تستمع الآن

المخرج سمير سيف لـ«بصراحة»: لهذا اختفيت 3 سنوات خارج مصر

الأحد - ٣٠ يونيو ٢٠١٩

كشف المخرج السينمائي سمير سيف، عن أسباب اختفائه عن الساحة الفنية مؤخرا، مشيرا إلى أنه موجود بالفعل لكن الرقعة الجغرافية اختلفت قليلا.

وأضاف سيف، خلال حلوله ضيفا على برنامج “بصراحة” مع يوسف الحسيني، على “نجوم إف إم”، إنه انشغل بالعمل العام مثل رئاسة المهرجان القومي للسينما، والذي يوجد به لجان وزارة الثقافة، بالإضافة إلى خط أكاديمي “تدريس”.

وتابع: “لم أتوقف ولكنني اختفيت 3 سنوات خارج مصر، لانشغاله بتصوير فيلم خارج البلاد، من إنتاج فرنسا والجزائر وتونس”، مشددا على أنها تجربة مختلفة وعلى مستوى كبير، منوها بأن السينما بالنسبة له ليست عملا ولكنها طريقة حياة.

وأكمل سمير: “أشتغل حاليًا على مشروع فيلم”، موضحا أن البعض ما زال لديه طموح لتقديم سينما حقيقية، مستطردا: “لكن مما لا شك فيه أن المشهد السينمائي حدث له تغير صعب”.

وقال: “طول عمرنا السينما متواصلة ولكن حدثت هزة وقطيعة، وتغير مفاجئ في المشهد السينمائي بمفاهيم مختلفة، لذا فإن محاولة الفهم تأخذ وقتا”.

وأضاف: “مع التعددية حدثت ميزة وهي تقدم تكنولوجيا مرعب فكان من السهولة أن تصنع فيلمًا، على عكس الماضي كان الأمر صعبا جدا، لكن الآن ممكن تصميم فيلم من خلال الهاتف”.

تغير الصناعة

وعن رأيه في تغير شكل صناع الفن، قال: “بدأت تغير آليات السوق، إن كان زمان فيه شكل معين للأفلام قاعة عرض مهيبة ولها ديكورها وطقسها، ولكن الآن القاعات الصناديق مسمطة وجرداء تشاهد فيها على شاشة ليست بمقايس زمان وهذا تطور حصل في الدنيا كلها، وكان فيه الفيلم الذي يشتغل في سينمات وسط البلد ثم سينمات الأحياء والمراكز في دورة في الفيلم، والآن إذا لم تلحقه في المول سينتشر سريعا على كافة القنوات، كل هذا غير شكل الصناعة وبدأ تتعدد منافذ الرؤية بعيدا عن السينما، وبدأ يكون فيه شرائط فيديو، وتغير شكل رأس المال ومنافذ التوزيع أثرت أيضا وقنوات كثيرة تعرض أفلام، فبدأ يكون طلب على المنتج لكي تملى به ساعات، هو نظريا يثري الصناعة ولكن عمليا وكأنك في فرن تخبز وتطلع دون أي جودة، وهذا قلب ميزان التفكير إن القيمة الأولى الإنجاز وليست الإبداع أو التفكير”.

أفلام المهرجانات

وعن أفلام المهرجانات، قال المخرج الكبير: “عادة الجوائز والمهرجانات أمر جيد ولكن المهم أن تتسلل الأفلام للوعي الجمعي وتكون جزء من تراثك وتفكيرك هذه هي الأفلام التي تعيش وتبقى جزء من التراث النفسي وتشكل وجدان مجتمع، ولكن اللي حاصل الآن إن الأفلام التي يقومون بعملها تتنقل من بلد لأخرى ومهرجانات كثيرة ولكن لما تعرض في مصر لا تجدها تظل أسبوعا في السينما، هذا أيضا ناشئ عن أن المفاهيم إني بعمل فيلم فني للنخبة لا يهمني يكون جماهيري أم لا وهذا تفكير مغلوط، خاصة أن هذه الأفلام صنعت بدعم ومنح من مهرجانات مختلفة وهي تتولى تسويقها ونشرها”.


الكلمات المتعلقة‎


مواضيع ممكن تعجبك