تستمع الآن

صحصح وصحح| أمين عثمان لم يكن خائنًا وكان قتله إرهابًا وغدرًا

الأربعاء - ٢٢ مايو ٢٠١٩

كشف الكاتب الصحفي إبراهيم عيسى، حقيقة خيانة أمين عثمان وزير المالية المصري في حكومة الوفد، ورئيس جمعية الصداقة “المصرية البريطانية”، والذي اغتيل عام 1946.

وقال عيسى، خلال برنامجه “صحصح وصحح” على “نجوم إف إم” اليوم الأربعاء، إن أمين عثمان لم يكن خائنا، مشيرًا إلى أن من قتله هو حسين توفيثق ومحمد أنور السادات شارك في الاغتيال.

وتابع: “محمد أنور السادات قال في مذكراته أنه شارك في الاغتيال رغم أنه حصل على البراءة في تلك القضية”، مشددًا على أن المصريين تعاملوا مع الاغتيال على أنه عمل وطني عظيم.

وأكمل: “جيهان السادات في شبابها أحبت أنور السادات قبل أن تراه أو تقابله أو تجلس معه لأنه كان البطل الأسمر وكان يقدم في الصحافة بذلك اللقب”.

وأشار إلى أن أمين عثمان وجملته الشهيرة التي كانت السبب في اغتياله، هي: “مصر وانجلترا في زواج كاثوليكي لا طلاق فيه أبدًا”، منوًها بأن ذلك الحديث قيل عام 1942 بينما تم اغتياله 1946 أي بعد 4 سنوات من قول تلك التصريحات.

واستطرد: “من قتل أمين عثمان هم مجموعة مناضلين سموا أنفسهم بمجموعة (الطلبة)، وكان يُدرب بعضهم أنور السادات، لكن هذا ليس مصطلحا حقيقيا بل كان يجب إطلاق لفظ إرهابيين عليهم”.

وقال إبراهيم عيسى، إن من يدعي أن السبب وراء اغتيال أمين عثمان هو جملته الشهيرة هو محض وهم، مؤكدا أن البعض لم يكمل الجملة، حيث قال: “مصر وانجلترا في زواج كاثوليكي لا طلاق فيه أبدًا.. ولو خيرت بين مصر وانجلترا لاخترت مصر وطني وبلدي”.

وتابع: “أمين كان رئيس جمعية الصداقة المصرية البريطانية، وكان يرى أن بريطانيا لن تخرج من مصر سوى بالسياسة أو المفاوضات لكن أخون مصري وأقول عليه خائن وأبيح دمه وأقتله أمر صعب”.

واستطرد: “مصطفى النحاس زعيم الوفد كان يريد أن يبني علاقة طيبة مع الإنجليز، وكان الوسيط بينهما هو أمين عثمان، والملك فاروق قرر اغتيال أمين لأنه الوسيط بين الوفد وبريطانيا”.

وأكمل: “الحرس الجديد هو المتورط في قضية مقتل أمين لا وطنية ولا حاجة، والصحافة الموالية للملك فاروق هي من لوثت سمعة أمين عثمان وأباحت فكرة قتل مصري بعد اتهامه بالخيانة”، مضيفا: “أمين عثمان لم يكن خائنًا وكان قتله إرهابًا وغدرًا”.


الكلمات المتعلقة‎