تستمع الآن

صحصح وصحح| الأسلحة الفاسدة في 1948 كذبة كبيرة

الجمعة - ٢٤ مايو ٢٠١٩

كشف الكاتب الصحفي إبراهيم عيسى، عن حقيقة صفقة “الأسلحة الفاسدة”، والتي روج لها في أعقاب الهزيمة عام 1948.

وقال عيسى عبر برنامج “صحصح وصحح”، على “نجوم إف إم”، اليوم الجمعة، إن ما يردد أننا هزمنا في حرب 48 أمام إسرائيل بسبب الأسلحة الفاسدة هو كلام غير صحيح ووهم.

وأكد: “كل ما يقال هو وهم، صحيح هو وهم مزروع بداخلنا منذ سنوات، ويقال في كتب ومناهج تعليمية وأفلام مثل (رد قلبي)، هي جميعها أحاديث غير صحيحة.

وتابع: “عندما عدنا مهزومين من حرب فلسطين، بحثنا عن أسباب الهزيمة، والجيش والجنود كان عندهم حالة غضب ونقم لذهابهم غير مجهزين ودون أسلحة ومن دون خرائط أيضًا”.

واستطرد: “ذهبوا من دون تصور عن قوة العصابات الصهيونية وتمكنهم على مستوى سلاح الطيران، وهم دخلوا الحرب بهدف مكاسب سياسية وكأنهم ذاهبين إلى نزهة، والحرب كانت مقدمة للشعب المصري على أنه رايح نزهة في فلسطين”.

وأكمل: “عندما حدثت الهزيمة كان لا بد من البحث عن مبررات وليس عن أسباب حقيقة، والحديث عن أسلحة فاسدة من خلال ضباط ذهبوا لإحسان عبدالقدوس الصحفي الشهير لكتابة مجموعة مقالات عن الأسلحة الفاسدة، لكنه عندما ذهب للتحقيق مع النائب العام لم يقدم أي أدلة من أي نوع لأنها كانت حكايات”.

وقال: “لا توجد أي واقعة في حرب فلسطين تقول إن هناك أسلحة فاسدة، بل هناك صفقات فاسدة حدثت لكن لم تذهب تلك الأسلحة للجبهة ولا رصاصة واحدة حتى”.

وأضاف عيسى: “الصفقات الفاسدة دي يعني مسؤولين حول الملك اشتروا أسلحة رخيصة بمبالغ ضخمة وحصلوا على عمولات، وعندما وجدوا احتياج الجيش للأسلحة في فلسطين بدأوا يبحثون عن الأسلحة في الصحراء الغربية والحرب العالمية الثانية، وكان هناك أسلحة وبقايا أسلحة اشتروها من البدو على أنها أسلحة حديثة، لكنها لم تذهب للجبهة”.

وأوضح: “الملك فاروق في عصره النائب العام أجرى تحقيقا في قضية الأسلحة فاسدة وكل التهمين طلعوا براءة”.


الكلمات المتعلقة‎