تستمع الآن

هاني الطرابيلي عن شغفه بعالم الكوميكس: «أنا بجمع تاريخ»

السبت - ١١ مايو ٢٠١٩

الكوميكس هي أحداث متتالية تحكي قصة مصورة ما بين الرسوم والكلمات، سواء كان البطل خارقًا كسوبرمان وباتمان، أو لطيفًا كميكي وبطوط، أو مغامرًا يسعى للخير والحقيقة مثل «سمير» و«تان تان».

المحاسب المصري هاني الطرابيلي وصل به شغفه بهذا الفن لأن يحول مكتبه لمتحف كوميكس ملئ بمجلات أعداد ميكي وسمير وماجد وسوبر مات وتان تان وبساط الريح، وقام بعمل موقع لكل محبي الكوميكس لكل محبي هذا الفن.

وقال الطرابيلي، في حواره مع آية عبدالعاطي، يوم السبت، على نجوم إف إم، عبر برنامج “شغف”: “كنت بشتري هذه المجلات وأنا صغير وكنت منجذبا لها وبحب الصور ولم أكن أعرف القراءة بعد، وأقدم مجلة اشتريتها كانت سنة 85 وكان عندي 5 سنوات، والطفل محتاج يرى المشهد ويجعله يستمتع بالقصة أكثر”.

وأضاف: “التوزيع على المستوى العربي بدأ يقل وأتذكر لما كنت طفلا أجد عند بائع الجرائد أجد كل مجلات الأطفال من جميع الدول العربية وكنا نشتريها بشكل عادي، ولكن كل هذا اختفى وعندما نسأل نجدها تباع في بلدانها بشكل طبيعي ولكنها لم تعد توزع في الدول العربية الأخرى”.

وتابع: “أنا بجمع تاريخ، لما أرتب مجلات سمير وأجد على أحد الأغلافة قصة عن شخصية جيفارا، وأكتشف إن فيه ثغرة في الأعداد ولما أبحث أكتشف أن هذه الأعداد لم تصل مصر بسبب وقت حرب ما، هذا كله يرينا المجتمع كان عامل إزاي من 20 أو 30 سنة.. ونحن نسعى لعمل أحد أوجه التراث العربية حفظ وأرشفة لكي يكون سهل الوصول إليها، الرسامين اللي عاشوا من 50 سنة بالتأكيد سيكونوا سعداء لا يلاقوا الأجيال تطلع على أعمالهم وشغلهم وهذا لم يكن سيتاح لولا الموقع اللي شغالين عليه”.

وتطرق للحيدث عن موقع “عرب كوميكس”، قائلا: “هي هواية نادرة وكل واحد فينا كان فاكر إنه لوحده في هذا العالم، ولكن لما انطلق الموقع اكتشفنا إن فيه شباب كثر في دول عربية أخرى بيحبوا هذه الهواية ونحاول نحافظ على هذا التراث”.

واستطرد: “نعمل مسح دوري لكل المجلات القديمة غير المتاحة لكي نعرف الأجيال الجديدة بالقصص القديمة وهي أرشفة تاريخية، ثاني حاجة الترجمة ونقوم بترجمة القصص الكوميكس غير المترجمة لأنه لم يعد يترجم حاجة إلا ميكي، ولكن باقي الشخصيات نقوم بترجمة الحاجات الحديثة لكي يطلع عليها القارئ العربي.. وأخيرا نكتب مقالات عن الكوميكس وشخصياتها سواء العربية أو الأجنبية”.

وأشارت: “ما لاحظته إن كان فيه مجهود أكبر بيتم عمله في مجلات الأطفال وكان فيها أسماء كبيرة جدا زي فواوز ومعلوف هؤلاء عملوا جهود كبير جدا في وقت لم يكن فيه منافس لمجلات الأطفال ولم يكن هناك وسائل السوشيال ميديا الحالية، ولكن الآن حصل حاجة عجيبة رغم وجود منافس قوي الاهتمام أصبح أقل، وبصفة عامة زمان كان فيه مجهود أكبر يبذل”.

وأختتم حديثه: “أوصف حبي للكوميكس بأنه يقدم لي فن لا يقدمه لي أي هواية أخرى وهو فن وسيط بين الهواية والسينما وأعتبره يلبي فيّ رغبة القراءة وحب الحاجات المرسومة، وهي هواية نادرة والمهتمين به قليلين وهذا يشعر الشخص بالتميز والواحد قدر يجمع سلاسل كاملة بعضها يمكن لم يصل إلى مصر وهو شغف صعب يوصف بالكلمات”.


الكلمات المتعلقة‎


مواضيع ممكن تعجبك