تستمع الآن

في الذكرى الـ90 لمولد عبدالحليم حافظ.. «العندليب الأسمر» دخل عالم الغناء بديلًا لكارم محمود

الأربعاء - ١٩ يونيو ٢٠١٩

احتفل الإعلامي إبراهيم عيسى، بالذكرى الـ90 لميلاد العندليب الأسمر عبد الحليم حافظ، التي تحل في 21 يونيو الجاري، حيث استضاف الباحث عمرو فتحي الذي صدر كتابه «موسوعة أغاني عبد الحليم حافظ» عن دار الكرمة.

كتاب موسوعة أغاني عبد الحليم حافظ يقدم كل ما قام بغنائه عبد الحليم حافظ بالتفصيل.

وقال عمرو فتحي إن علاقته مع عبد الحليم حافظ بدأت كعلاقة مستمع ومحب من الطفولة، حيث بدأت من حب الأهل، وكانت الأغنية الأولى في هذه العلاقة «قارئة الفنجان» أخر أغانيه، وفي المراهقة أغنية «حبيبها»، و«لست قلبي»، وفي مرحلة الجامعة «فاتت جنبنا»، مشيرًا إلى أنه درس نظم ومعلومات، وحصل على دبلومة في التذوق الفني.

وأوضح «فتحي» أن العندليب الأسمر دخل عالم الغناء بديلًا لكارم محمود الذي تغيب عن تسجيل إحدى الأغنيات في الإذاعة فتم إسناد الأمر إلى «عبد الحليم شبانة» وكانت أغنية «ذكرياتي»، مضيفًا: «هو كان صوته حلو وبيغني لأصحابه، فلقى نفسه متواجد في عالم الغناء، وكان مالوش دخل في اختيار الأغنية لأنه كان بيتم تكليفه في الإذاعة».

وتابع أن أغنية «شكوى» هي أول مرة يقدمها عبد الحليم حافظ باسمه الفني من ألحان الطويل، وذلك بعد أن أعطاه حافظ عبد الوهاب، مدير إذاعة الإسكندرية، اسمه الفني.

وقال عمرو فتحي إن أغنية «صافيني مرة» كانت بداية التحول في مشوار العندليب، عندما رفضها الجمهور، فبدأ عبد الحليم حافظ عندها انتفاء جمهوره الخاص وليس الجمهور العام، فاتجه للشباب.

وأوضح أن حدث سوء فهم بين محمد قنديل وكمال الطويل بسبب أغنية «يا رايحين الغورية» لأن عبد الحليم سجل الأغنية قبله.

وأضاف «فتحي» أن أغنية «على قد الشوق» كانت القائدة للمرحلة الأولى بعد التمهيدية، حيث قادت «عبد الحليم» إلى المجد وبداية دخوله السينما.

المرحلة الثانية

وأردف: “هناك الفترة الثانية لحليم والتي جاءت من سنة 62 إلى 66، وكان أغاني متوسطة الطول، وبها رومانسية مثل بلاش عتاب ومغرور وجبار، وأيضا استمر كمغني للثورة وهي أغاني كانت لها أفكار الرئيس الراحل عبدالناصر وخطبه وكلماته حتى العامية، وكلمات تتحدث عن المجتمع الاشتراكي مبشرة وحالمة”.


الكلمات المتعلقة‎


مواضيع ممكن تعجبك