تستمع الآن

مدير مؤسسة “بصيرة”: المُعاق بصريًا ليس كفيف.. ولدينا 5 ملايين على الأقل

الخميس - ٣٠ مايو ٢٠١٩

استضافت آية عبد العاطي وفرح شيمي، في برنامج “قبل ما تفطر بكتير” على “نجوم إف.إم”، دعاء مبروك، مؤسس والمدير التنفيذي لمؤسسة بصيرة لذوي الاحتياجات البصرية، والتي تحدثت عن فكرة إنشاء المؤسسة وهدفها وأنشطتها وكذلك أحوالي المعاقين بصريًا في مصر حاليًا.

وأضحت دعاء مبروك، أن الفكرة جاءت من تجربتها مع نجلها “محمد” المصاب بإعاقة بصرية، جعلته يعاني في السنة الأولى من حياته، قبل 32 سنة، وعندما رأت نقص الخدمات الشديد المتوفرة لحالته في مصر، قررت السفر إلى كندا وبدأت رحلتها معه، حيث بدأت في القراءة والدراسة أكثر عن كيفية التعامل وتأهيل المعاقين بصريًا، وقد حضّرت ماجيستير في هذا المجال، وأنها كانت حريصة دائمًا على حضور أية مؤتمرات حول المعاقين بصريًا.

وأضافت “دعاء” أنها عندما عادت إلى مصر لم تكن هناك مدارس دمج لذوي الإعاقة، فقررت إلحاق ابنها بمدرسة عادية، لكنها كانت حريصة على تأهيل معلماته بكيفية التعامل معه جيدًا، حتى وصل سن 16 سنة وهو قادر على الاعتماد على نفسه، ومن هنا فكرت في تأسيس كيان مجتمعي يهتم بهذه الفئة.

وأوضحت دعاء مبروك، أن الهدف من المؤسسة يبدأ من الكشف عن الإعاقة البصرية حتى دمج أصحابها في المجتمع، مشيرة إلى أنهم يقومون بحملات للكشف عن المعاقين بصريًا، وحتى تأهيلهم ودمجهم في المجتمع، ومن هذا حمايتهم قانونيًا مثل ما حدث العام الماضي من إقرار قانون ذوي الإعاقة، وفي العام الحالي قررت “دعاء” التركيز أكثر على ضعاف البصر لأنهم يفتقدون الخدمة في مصر، مضيفة أننا ليس لدينا أطباء مختصين في ضعف البصر، والمعينات البصرية عالية الثمن، كما أنه لا يوجد معلم يستطيع التعامل معهم، لأن لا أحد يستوعب أن الطفل المعاق بصريًا ليس كفيفًا تمامًا أو مبصر تمامًا، ولهذا نعمل على الوعي لدى الأمهات والمدرسات والزائرة الصحية في المدرسة والعامة أيضًا.

وأكدت دعاء مبروك أن المكفوفين تمامًا لا يزيدون عن 10% من المعاقين بصريًا، لكن هناك الكثير من الأطفال المعاقين بصريًا عندهم قدر من البصر ولديهم الفرصة للعلاج أو حتى التأهيل، مؤكدة أنه لدينا على الأقل 5 مليون معاق بصريًا بحسب منظمة الصحة العالمية.

وأشارت “دعاء” إلى قانون ذوي الإعاقة الذي تم إقراره العام الماضي، وتحديث تعريف الإعاقة في القانون، وأناه كان لها الشرف في المشاركة في هذا التعديل بصفتها خبيرة في هذا المجال، موضحة أن القانون لم يتم تطبيقه بشكل كامل بعد.


الكلمات المتعلقة‎


مواضيع ممكن تعجبك