تستمع الآن

المنتج هشام عبد الخالق لـ«بصراحة»: هذا السر وراء خوض مغامرة فيلم «الممر»

الأحد - ١٦ يونيو ٢٠١٩

أكد المنتج هشام عبد الخالق، أن صناعة السينما في مصر “عشوائية”، مشددا على أنها ليست صناعة ولكنها “تجارة سينما”.

وأضاف عبد الخالق خلال حلوله ضيفا على يوسف الحسيني في برنامج “بصراحة” على “نجوم إف إم”، يوم الأحد، أن أي شخص يريد أن يدخل مجال السينما يسير على الخطى القديمة، مؤكدا: “إحنا معندناش نظام موضوع”.

وتابع: “في البداية كانت قطاع خاص ثم تأممت المؤسسات، وعندما عادت صناعة السينما مرة أخرى لم تعد على أسس قوية ومؤسسات كبيرة، وإنما عادت على أفراد ودخلت في منطقة أخرى غريبة تشمل عدم تقدير المنتج”.

وأشار إلى أن الأمر أصبح عشوائيًا، وكل شخص يضع قوانينه الخاصة في التعامل، منوها بأن غرفة صناعة السينما تنتمي إلى وزارة التجارة والصناعة، موضحا: “لكن نحن بحكم رقابتنا محسوبين على وزارة الثقافة”.

وقال عبد الخالق إن غرفة صناعة السينما هي جهة شبه رسمية تأخذ قرارات ولا تملك آلية التنفيذ، مؤكدا: “معندناش مؤسسة مسؤولة عن السينما على الرغم من أنها القوة الناعمة الأساسية”.

وشدد على أن التليفزيون ليس تاريخًا لكن السينما هي التاريخ، مؤكدا: “لازم يكون في مؤسسة مسؤولة عن السينما وتشوف الخلل فين، وتضع قرارات ملزمة لبعض الناس”.

ولفت هشام عبد الخالق، إلى ان أي صناعة قوية تعتمد على مؤسسات قوية، مؤكدا أن هذه المؤسسات القوية غير موجودة، كما أن السوق المصري صغير جدًا ولا يقارن بأي صناعة أخرى.

وتابع: “عندما أنتجت فكرت في الممثل الذي ممكن استثمر فيه، ووقعت عيني على أحمد السقا، وخدته من أول (مافيا) ووزعته بشكل جيد، عشان أفرد له عندما أقدمه في تيتو”.

فيلم الممر

وعن السر وراء خوض مغامرة إنتاج فيلم “الممر”، قائلا: “من فترة طويلة نفسي أعرف لماذا لم نعد ننتج أفلاما تاريخية أو عسكرية مثل الأمريكان، ودائما أبحث عن موضوع ثقيل، وتأثرت أكثر من بعد 2011، ولدينا شهداء كثر في الجيش، وقالوا إننا في عصر أفلام التجارية ولا ينفع نقترب من هذه المنطقة وظلت الفكرة تراودني وكل ما العمليات الإرهابية تزيد وسقوط شهداء، حتى وصلنا لقصة الشهيد إبراهيم الرفاعي وهذا الرجل أسطورة ولا بد تجسد في صورة سينمائية ولكي نعطي صورة للشباب في الحرب كيف تكون الحرب”.

وتابع: “ذهبت للشؤون المعنوية ووجدت تشجيعا والفكر متغير ولديهم دور لإظهار دور القوات المسلحة في فترات كبيرة، وأنا لازم يكون فيه دور إيجابي للسينما، وظللت أدرس دور إبراهيم الرفاعي والقصة حقيقية وكان أسطورة بجد ويعمل عمليات في العمق الإسرائيلي ويرجع.. هو أكبر من أعمل عنه فيلم، وقابلت المخرج الكبير شريف عرفة وقلت له عايزين نعمل حاجة للجيش فمنحنا معالجة الممر وكان في 2016 هذا الكلام وذهبنا بها والشؤون المعنوية رحبوا جدا وكانوا متخوفين من الإنتاج يكون قليل ولكن شجعونا وبدأنا نعمل السيناريو بحدوتة نحن ألفناها ولكن فيها قدوة، وكانت من 67 مرورا بحرب الاستنزاف، وبدأنا نشتغل على هذا الموضوع فخرجنا بدراما جيدة، لم نجد محاذير من الجيش، والجيش منحنا المواقع والآليات القديمة”.


الكلمات المتعلقة‎


مواضيع ممكن تعجبك