تستمع الآن

«لو عشت من غيرهم فهو يوم موتي بالتأكيد».. مصطفى السمري يتحدث عن عشقه لتربية الحمام الزاجل

الثلاثاء - ٠٤ يونيو ٢٠١٩

“لو عشت من غيرهم فهو يوم موتي بالتأكيد”، هكذا تحدث مصطفى السمري، رئيس الاتحاد المصري لسباق الحمام الزاجل، عن حبه وشغفه بتربية الحمام ودخول السباقات المختلفة بهم.

وقال السمري، في حواره مع آية عبدالعاطي، عبر برنامج “شغف”، يوم الثلاثاء، على نجوم إف إم: “لدي أكثر من 300 حمامة في (الغية) الخاصة بي، وكان معتادا زمان أن الحمام الزاجل هو وظيفته الأساسية توصيل الرسائل ولكن بعد التكنولوجيا التي ظهرت أصبح للحمام شأن آخر في السباقات، ووالدي كان غاوي تربية حمام زينة وأنا أيضا كنت غاوي عصافير من هنا بدأت أعرف إن فيه جمعية لمحبي هذه الهواية وانضممت لهم”..

وأضاف: “الحمامة لازم يكون لها أصل وجذور وجينات عالية والعضلات وبنيتها الجسدية ونحضره من الخارج ونعوده على أماكننا ونربيه ويأخذ وقت طويل لكي نعمل له عائلة وسلالة ولو حد مش شغوف لن يكمل في هذا المجال”.

وتابع: “هو موضوع مكلف طبعا ومربح أيضا للناس اللي بيكسبوا في السباقات، ولكن غير هذا فالحمام قيمته ستكون محدودة لن أتمكن كسب أي حاجة لو كان هدفي مجرد تربيته وبيعه للأكل”.

وعن المتعة التي يجدها في تربية الحمام الزاجل، أشار: “متعتي أنها هي هواية مثل تربية القطط والكلاب، ولكن الحمام مسالم جدا وكل الأكشن والإثارة هو السباقات ويمنحني سلاما داخليا مع نفسي ولما أحاول أهرب من أي زعل أجلس معهم يكون الأمر بالنسبة لي ممتع ولو عشت من غيرهم فهو يوم موتي بالتأكيد”.

وشدد: “تمرينات الحمام لها أصول وكتب ومثل أي تدريب علمي لأي لاعب كرة أو خيول ونمرنه وندخله في سباقات صغيرة وأقصى سباق قد يصل لأسوان أو السلوم نضع بهم دبل إلكترونية وتحسب المسافة والموضوع أسهل لنا وللحمام أيضا بدلا من الركض خلفهم زمان”.

وعن كلمة يصف بها هذا الشغف، قال السمري: “أشكر الحمام ككائن حي ربنا منحه لنا لكي يخلصنا من ضغط نفسي في الحياة التي نعيشها”.


الكلمات المتعلقة‎


مواضيع ممكن تعجبك