تستمع الآن

بدء استخدام إرشادات بطريقة برايل في متحف جاير آندرسون في السيدة زينب

الثلاثاء - ١٨ يونيو ٢٠١٩

بدأ، يوم الثلاثاء، العمل ببطاقات شرح بطريقة برايل بمتحف جاير آندرسون بالسيدة زينب، بحضور وفد من المكفوفين بالجمعيات والمؤسسات الأهلية وتحت إشراف القسم التعليمي لذوي الاحتياجات الخاصة بالمتحف.

وجرى تدشين مبادرة “مبصري القلوب” بعدد من المتاحف مثل متحف الفن الإسلامي ومتحف جاير آندرسون.

وقالت إلهام صلاح، رئيس قطاع المتاحف، إنه سيتم بدء العمل بتلك البطاقات اعتبارا من، يوم الثلاثاء، بحضور وفد من المكفوفين بالجمعيات والمؤسسات الأهلية وتحت إشراف القسم التعليمي لذوي الاحتياجات الخاصة بالمتحف، وأوضحت أن استخدام تلك البطاقات يعمل على تنمية التواصل المجتمعي والتنمية المستدامة التي يهدف إليها قطاع المتاحف.

ومتحف جاير أندرسون أو بيت الكريتلية أو سبيل محمد بن الحاج سالم الجزار يقع بالسيدة زينب، وهو عبارة عن تحفة فنية معمارية نادرة على الطراز الإسلامي، التي تنتمي إلى العصر المملوكي والعثماني، ويتكون من بيتين هما بيت محمد بن الحاج سالم وبيت آمنة بنت سالم وربط بينهما ممر.

تعود تسميته بمتحف جاير أندرسون لأحد الضباط في الجيش البريطاني، وكان طبيبًا وانتدب للعمل في مصر عام 1906 وكان شغوفًا بالفن الإسلامى وجمع العديد من التحف من بعض الدول إلى أن شاهد بيت الكريتلية، قرر الضابط أن يسكن هذا البيت فقدم طلبًا للجنة حفظ الآثار العربية على أن يرممها على الطراز الإسلامي ويعرض فيه الآثار التي يقتنيها ثم تعود ملكيتها لمصر بعد وفاته فوافقت اللجنة.

يتكون المتحف من غرفة السبيل بها بئر محفورة لتخزين المياه بداخلها عندما تأتي من النيل، حتى يشرب منها الجميع من الشباك بمساعدة الخدم، كما يضم غرفة شتوية وأخرى صيفية بها بلكونة لاستقبال الزوار بجانب جناح الحريم أو الحرملك كما كان يطلق عليه، ويحتوي المتحف على قطع أثاث ونجف وسجاد من عدة دول كالصين والهند، وإيطاليا.


الكلمات المتعلقة‎


مواضيع ممكن تعجبك