تستمع الآن

ميدو يتذكر عبر «الهدافين».. عندما فك طاهر أبوزيد عقدة المغرب بهدف خرافي في شباك بادو الزاكي

الثلاثاء - ٠٧ مايو ٢٠١٩

استعاد أحمد حسام “ميدو”، نجم نادي الزمالك السابق والمحلل الكروي، عبر برنامج “الهدافين”، يوم الثلاثاء، على نجوم إف إم، ذكريات هدف كابتن طاهر أبوزيد، نجم النادي الأهلي السابق، في شباك المغرب ببطولة أمم أفريقيا عام 1986.

وقال ميدو: “نتذكر اليوم هدف من أهم الأهداف التي أحزرتها مصر في التاريخ، هدف طاهر أبوزيد في منتخب المغرب ببطولة كأس الأمم 86 في شباك بادو الزاكي، حتى الناس الذين لم يعيشوا هذا الوقت لا يمكن أن ينسوا قيمته، طاهر أبوزيد كان (مارادونا النيل) وقدر يخطف الأضواء وكان سابق عصره، لاعب أيسر يعرف يدافع ويسدد من الحركة والثبات وهداف وتكتيكي كبير جدا وموهبة غير طبيعية، ومن هو عنده 14 سنة الناس كانت تقول إنه سيكون أحسن لاعب في مصر”.

وأضاف: “ورغم أن كل الناس عارفين إني زملكاوي كبير ولكني أعشق كرة طاهر أبوزيد، وفي هذه المباراة تصدر مشهد البطولة وكنا نلاعب المغرب وبقالنا 31 سنة لم نكن نكسبها وكانت عقدة، وبعدها ظللنا سنوات طويلة لم نفز عليها حتى أحرز محمود كهربا هدفه في أمم أفريقيا 2017 مع هيكتور كوبر، والمغرب بعد هذه المباراة صعدوا كأس العالم في المكسيك 86 وأبهروا العالم بروحهم العالية وتنظيمهم وكانوا فخر للكرة العربية في المونديال”.

وتابع ميدو: “طاهر أبوزيد اتحرق في الناشئين من اللاعين كان عمرهم أقصر مما كان عليه في الدرجة الأولى وكان وهو صغير يلاعبوه مع كل الفئات السنية وهذا الموضوع يقصر عمر اللاعب في  الملعب، فيه بعض مدربين الناشئين ينظرون لمصلحتهم لشخصية فقط وينظرون تحت أرجلهم لكي يفوزوا ببطولات مع الناشئين، وهي واحدة من أكثر الحاجات اللي أثرت عليه مشاركته الكثيرة في قطاعات الناشئين وهي غلطة كبيرة في أغلب الأندية، وفي هذا الهدف أبوزيد قال إنه كان مصابا بشد في قدمه وهذا جعله يستخدم مخه أكثر من تصويباته القوية ويحرز هدفا لن ننساه أبدا في مرمى بادو الزاكي”.

ويتذكر مارادونا النيل لحظة تسجيل الهدف، في حوارات سابقة له قائلا: “دائما ما كنت أسدد من الضربات الحرة.. وجدتها فرصة ذهبية لهز شباك بادو الزاكى قبل نهاية المباراة بـ 11 دقيقة.. اتخذت القرار بوضع الكرة بقوة وإتقان.. كنت فى قمة تركيزى خلال تلك البطولة”.

وأضاف: “لا أحتاج إلى مشاهدة هذا الهدف عبر شاشات التليفزيون.. فهو محفور فى ذاكرتى “أنا حافظه”.. أشعر بالفخر لأنى نجحت فى إسعاد المصريين فى هذا اليوم التاريخى.. وأعتبر تلك اللحظة من أسعد لحظات حياتى”.

وأشار إلى أن  تزايد قيمة الهدف وذلك الفوز يرجع الى أن المواجهات المصرية المغربية تبدو صعبة إلى حد كبير، إلى جانب أن المنتخب المغربى كان شرساً.. وتألق بشدة بعد تلك البطولة فى محفل أكبر وهو كأس العالم بالمكسيك.


الكلمات المتعلقة‎


مواضيع ممكن تعجبك