تستمع الآن

مؤسسة حملة «كفاية بلاستيك»: فنانون كثر رفضوا المشاركة وأحمد مجدي كان أجرأهم

الثلاثاء - ٢٥ يونيو ٢٠١٩

لفتت حملة شارك بها الفنان أحمد مجدي للحد من استخدام المنتجات البلاستيكية، ونشر على حسابه الشخصي بموقع “إنستجرام” من خلال هاشتاج “#كفاية_بلاستيك”، الأنظار لمخاطر هذا الأمر على البيئة.

وكان وراء هذه الحملة زينب يحيى طلعت، أو كما تطلق على نفسها الستايلست “Zi ZedArtCorner” بمشاركة المصور الفوتوجرافي خالد مرزوق، والتي قالت لشريف مدكور، عبر برنامج “كلام خفيف”، على نجوم إف إم، يوم الاثنين: “أنا دارسة ديكور مسرح وفن فنون جميلة، وكان همي عمل براند خاص بي وأصبحت ستايلست في مجال الإعلانات، ومؤخرا مسيطر على تفكيري موضوع البلاستيك وخطورته وإنه كفاية بلاستيك وعملت جلسة تصوير ورائها أمر هادف وبحثت عن فنان أو نجم لكي يدعمنا ويصبح صوتنا يسمع ويصل للملايين، والأمر ليس مجرد عمل ملابس لشخص معروف، وعملت صفحة على إنستجرام اسمها كفاية بلاستيك ومركزة على هذا المشروع”.

وأضافت: “كمخرة إبداعية واستايلست تحدثت مع صديق مصور لي فاي لموضوع لتتحول القصة لأمر فني أكبر من إنه مجرد صورة تنتشر، وعملنا جلسة التصوير مع الفنان أحمد مجدي والموضع انتشر بطريقة مرعبة وإقبال رهيب في الأسبوعين الأخيرين”.

وتابعت: “أحمد مجدي صديق قديم وهو مهتم بموضوع البيئة ولما جاءت الفكرة حبيت أصور مع فنانين أخرين لكي تصل الرسالة لأكبر عدد ممكن، وعرضت عليه الفكرة وسألته هل هناك أحد في الوسط الفني مهتم بالموضوع وفنانين أخرين، ولكن البعض تشكك في القصة لعدم وجود مؤسسة كبيرة خلقنا، وهو وافق على الفور بجرأة الفكرة وهو يحترم في هذه النقطة”.

وشددت: “فيه بدائل كثيرة جدا للشنط البلاستيك وممكن تأخذ شنطة قماش”.

وعبر حسابه الرسمي على فيسبوك أوضح مجدي مخاطر استخدام المواد البلاستيكية والأضرار الكبيرة التي تُلحقها بالبيئة، فضلاً عن التأثيرات السلبية العديدة والأمراض المختلفة التي قد تطول صحتنا من خلالها؛ كأمراض القلب والسكر واضطرابات الجهاز المناعي والأمراض السرطانية.

https://www.instagram.com/p/BzAyyD1BAh8/

وطرح مجدي بعض الأسئلة عن مدى إدراكنا لخطر البلاستيك وأضراره، والخطوات المتخذة لتحجيم استخدامه والحد من أضراره على البيئة.

ولاقت الحملة منذ إطلاقها عبر إنستجرام، تفاعل على منشوراتها لأكثر من 50 ألف علامة تفاعل إيجابي من الجمهور.

وتعود فكرة حملة كفاية بلاستيك إلى نوفمبر 2018، وهي مشروع فني يهدف للحفاظ على البيئة من خلال نشر الوعي تجاه مخاطر استخدام البلاستيك وأضراره على حياتنا.


الكلمات المتعلقة‎


مواضيع ممكن تعجبك