تستمع الآن

حنان شومان: شهدنا أدنى مستوى للدراما في مواسمها الرمضانية السابقة

الإثنين - ١٠ يونيو ٢٠١٩

قالت الكاتبة الصحفية حنان شومان، إن رمضان الحالي ضم 25 مسلسلًا مصريًا مقارنة بنحو 32 عملا في رمضان الماضي، لكن هذا العدد يظل كثيرًا على شهر واحد، محبذة اتجاه الفنانين والمنتجين في العامين الماضيين إلى تقديم أعمال درامية خارج موسم رمضان.

وأشارت «شومان» في حوارها مع شريف مدكور، يوم الاثنين، عبر برنامج “كلام خفيف”، على نجوم إف إم، إلى أن الموسم المنتهي من دراما رمضان هو أدنى مستوى للدراما في مواسمها الرمضانية السابقة، مدللة بعدم تجاوب الجمهور بالشكل المعتاد مع تلك الأعمال، حيث لم يتحدث الجمهور على مواقع التواصل الاجتماعي كعادته في أول 10 أيام من رمضان سوى عن الإعلانات أو مواضيع عامة، وحتى الحديث عن الدراما الذي بدأ بعد ذلك كان سطحيًا لا يعبر عن مشاهدة حقيقية للأعمال الدرامية.

زي الشمس

وأضافت، أنها احترمت تنويه صناع مسلسل «زي الشمس» لاقتباسه عن مسلسل إيطالي، لأنه هناك أعمال أخرى فعلت هذا ولم تنوه عنه، وأوضحت: «فيه 5 أسماء مكتوبين في السيناريو والحوار أبرزهم مريم نعوم، لكن ماذا فعل الخمسة، فتجد أن المسلسل تم نسخه تماما بما فيه الديكور من المسلسل الأجنبي، فهذا ليس اقتباسا لكن قص ولزق».

وتابعت «حنان»: «وأنا بتفرج كنت بقول إن أكيد دينا الشربيني لم تقرأ الورق كله لأنها لو أكثر ذكاءً كانت اختارت شخصية ريهام عبد الغفور، لأن شخصية دينا في المسلسل مالهاش مشاهد ماستر سين، وعلشان كده تم اختيار ريهام من الجمهور كأفضل ممثلة السنة دي، فأعتقد إن هي وأحمد السعدني أكتر 2 كسبوا في المسلسل ده وبالتأكيد في رمضان».

وأكدت: «الفن مش مفروض يكون تعليميا، شغلته الأولى الاستمتاع، المتعة الراقية، وهناك درجة أعلى وهو أن يعطيني قيمة ما أو معنى ما، أو يزيد إدراكي لأمور ما في الحياة، لكن الحديث عن أخلاقيات العمل فهو مأخوذ عن مسلسل إيطالي فالأحداث فيه متوافقة مع المجتمع هناك، وقد يكون هناك أحداث مشابهة في المجتمع المصري لكنها غير مقبولة، وهنا يأتي دور المبدع أن يعدل ويضيف للعمل، وهنا أرى أن كتاب السيناريو في العمل لم يبدعوا ولم يقدموا جديد».

قابيل

وعن مسلسل «قابيل»، قالت حنان شومان «أعتقد أن كريم الشناوي مخرج العمل هو أفضل مخرج السنة دي قدم عمل هايل صورة حلوة وإيقاع مضبوط وأداء فظيع، ومحمد ممدوح كان الجمهور عنده مشكلة في الحلقات الأولى بخصوص صوته وهم صلحوها شوية بعد 7 حلقات ما بقتش مشكلة، ومحمد فراج وأمينة خليل كانوا رائعين، لكن أزمتنا تظل أن المسلسل كان ليكون عالميا لو كان 15 حلقة دون مط، لكنه يبقى من أفضل المسلسلات لهذا العام».

ولد الغلابة

وقالت حنان عن مسلسل «ولد الغلابة»: «زعلت من أيمن سلامة لأنه خرج ينكر اقتباس العمل، بالعكس مين قال إنه عيب، لكن المشكلة هو إنكار شيء واضح وضوح الشمس، ورسالة لكل من يقدم عمل للجمهور، إن دلوقتي كبسة زر تضعنا أمام شاشات ومنتج العالم».

وتابعت: «رغم إني عاشقة لإنجي المقدم لكن للأسف تمثيلها كانت زائد عن اللزوم.. مين قال إن لازم أبرق وأرفع حواجبي وكل وشي يبقى مشدود وصوتي عالي طول الوقت.. ده مش صحيح، أداء الممثل مسئوليته جزئيًا لكن فيه المخرج، فمش عاوزة أحمل المسؤولية كلها لإنجي»، مضيفة «السقا انبسطت بيه جدًا لأنه كان الممثل الوحيد اللي قدم شيء غير متوقع، وإنه يقدم أكشن كعادته، ودي تحسب له جدًا لأنه نوع من الفهم والذكاء إن كل مرة تقدم لي نفسك في رداء غير ما تعودته.. وكريم عفيفي كان من أفضل الوجوه الشباب في رمضان مع علي الطيب في قابيل».

الدراما السورية واللبنانية والخليجية

وعن الدراما غير المصرية، أوضحت: “هذا الموسم علينا أن نقر ونعترف إنه بامتياز كسب فيه الدراما السورية واللبنانية والخليجية وكان فيه مسلسل مهمة اسمه دفعة القاهرة وهو كويتي ويتحدث عن حدث في الخمسينات لما أرسلت الكويت دفعة بنات لكي يدرسون في القاهرة بمصر، ومسلسلات معمولة كويس أوي تنفيذا وكتابة وإخراجا، غيرانة وسعيدة لأن من تعب واجتهد وجد نجاحا مميزا لأعماله، ما حدث المفروض يكون جرس إنذار لمصر، والمصريين انصرفوا عن الأعمال المصرية وتابعوا الدراما الخليجية”.

لمس أكتاف

وعن مسلسل لمس أكتاف” بطولة ياسر جلال، أشارت: «حنان مطاوع خلقت شخصية من لحم ودم وفتحي عبدالوهاب كان رائعا أيضا، ولكن ياسر جلال لم يقدم جديد ولكن نفس الأداء وهو ممثل جبار ولازم يغير، وممكن يعمل رومانسي».

وعن مسلسل “هوجان” بطولة الفنان محمد إمام وكريم محمود عبدالعزيز، قالت: “بدايات أو 15 حلقة قلت رائع والروح اللي كانت بين محمد إمام وكريم كانت رائعة، ولكن بعد ذلك مط وتطويل غير مبرر وفكرة تحويل البطل إلى سوبر مان وأحداث مبالغ فيها، وتحول الأمر إلى كليشيه، كان لديك عمل جيد حولته لعمل غير منطقي”.

كلبش 3

وتطرقت للحديث عن مسلسل “كلبش 3” بطولة أمير كرارة، قائلة: “تهيألي هيبقى في جزء لحد 2026 وأتمنى كفاية، وفكرة حلب البقرة حتى تجيب أخرها هيبوظها”.


الكلمات المتعلقة‎


مواضيع ممكن تعجبك