تستمع الآن

في بداية مشواره.. “هشام” لأبيه صالح سليم: “عاوز أمثّل لكن يبقى لي صنعة”

الأربعاء - ٠٨ مايو ٢٠١٩

تعيد إذاعة “نجوم إف.إم”، تقديم برنامج الإعلامية الكبيرة الراحلة آمال العمدة بعنوان “نجوم من جوه القلب” في الساعة 4:35 عصرًا، طوال أيام شهر رمضان المبارك، حيث نستعيد معه الذكريات من خلال مشاهير الفن والأدب والرياضة في مصر والوطن العربي، والذين يستعرض البرنامج مشوار حياتهم وذكرياتهم منذ الطفولة وحتى المشيب مرورًا بأهم المحطات التي كان لها سبب رئيسي في تحويل مسار حياتهم لما أصبحوا عليه.

وفي الحلقة الثالثة، استضافت آمال العمدة، أسطورة النادي الأهلي وكرة القدم المصرية صالح سليم، والذي تحدث معها عن ذكرياته مع صديقيه عمر الشريف وأحمد رمزي، وعن ابنه الفنان الصاعد وقتها هشام سليم، ورؤية الأب للابن الذي يشق طريقه في عالم الفن.

ويقول صالح سليم إن وراثة الأبناء لمواهب الآباء هو نوع من الخليط، فالأبناء عندما يرون آبائهم يمارسون عمل معين أو نشاط معين، ولأنهم مثلهم الأعلى، يحاولون السير في نفس طريق الآباء، ولكن هذا يتوقف على عوامل كثيرة، خاصة إذا تحدثنا عن الموهبة التي يصعب بالضرورة وجودها لدى الابن كما هي لدى الأب، ولكن إذا كان العمل يحتاج الدراسة والاطلاع فقط فقد يكون أيسر.

وعن رأيه في نجله “هشام” الفنان الصاعد في عالم الفن في ذلك الوقت، قال: “كمشاهد أعتقد أنه عنده موهبة، طبعًا ناقصة الصقل والتمرين والخبرة، لكن عنده موهبة تمثيل مفيش شك في هذا”، مؤكدًا أن الفنانين لا يمتلكون حياتهم الشخصية ويهتم الناس بأمورهم الداخلية، ماذا يلبسون وماذا يأكلون، ولهذا يحاول المسئولون عن الإعلام الدخول إلى حياتهم لإرضاء المشاهدين، كما أن اختلاطهم بالوسط الفني يؤثر على حياتهم الخاصة بالطبع، مضيفًا: “في تربيتي لخالد وهشام حاولت باستمرار إني ما أضغطش عليهم، وأربيهم تربية مستقلة وحرة بحيث إن كل واحد منهم يعمل اللي يراه بعد أن يفكر فيه، لأن أنا مش هقعد معاهم على طول”.

وحكى صالح سليم قصة دخول ابنه “هشام” إلى عالم الفن عن طريق الفنانة فاتن حمامة، حيث قال: “سبب بداية هشام في السينما إنه لما كان صغير وكانت الفنانة فاتن حمامة بتعمل فيلم (إمبراطورية ميم)، وكانت محتاجة أطفال ليكونوا أبنائها في الفيلم، وجت طلبت من أولادي، وهشام وافق لكن خالد رفض، ونجح هشام في الفيلم، وكانت فاتن حمامة تقول إنه لديه الموهبة، والآن بعد أن حصل على التوجيهية كنت معتقد أنه سيلتحق بمعهد السينما أو غيره، لكنه قال إنه يريد دخول معهد الفنادق، وقال إن التمثيل حاجة ومستقبلي حاجة تانية، وعلشان طول ما أنا بمثل يبقى لي صنعة في إيدي احتياطي، وقال لي أنا مش عاوز أكون في يوم من الأيام زي بعض الممثلين اللي بيستضيفوهم ويسألوهم ما بتشتغلوش ليه”.

ويعود “سليم” بالذاكرة ليحكي قصة صداقته مع الفنان العالمي عمر الشريف فيقول: “كنت أعرف أحمد رمزي منذ الصف الثاني الابتدائي في مدرسة الأورمان قبل عمر الشريف، ووالد أحمد رمزي كان صديق أبي خلال دراستهم للطب، ولذلك تصادقنا وكنا نلعب سويًا كرة القدم، وبعد ذلك عندما التحق أحمد رمزي بمدرسة فيكتوريا كوليدج تعرف على عمر الشريف، ومن هنا تعرفت أنا عليه بدوري، ولأن عملي يقتضي السفر كثيرًا، فكنت أقابله خارج مصر، ومن هنا استمرت صداقتنا”.

ويتابع صالح سليم: “عمر الشريف كان يلعب كرة القدم ويحب الرياضة عمومًا، حتى قبل لقائي به، ويظهر كذلك حبه للرياضة في حبه للخيول وتربيتها، وعندما أزوره في باريس أجده يفضل مباريات الملاكمة وكرة القدم والسلة وسباقات الخيل ولعبة “البريدج”، ويتابع أخبار الرياضة العالمية في الصحف والمجلات”، كما يلخّص صديقه في كلمات فيقول: ” عمر الشريف فنان بيحب عمله جدًا، وده سر نجاحه، لأنه بيحترم عمله فوق الوصف، عمر الشريف إنسان خجول جدًا مع إن يبدو إنه مش خجول، ويحب يكون في حاله وما يحبش الزيطة حواليه، لكنه بيبقى مبسوط بترحيب المصريين به في بلده”.



مواضيع ممكن تعجبك