تستمع الآن

«مدام إخلاص» عن شغفها بتربية الحيوانات: لا أشعر بالوحدة في وجودهم.. والقطط ليسوا غدارين

الخميس - ١٦ مايو ٢٠١٩

«لا أشعر أني لوحدي في وجودهم ولكن معي أسرة وعائلة»، هكذا وصفت «مدام إخلاص» في شكل بسيط شغفها وحبها لتربية الحيوانات الأليفة، وتظل حكايتها هي الأغرب والأكثر طرافة.

وقالت مدام إخلاص في حوارها مع آية عبدالعاطي، يوم الخميس، عبر برنامج «شغف»، على نجوم إف إم: «الحيوانات ربنا خلقها لنا لتعوضنا عن قسوة البشر يعطوننا عطف وحنان ويعوضوننا عن حاجات كثيرة».

وعن بداية شغفها بتربية الحيوانات الأليفة، أوضحت: «عندما تزوجت كنت ساكنة في الزمالك، وأنا في طريق عودتي وجدت قطة صغيرة في إحدى الميادين كانت ستدهسها إحدى السيارات ونزلت أخذتها ومن هنا كانت البداية، وكان قطا رائعا ولما كبر أحبني أنا وزوجي وعاش معي فترة طويلة، والقط لا يحب تغيير صاحبه عكس الكلاب التي يمكن أن تفعل ذلك».

وأضافت: «قطط الشارع متبهدلين ومتمرطين وقد يكونوا عدوانيين عكس قطط المنازل، وليسوا غدارين كما يدعي البعض، وعلى حسب تعويدهم ماذا يأكلون وأكل البيت الذي تأكلينه لازم يأكل منه ومن صغره، ولكن لو عودتيه على الجبن والكبدة أو الدراي فود هذا كلام فاضي ولكن حسب التعود من صغره، هم عارفين مواعيد أكلهم وكأن معهم ساعة، وهما نبهاء جدا».

وعن قصة تربيتها لبعض الأوز، أشارت: «كنت في نادي اليخت ووجدت الوز يطعمونه عيش واتجننت به واشتريت زوجين حتى وصل عددهم 33 واحدا وواحدة ولا يهون عليّ ذبحهم».

وشددت: «لا أشعر أني لوحدي في وجودهم ولكن معي أسرة وعائلة مالية عليّ الدنيا، وليس لهم أي متطلبات غير إسعادهم لك ولا طالبين منك فلوس ولا تخرجيهم ولا تفسحيهم، هما فقط طالبين العطف والاهتمام والأكل، ويارب الناس تشعر بالحيوانات ونعطف عليهم وربنا ذاكرهم في القرأن وموصينا عليهم، والناس أصبحوا يعشقون الحيوانات من حبي لهم”.

واختتمت حديثها: “زمان كنت أزعل على موت إحدى حيواناتي، ولكن الآن لم أعد أزعل لأني كبرت في السن وضمنت أنه ارتاح قبل مني وخوفي من الموت وتركهم وحيدين ولا أعرف مصيرهم”.


الكلمات المتعلقة‎


مواضيع ممكن تعجبك