تستمع الآن

طقوس الزواج بالعالم: الهند الأغرب والأعجب على الإطلاق.. «الفئران والذباب» مهر للعروس في الصين وهاواي

الثلاثاء - ١٤ مايو ٢٠١٩

العادات والتقاليد جزء لا يتجزأ من ثقافة الشعوب، فلكل بلد عاداته وتقاليده التي تميزه عن الآخر، فمهما اختلفت الثقافات والجنسيات والأديان، دائمًا ما تجد هناك عادة يتفق عليها المجتمع، ويبدو هذا واضحًا في مراسم الزواج، حيث يحمل هذا اليوم كمًا هائلاً من العادات والتقاليد الغريبة، فهناك الكثير من الدول لها طقوس عجيبة تصل لحد الجنون.

وقالت مريم أمين، يوم الثلاثاء، عبر برنامج “ماتستغربش”، على نجوم إف إم: “الهند تعتبر الدولة الأغرب والأعجب على الإطلاق في عاداتها وتقاليدها ليس فقط في الزواج لكن في كل حاجة وهذا عائد لأنهم الأكثر تنوعا في الطوائف الدينية والعرقية، الفرح عند الهندوس بيكون ضخم جدا وبيتعمل بذكاء يجعل الهنود يدمجوا بين رموزهم التقليدية مع بعض الطقوس العصرية”.

وأضافت: “أولا العروس بتكون في بيت أهلها بتعمل طبعا الحنة الهندية على يديها وقدميها ورأسها وبعدين ترتدي الساري الهندي المعروف ولازم طبعا يبقى أحمر لأن هذا اللون في الثقافة الهندوسية يرمز للحظ السعيد، أما العريس هو الذي يرتدي أبيض ويدخل به صوان الفرح على حصانه.. ولازم يرتدي عمامة فوق رأسه في وسطها زمردة كبيرة وحواليها ريش طاووس، وشيء لازم يحصل إنه يكون ماشي قدامه طفل صغير لأنهم بيعتقدوا إن الطفل يرمز لاستمرار النسل وخصوبة العريس”.

وتابعت: “لكن ماتستغربش لما تعرف إن مفيش تورتة، البديل هو عيش متسقي بالحليب والعسل الأبيض كرمزية على تمني الخير والرزق الوفير، أما أغرب حاجة تحدث في هذا اليوم إن أهل العروس بيقدموا للعريس ثمرة جوزة هند، كدليل على عذرية العروسة كمان بيقدموا له فلوس وهدايا كثيرة لكي يوافق على بنتهم ومش بس كده، لأ ده كمان العروسة بتدخل صوان الفرح حانية الظهر مطئطئة الرأس كدليل على طاعتها الأبدية ليه، لكن المفاجأة إن كل اللي فات من صوان وفرح وحنه ومعازيم وأغاني ورقص بتكون على حساب والد العروسة اللي بيكون تقريبا هو المتكفل الأول بكل حاجة، حتى فرش البيت وكل خزين البيت بيكون على حسابه”.

الزواج في الصين

وأوضحت مريم: “ماتستغربش لما تعرف إن فيه بعض قرى الصين في طقس غريب من طقوس الزواج وهو إن العريس هناك مطالب بتوفير بعض الحاجات قبل الموافقة على الزواج من أهل البنت أولها جمع تقريبا اثنين كيلو ذباب كمهر للبنت ويكون الهدف من هذه الخطورة الغريبة هو المحافظة على البيئة، وعشان كده لازم العريس يفتش في أكوام القمامة لجمع العدد المطلوب ويقال إن الحكمة من هذا الموضوع هو الحد من الزيادة السكانية في الصين وتقليل عدد المقبلين على الزواج، غير إنه يوم الفرح يكون مجبرا على المشي على فحم مشتعل حاملا عروسته قبل ما يدخلوا بيتهم، ويعتبرون هذا دليل على الحياة الناجحة اللي هتجمعهم وإنه يقدر يحمي العروسة من أي مخاطر تواجهها ولو العروسة وقعت منه يبقى هذا إنذار شؤم وتبوظ الجوازة”.

الزواج في هاواي

وأشارت مريم: “أما فى جزيرة هاواي الأمر بيكون مختلف، العريس هناك بيكون مطالب بجمع أكبر قدر من الفئران وهذه العملية بتبقى خاضعة لتقدير الحاكم بمعنى إن أبو العروسة هو اللى بيحدد عدد الفئران، أي كل ما كانت العروسة أجمل كل ما كان عدد الفئران أكثر بشرط أنها تكون صاحية وده بيبقى دليل على شجاعة وصبر العريس”.

المغرب

وتطرقت مريم للحديث عن أغرب عادات الزواج في المغرب، قائلة: “أشقائنا في المغرب لهم رأي آخر فالمهر هناك عبارة عن جمال وخرفان وذهب، على حسب ظروف كل عريس، وغالبا هذا يتم في المناطق الصحراوية في المغرب ويتشابه قليلا مع طبيعة المهر في جنوب السودان بس بدل ما بيبقى خرفان وجمال بتكون بقر وكل ما سمحت ظروف العريس كل ما زاد عدد البقر اللي بيتطلب منه وهذا طبعا لأن السودان معروفة بغزارة إنتاجها الحيواني فمنطقي إن هذا المهر اللى يكون عندهم، لكن في الفترة الأخيرة تم تخفيض عدد الأبقار الخاصة بالمهر للعروسة في جنوب السودان وأصبحت من 100 بقرة إلى 15 فقط”.

وأكملت مريم: “ليست كل طقوس الزواج بتبقى قبله لأن في كينيا بيعملوا طقس غريب، بيتعمل بعد الفرح بشهر واحد وهو عبارة عن إن العريس لازم يلبس ملابس نسائية والهدف من هذا الأمر إنه بيثبت إنه مقدر قيمة السيدة التي أصبحت شريكة حياته ومقدر دورها وصعوبة المسؤوليات التي ستحملها”.


الكلمات المتعلقة‎


مواضيع ممكن تعجبك