الحبات اللي بتتلضم في خيط وبردو عددها سبعة واسمها “التبيتة” بتتعمل من حبوب من محاصيل المنطقة اللي بينتمي ليها المولود فى معتقدهم إنها بتوسع الرزق، ظلت هذه الطقوس موجودة عند المصريين مع تغيير أجزاء منها لدرجة إننا بقينا بننفذها كعادة من غير ما نعرف سببها أو أصولها، وزي ما عاداتنا في استقبال أطفالنا فيها كتير من الغرابة بالنسبة لشعوب تانية كمان ما تستغربش من عادات باقي الشعوب في الاحتفال بمواليدهم”.

السودان

وأوضحت مريم: “في السودان بياخدوا الحبل السري للمولود ويدفنوه في مكان بيتمنوا إن الطفل ده يرتبط به أما يكبر زي المدرسة أو الجامع أو حتى بيت جده

وده تقريبا نفس اللي بيحصل في أوغندا، بيدفنوا الحبل السري للمولود بس بيدفنوه في أرض ويعملوا له شاهد زي القبر بالظبط لاعتقادهم أن المشيمة كانت طفل تاني توأم لكن لم يكتمل نموه وبيفضل الطفل يزور قبر أخوه التوأم طول حياته بعد ذلك، وبيلجأ له فى أوقات حزنه كأنه بيحكي لشخص حقيقي”.

وأردفت: “ما تستغربش من ارتباط  طقوس الاحتفال بالمواليد ببعض المظاهر اللي فيها قسوة أو عنف مع المولود لأن كل بلد له أعرافه وعاداته ومبرراته لهذه الطقوس، في الهند طقس الاحتفال بيكون مش بس غريب لكنه خطر في نفس الوقت، بيشيلوا المولود ويمرروه على حمام دخان من خشب الشجر المشتعل والغرض من هذه العادة حماية الطفل من الأرواح الشريرة، وما تستغربش أما تعرف إنهم بيحدفوا الطفل من فوق معبد لا يقل عن 15 مترا ويستقبلوه من قدام باب المعبد بملاية كبيرة بيكونوا ماسكينها كويس عشان الطفل يقع عليها اعتقادا منهم إن ده بيخلي الطفل يطلع مميز بالذكاء الحاد”.

واستطردت: “في نيجيريا وكثير من دول أفريقيا بيخلطوا خلطة من الملح والفلفل والخل والزيت ويحطوها على لسان المولود في الاحتفال بميلاده عشان يطلع قوي وعنده قدرة على الاحتمال”.

وأوضحت: “كمان في اليابان لازم في السبوع يطبخوا فاصوليا حمراء وأرز واسم الأكلة دي عندهم أوسيكان، بيقولوا إنها بتكون رمز للخير وكثرة الرزق، أما العادة الأغرب إنهم بيعملوا عروسة صغيرة ترتدي الكيمونو (الزي الياباني الشهير) في صندوق ومعاها الحبل السري الخاص بالطفل وده بيعتبروه فأل خير بيضمن للطفل الرزق الواسع”.

وأشارت: “في السعودية بيتم تمرير على فم المولود تمر وعمل العقيقة كعادة من السنة النبوية لزيادة البركة وتمني الخير للمولود وأهله، لكن في سوريا بتبدأ مراسم الاحتفال بتحميم الرضيع بالمياه المالحة وبيمسحوا بيها وجهه ورقبته اعتقادًا بأن الملح بيحافظ على جلده مشدود وصحي، وبيرشوا ملح ناعم تحت يديه وبين مفاصله لتعقيمها، وبعدين يلبسوه ملابس مخصوص لهذه المناسبة واسمها “الديارة” شبه القماط أو لفة البيبي عند المصريين”.

واختتمت: “بالرغم من اختلاف كل بلد عن الثانية في طقوس السبوع بتاعتها لكن المشترك بينهم كلهم هو تمني الخير والبركة وكثرة الرزق للمولود الجديد في دنيته الجديدة”.


الكلمات المتعلقة‎


مواضيع ممكن تعجبك