تستمع الآن

“الشغف هو الشيء الوحيد الأقوى من الحب”.. تامر عبد رب النبي يحكي عن عشقه لعالم الفن

الإثنين - ٠٣ يونيو ٢٠١٩

“الشغف هو الشيء الوحيد الأقوى من الحب والنزوات والغرائز، وشاغلة مساحة كبيرة من محتوى الإنسان الداخلية”، هكذا وصف تامر عبد رب النبي عشقه وحبه لعالم الفن والسينما وكيف دخل هذا المجال وجعله شغله الشاغل.

وقال تامر في حواره مع آية عبدالعاطي، يوم الاثنين، عبر برنامج “شغف”، على نجوم إف إم: “بدايتي معرفتي بالسينما كانت في مرحلة الثانوية وكنت بهرب من الأساليب التربوية الخطأ وقتها للسينما، كنت أستعيض بقاعة السينما التي تنصف الإنسان المظلوم والذي يعاني في الدنيا وتعطي له حقه وكانت سينما الدرجة الثالثة، لما دخلت المرحلة الجامعية تعرفت على نوع ثاني وهو أفلام المركز الثقافي الروسي والألماني والفرنسي، وكانت ميزتها إن الواحد كان يخرج من الفيلم ولكنه الفيلم لا يخرج منه أي لم ينته ويظل شغله الشاغل طوال الوقت”.

وأضاف: “بدأ شغفي بنشرات نادي السينما وأصبحت مولع بتجميع نشرات الأفلام من سور الأزبكية أو مخازن البيكيا، والمدارس كان عندها قاعات عرض بسيطة وهذه الغرف اتلغت في ذهبت لتجار الأنتيكات، وكان عندي شغف كل ما أجد ماكينة سينما شغالة أقتنيها وأضعها للمتعة وحتى تجميع الأفيشات القديمة كان لازم أقتنيها”.

وتابع: “لما بأخذ أي مجلد ومقالات نقدية أشعر كأني ورثت حب من كتب هذه الكلمات، وهناك جملة في فيلم (الكيت كات) هي جعلتني أتجه لهذا العالم وكانت تقول (الحكاية مش حكاية البيت ولكن هي حكاية الناس اللي عايشة ولازم تعيش)، وربطت هذه الجملة بكل الشخصيات التي أراها في كل مكان، الشخصيات وكيف تتحايل لكي تقدر تعيش وكونت مادة من الشخصيات التي تمر علي وأعمل شبه فايلات في صورة معالجة سينمائية وأو فيلم وأحتفظ بها لنفسي.. ولم يكن هناك طموح ولكن الأمر مجرد استمتاع”.

وأردف: “ومع أول كتاب لي كنت منتظر رد فعل الناس، وكنت قلقان جدا، وكنت أتحدث فيه عن شخصيات قابلتها لكن عملت لها صياغة تشبه الرواية أو القصة القصيرة والكتاب كان داخله 7 روايات قصيرة، وقريبا سنعمل على تحويلهم لأعمال سينمائية”.


الكلمات المتعلقة‎


مواضيع ممكن تعجبك