تستمع الآن

صحصح وصحح| «مفيش فايدة» قالها سعد زغلول على فراش المرض لهذا السبب

الأحد - ١٩ مايو ٢٠١٩

تحدث الكاتب الصحفي إبراهيم عيسى، عن مقولة “مفيش فايدة” والتي قالها زعيم الأمة سعد زغلول، مشيرًا إلى أنها من المقولات المستمرة والشهيرة كأنها حقيقة مطلقة مفهوم معناها وأهدافها.

وأشار إبراهيم عيسى عبر برنامج “صحصح وصحح”، على “نجوم إف إم”، اليوم الأحد، إلى أن سعد زغلول قال جملة “مفيش فايدة” لكنه قالها على فراش المرض وقد أعياه المرض.

وتابع: “سعد زغلول اكتشف أن الأطباء والدواء لا يستطيعون إخراجه من الحالة الصحية الصعبة التي مر بها، وزوجته لديها أمل ورغبة في أن يسترد صحته مرة أخرى، إلا أن زغلول كان مدركًا أن علامات الموت قد وصلت إلى جسده فقرر أن يخفف عن زوجته تعب الفراش وآلم الفراق وعذاب رؤية زعيم الأمة على فراش الموت، فقال (مفيش فايدة) في العلاج”.

وأكمل عيسى: “سعد زغلول طبقًا لروايات مؤكدة من مؤرخين وأقارب، أن تلك المقولة قيلت في هذا السياق بهذه الدلالة”، مشددًا على أن آخر شخص يقال عنه (مفيش فايدة) هو سعد زغلول.

ولفت إلى أن سعد زغلول كان عمره 63 عامًا عندما تزعم ثورة 1919، مضيفا: “إذا كان رجلا يائسًا ومفيش فايدة كان واجه العدوان الانجليزي في عنفوانه بعد الحرب العالمية الأولى، وكان واجه وهو ولا حاجة غير ورق توكيلات معاه”.

وقال عيسى: “زغلول أدمن القمار، وصل لدرجة أنه يبيع بعض أملاكه ومزارعه لتعويض خسائره في القمار، بجانب سرقة واستلاف الأموال من زوجته لتسديد ديونه، وفقًا لما ذكره زغلول في مذكراته”.

وأشار إلى أنه قبل الثورة بأكثر من شهر ابتعد عن القمار، وكان رجل صلب وزعيم أمة وصاحب قوة وإرادة شديدة وصلابة في المفاوضات تصل لحد العناد وانفراد بالقرار، مؤكدة: “هذه الشخصية لا يمكن أن يكون في قلبها أي نوع من أنواع اليأس، ثم أصبح رئيس الحكومة ثم واحد من المصريين”.


الكلمات المتعلقة‎


مواضيع ممكن تعجبك