تستمع الآن

صحصح وصحح| الفلسطينيون لم يبيعوا أرضهم لليهود

الخميس - ١٦ مايو ٢٠١٩

كشف الكاتب الصحفي إبراهيم عيسى، عن حقيقة مقولة “الفلسطينيين باعوا أرضهم”، مشددًا على أنها من المقولات الفاسدة التي يتم سماعها دائمًا، وذلك خلال برنامج “صحصح وصحح”، على “نجوم إف إم”، اليوم الخميس.

وأشار إبراهيم عيسى، إلى أن مقولة “الفلسطينيين باعوا أرضهم” اتهام كأنه معلق على أعناق الفلسطينيين، موضحًا أنه معلقا في أعناقهم مفاتيح منازلهم التي انتزعت منهم عام 1948 وحتى الآن.

ونوه بأن انتشار هذا الاتهام يعد ظلم شديد وبين وجاء بعد هزيمة الجيوش العربية في 1948، مضيفًا: “كان طبيعيا أن هذه الجيوش المهزومة تقبل فقرة إلقاء التهمة أو الذنب والخطأ وقالوا إن الفلسطيين باعوا أرضهم، كأنهم لم ينهزموا ويسقطوا أمام عصابات صهيونية”.

وأكمل: “المشكلة في الضحايا وإلقاء اللوم عليهم، جعلنا نقبل هذه الأمور من أجل رضاء غرورنا وإحساسنا بعدم هزيمتنا”.

وأضاف أنه من الناحية الأخرى، فإن الدعايا الصهيونية نفسها كانت تستهدف نشر هذه الاتهامات، بحيث إننا كشعوب عربية لا نتعاطف مع شعب عربي آخر، ويعتبروا أن الفلسطينيين هم المسؤولين وأن “الصهاينة” لم يقترفوا أي ذنب بل قاموا بشراء الأرض من أصحابها.

وكشف إبراهيم عيسى، عن الحقيقة، مؤكدًا: “الفلسطينييون لم يبيعوا أرضهم إطلاقها، حيث إنه في 1948 أعلن الكيان الصهيوني عن نفسه، ووجد أن 1 % فقط من الأراضي المملوكة للفلسطينيين تم بيعها من عرب إلى يهود، وهذا أمر طبيعي”.

واستطرد: “ووفقا لإحصائية للأمم المتحدة، وبعد عدة سنوات أصبحت نسبة الأراضي 7 % من مساحة الأراضي الفلسطينية تم بيعها من فلسطينيين إلى يهودي قبل وجود عصابات صهيونية”.

وشدد عيسى على أن العصاباب كان دورها رهيب في إرهاب الفلاحين الفلسطينيين، مؤكدًا: “بعد قرار التقسيم كان هناك أكثر من قرية عربية فلسطينية، ووجد أنه تم الاستيلاء على 478 من أصل 585 قرية، تم تدميرها، وكان من أشهر المجازر التي حدثت هي دير ياسين، ومصادرة مليون فدان يملكها 18 ألف فلسطيني”.


الكلمات المتعلقة‎


مواضيع ممكن تعجبك