تستمع الآن

مدفئ السرير ومختبر ألعاب الفيديو.. ضمن أغرب المهن في العالم وبرواتب خيالية

الإثنين - ١٣ مايو ٢٠١٩

نسمع عادة أن “لقمة العيش صعبة”، ونجد الكثير من الوظائف الاعتيادية مثل الطبيب والمهندس والطباخ والمحاسب، ولكن المثير للغرابة أن تجد بعض المهن ربما تعتقد أنها مزحة أو أضحوكة، وأصحابها يتقاضون أجورًا خيالية.

وقالت مريم أمين، يوم الاثنين، عبر برنامج “ماتستغربش”، على نجوم إف إم: “في بريطانيا ظهرت مهنة المدفئ، وهو مهمته يدفئ السرائر الموجودة في غرف الفنادق قبل وصول الضيوف إليها ويأخذ حوالي 24 ألف دولار في السنة”.

وأضافت: “في اليابان ظهرت مهنة شخص إنه ينام 35 ليلة في 35 غرفة في كل فندق لكي يكتب تقرير عن الغرف وجودة السرائر اللي فيها”.

وتابعت: “أما في نيويورك ظهرت مهنة المعالج النفسي للحيوانات ودخله النفسي لهذا الموظف 35 ألف دولار في السنة، وأيضا هناك مهنة منتشرة وهي مجهز الشنط وتكتب له في ورقة كل ما تحتاجه في السفر ومهمته يجمعها لك من الغرفة ويرتبها لك في شنطة السفر ويأخذ 250 دولارا في الساعة الواحدة”.

وأردفت: “ماتستغربش لما تعرف إن فيه وظيفة مختبر ألعاب الفيديو قبل صدورها للأسواق ويعمل تقرير عنها ويتقاضى 38 ألف دولار في السنة الواحدة، وأيضا هناك مهنة مجرب مستحضرات الجميل بيجربوها ويعطوا تقرير عن النتيجة بمقابل يصل لـ25 دولارا في الساعة الواحدة، وأيضا هناك هنة الإشبينة أو وصيفة العروس وهي مهنة لها وكالات في أمريكا وتأخذ الوصيفة من 200 إلى 300 دولار في الفرح الواحد”.

وأشارت ريم: “في الهند ودول شرق آسيا لديهم مهنة تحويل رماد الموتى إلى قطع فنية بعد حرق الجثة وهذا طقس معروف لديهم، يأخذون الرماد ويدخلوا في قطع مجوهرات أو نحت على الزجاج لكي تظل ذكرى الميت موجودة دائما”.

واختتمت: “لو أنت من الناس اللي بتحب المايونيز والكاتشاب فهناك شخص وظيفته (شم) هذه المنتجات ويتأكد من جودة رائحتها قبل المرحلة الأخيرة في إتمام صنعها، وفيه شركات عالمية كبيرة سارت على هذا النهج ووظفت ناس متخصصين لكي يذوقوا الحلويات ويتبوا تقرير عن جودتها وطعمها”.


الكلمات المتعلقة‎


مواضيع ممكن تعجبك