تستمع الآن

فيديو| شيماء سيف تتحدث عن حقيقة علمها بمقلب «رامز في الشلال»

الخميس - ٣٠ مايو ٢٠١٩

كشفت الفنانة شيماء سيف، عن حقيقة علمها بمقلب الفنان رامز جلال “رامز في الشلال”، والذي تصور أحداثه في جزيرة بالي الإندونيسية، وهل كانت على علم بالتفاصيل قبل التصوير.

وقالت شيماء سيف في تصريحات تليفزيونية، إنها لم تكن تعلم بتفاصيل المقلب، مضيفة: “مكنتش عارفة واتبهدلت لأني مبعرفش أعوم”.

وأشارت شيماء إلى أنها تخشى حمامات السباحة وتصاب بالرعب عندما تتواجد فيها، مؤكدة: “المرة الوحيدة التي نزلت فيها مياه كانت في مسلسل (اللاللاند) مع دنيا سمير غانم وكان حولي 7 غطاسين لحمايتي على الرغم من أنني كنت على الشاطئ”.

وعن تفاصيل المقلب، أوضحت: “رحت كأني هصور إعلان عادي، ولكن حدث المقلب وكان من أصعب الأيام في حياتي، لكننا نحب رامز وكلنا بنسامحه”.

ووجهت شيماء سيف، رسالة إلى رامز جلال، قائلة: “بحبك قوي ويارب تفضل كل سنة تعمل أجدد وأحلى.. واللي يقولك رامز خلص خلاص قوله تعاله كُل أناناس”.

كانت الفنانة شيماء سيف قد تعرضت لحالة إغماء بعد وقوعها في فخ الفنان رامز جلال ببرنامج “رمز في الشلال”، مما اضطر رامز لإيقاف تصوير المقلب، بعد مشاهدتها للغوريلا.

وسخر رامز جلال، من وزن شيماء في بداية الحلقة، وقال بعد أن وضع فريق البرنامج التاج على رأسها خلال استقبالها من قبل من المخرج اللبناني جاد شويري إنها تشبه «أميرة مقاطعة الممبار».

يبدأ المقلب ﺑﺎﺳﺗﺿﺎﻓﺔ ﻓرﯾﻖ اﻟﺑرﻧﺎﻣﺞ لأحد نجوم اﻟﻔن أو اﻟرﯾﺎﺿﺔ أو اﻹﻋﻼم، ويتم توصيله إﻟﻰ مكان ﻣﺎ في إحدى جزر شرق آسيا.

حيث يتعرض لمغامرة غير متوقعة، وﻣن هنا ﺗﺑدأ اﻹﺛﺎرة واﻟرﻋب ﻟﻠﺿﯾف، ﺛم تظهر “غوريلا مُفترسة” من بين الأشجار والأدغال، بصورة غير متوقعة أﻣﺎم اﻟﺿﯾف بعد ما يظن أنه قد نجا وهو ما يُزيد من فزعه وخوفه.

وتقوم فكرة برنامج “رامز في الشلال” على ظهور رامز جلال خلال البرنامج، متخفيًا في زي غوريلا بين الأدغال، بينما ضحاياه من النجوم يقاومون الأمواج، وتدافع المياه في الشلال، قبل أن يواجهون مصيرهم أمام الغوريلا المصطنعة، ليقوم «رامز» في النهاية بنزع الماسك من وجهه، ويكشف عن شخصيته للضحايا، الذين انهالوا عليه بالضرب.


الكلمات المتعلقة‎


مواضيع ممكن تعجبك