تستمع الآن

قصة أول حكم لكرة القدم خرج من مصر وأصبح رئيسًا للفيفا

الأحد - ٣٠ يونيو ٢٠١٩

استكلمت آية عبدالعاطي، يوم الأحد، عبر برنامج “صندوق الدنيا”، على نجوم إف إم، حديثها عن كرة القدم ودخولها مصر، في ظل استضافة بطولة كأس الأمم الأفريقية 2019 على أرض مصر.

وقالت آية: “كانت هناك بطولة تقام باسم الكأس السلطانية المهداة من السلطان حسين، وفي هذه البطولة لم يلعب الأهلي ولكن الزمالك فقط، ولكن اللي حصد البطولة هو فريق سلاح الإشارة بالقنطرة، وظهرت المنافسة والقلق والترقب المعاني المرتبطة بالكرة، وأصبح فيه محافظات أخرى تريد دخول المنافسة، وبدأ فيه حلم للحصول على كأس السلطانية”.

وأضافت: “وفي عام 1918 وبعد سنة واحدة من أول دورة للبطولة يتوفى السلطان حسين اللي كان راعيا للبطولة، ولكن المفارقة إن الفكرة لم تمت وهي البطولة الشيء الأقوى والوحيد اللي ناس فاكراه من حكم هذا السلطان وهذا جعل الدافع لدى الناس للمطالبة بعمل دورة ثانية ومرحلة أكبر، وأول نتائج استمرارها إن الجمهور عرف إزاي يكون فيه متابعة للمباريات واللي كان يقال عليها (الحفلات)، وهنا بدأ يظهر مفهوم اللعب الرسمي ووضع أسس للعبة، وحدث إن الصحافة الإنجليزية بدأت تكتب عن البطولة ومستوى اللاعبين المصريين والإنجليز، والصحافة المصرية أيضا اللي كانت بعيدة عن عالم الكرة هم أيضا بدأوا يشعرون بأهمية هذه الرياضة”.

ظهور مهنة التحكيم

وأشارت: “هنا ظهرت مهنة مهمة جدا هي مهنة التحكيم، وكان وجوده ضرورة قوية جدا واللي كانوا بيحكموا كانوا المدرسين الإنجليز أو لاعبين قدامى متطوعين، وكان أحدهم اسمه ستانلي روس، وكان يشغل مركز حراسة المرمى ولكنه محدود الموهبة وكان يحب الكرة جدا، وفي يوم من الأيام هذا الرجل قابل إبراهيم علام، سكرتير بطولة الكأس السلطانية، وأقنع الأخير بأنه يعتزل الكرة، وإنه ممكن يكون حكما لكرة القدم، وبالفعل اقتنع وتفرغ للتحيكم وحكم مباريات الكأس السلطانية في دورتها الأولى وعاد إلى لندن ودرس التحكيم وأصبح حكما دوليا ومشهورا ولما اعتزل أصبح رئيسا للفيفا وكتب إنه يدين بالفضل لمصر في هذا الأمر لدرجة وصوله لمنصبه الكبير، وقد قام روس بعمل كبير، حيث أعاد كتابة قوانين اللعبة في عام 1938، وجعلها أسهل لكي تفهم”.

أسماء الأندية

وتطرقت آية للحديث عن أسماء أندية الكرة، قائلة: “أغلب أسماء الأندية المصرية هي قصص كلها منبعها وأساسها وطني بحت، وفي وقت ثورة 1919 قامت المظاهرت احتجاجا على اعتقال الإنجليز لسعد زغلول ونفيه إلى جزيرة مالطا، وكل مدينة كان تفاعلها كان عن طريق الكرة، الاتحاد السكندري كان ناديا أسسه الطلبة وسموه الأبطال المتحدين، وكان هناك نادي آخر اسمه الاتحاد الوطني أسسه حسن رسمي، واشترط لكي يدمج الناديين مع بعض يطلق عليه الاتحاد وأصبح النادي الشعبي في الإسكندرية واختاروا ملابسهم هو اللون الأخضر لأنه كان لون علم مصر، وأيضا حدث الأمر في بورسعيد والإسماعيلية، وكان يهتف الجميع بأغنية (قوم يا مصري)، والكرة كانت أخذت اعتبار كبير في هذا الوقت، وجريدة الأهرام خصصت بابا يوميا لكرة القدم”.


الكلمات المتعلقة‎


مواضيع ممكن تعجبك