تستمع الآن

رسوم هزلية قائمة على المبالغة في الملامح والجسم.. هكذا يحكي لنا «مخلوف» عن شغفه بفن الكاريكاتير

الخميس - ٠٩ مايو ٢٠١٩

الكاريكاتير هو فن ساخر من فنون الرسم داخله النقد والنكتة وكل المشاعر الإنسانية، وهناك ناس تشتغل مهنة معينة والسلام، ولكن أخرين يتفرغون لشغفهم، وهو ما يحدثنا عن رسام الكاريكاتير الشهير، مخلوف، في حواره مع آية عبدالعاطي، عبر برنامج “شغف”، يوم الخميس، على نجوم إف إم.

وقال مخلوف: “غير شغلي الصحفي برسم بورتريهات كاريكاتورية وبرسم الناس بشكل خاص وأصبحت معتادا على أن الناس تحب ترى الموضوع في شكل اللعبة لكي يروا هقدر أرسمهم في قد إيه، لو بورتريه سريع بيكون أمامي من 3 إلى 5 دقائق وهذا بيكون بالنسبة لهم أمر مبهر.. ولكن فيه أشخاص بحب أرسمهم وملاحمهم مميزة أو جذابة، ولكن فيه أخرين لا أحب رسمهم”.

وأضاف: “المفروض الكاريكاتير هي رسوم هزلية قائمة على المبالغة في الملامح والجسم، الكاريكاتير الصحفي أساسه الكوميديا التعليق على الرسم سواء كجملة أو جملة حوار، ولكن الناس ترى أنه تضخيم العيوب أو الديفوهات ولكن هو التركيز على الملاح الظاهرة في الوجه”.

وتابع: “كنت بحب الرسم وتعلمت على يد فنان تشكيلي صلاح الجمل وكان يرسم الناس بجانب لوحاته، ثم رأيت رسومات للفنان نبيل السلمي وهي كانت عبارة عن رسوم دون تعليق ويعتمد على الشغل بالحبر وكان مدهشا جدا لي إن الرسمة لها معنى أو لها كلمة تؤدي لمعنى مختلف، وشعرت أن الكاريكاتير مناسب لطريقتي في التعبير وبدأ شغفي إني أكون فنان كاريكاتير مثلما رأيتهم، والكاريكاتير بالنسبة لي هو شبه مشهد المسرح كادر فيه ممثلين وديكور وجملة حوار، كلها معلومات بصرية وهذا موضوع مؤمن به وبعد سنوات طويلة أصبح مهما أن أشوف رسمة فيها معلومات بصرية وفكرة جيدة واضحة وليس فيها لبس وديكور تفهم منه هذا الشخص حالته الاجتماعية وماذا يقول وما المعنى وراءه”.

وشدد: “في وقت من الأوقات لما جاء لي عرض للعمل في مجال الإعلانات وترك الصحافة شعرت أن هذا ليس مكاني الطبيعي وشعرت أن الكاريكاتير هو عالمي”.

وأردف: “أغلب الوقت الفنانين يعملون على ما يستفزهم، وفيه دائما خوف بأن الاحترافية الشديدة تبوظ الشغف وتجعل الرسام يرسم حاجة لا يشعر بها، وهناك نصيحة رسامي الكاريكاتير ينصحوها بها بعض ومتخيل إن كلهم بيفشلوها فيها، لا تجعل المشاعر تعلو عن الحرفة وهذا نابع من الشغف، ولو حد متفاعل مع قضية يمكن يرسم رسوم عاطفية جدا أو يكتب حاجات بخط كبير أو رسمة أقرب للطفولية، وهذا يؤكد أن الكاريكاتير حاجة شخصية جدا”.

واختتم حديثه، قائلا: “لو سعيد أو متضايق بحب أرسم، ولدي نظرية اسمها (الأسفنجة الذكية) وأن الأمر ليس فقط بصريا، ومهم إن فنان الكاريكاتير يستقبل فنون مختلفة في الفن الحديث ويقرأ ويثقف نفسه ويتم امتصاص كل هذا ويطلع في الشغل وهذا يعمل على تجديد الشغف ويزيد جمال المهنة”.


الكلمات المتعلقة‎


مواضيع ممكن تعجبك