تستمع الآن

خالد منتصر لـ«حروف الجر»: تركت البرامج الطبية بعد تحولها إلى «بوتيكات»

الثلاثاء - ٠٧ مايو ٢٠١٩

قال الكاتب الصحفي الدكتور خالد منتصر، إنه تخرج من كلية الطب عام 1983، مشيرًا إلى أنه مع بداية دخوله الكلية انتهى اليسار في مصر.

وأضاف خلال حلوله ضيفا على برنامج «حروف الجر»، مع يوسف الحسيني، على «نجوم إف إم»، اليوم الثلاثاء، أنه عايش الجماعة الإسلامية في كلية الطب وشاهد الكثير من الأساليب التي كانوا يتبعونها في الجامعة.

وتابع خالد منتصر: «في فترة إعدادي كنت في كلية العلوم، وعندما دخلت وجدت مجلة طلابية ملخص فيها كتاب (المرأة والجنس) لنوال السعداوي، حيث توجهت لها كالمجذوب ووجدت شباب في مثل سني من بينهم محمد فتحي إدريس مندوب مصر في الأمم المتحدة.

وأكمل: «بعد انتهاء الفترة الإعدادية والدخول لسنة أولى جامعة كوبري الجامعة فعبرت من عصور الحداثة للعصور الوسطي، وعاصرت بداية الجماعة الإسلامية حتى التخرج».

وأشار إلى أنه كون أسرة مع 15 شخصًا لكنهم تعرضوا للكثير من المشاكل خاصة في السنة الجامعية الثانية، منها حفل هاني شنودة وفرقة المصريين في الجامعة.

وأكمل: «سعدنا كثيرًا أن شنودة وافق على إحياء حفل بالجامعة، وإذا بالمنشورات تغرق كلية الطب هجومًا عليه، واحتل طلاب الجماعة الإسلامية القاعة وصلوا فيها جميع الصلوات».

واستطرد: «ذهبنا إلى هاشم فؤاد عميد الكلية، والذي استضاف الفرقة داخل مكتبه، وأخبر أعضاء الجماعة أن الفرقة رحلت وبالتالي خرجوا واحتفلوا بالانتصار في جامع صلاح الدين بالمنيل، وعقب ذلك صعدت الفرقة لإقامة الحفل الغنائي».

وشدد على أنه منذ تلك الفترة وهو قرر ألا يصدق هؤلاء الأشخاص، منوهًا بأن من ضمن الموجودين في الجماعة الإسلامية في تلك الفترة عبدالمنعم أبو الفتوح، وعصام العريان، وحلمي الجزار.

وقال: «رأيت ظاهرة الحجاب من البداية، وخلال ثورة يناير وجدت أناس يقولون لي أنت ظالم الناس دي لكن أنا جهاز المناعة لدي حصل على تطعيم».

تفنيد التراث

وأكمل خالد منتصر: «العلم لا ينطبق على الدين، لكن هذه هي الحقيقة، والعلوم الإنسانية ومنها الدين لا تستطيع أن تكون بدقة العلوم التجريبية، لأن الأخيرة تعتمد على إحصائيات معملية».

وقال: «لكن الدين والتاريخ الذين يندرجون تحت كلمة علوم إنسانية، يحاولون التقرب من العلوم التجريبية، لكن لما يبقى مسام العقل مفتوح فنجد التاريخ يأخد من منهج العلم ويطبقه، لكن في الدين هل سمح بهذا؟، الدين في مصر والعالم العربي والإسلامي لم يسمحوا بدخول المناهج العلمية في الدراسة».

وأكد: «أنا أكن كل الاحترام لكل الشخصيات الإسلامية لكن الاحترام شيء والقداسة شيء آخر».

وعن رأيه في مسمى شخصية دينية، أوضح: «أنا أقول رجل دين وليس عالم دين، لأن الدين طاقة روحية ونافذة».

البرامج الطبية

وأشار خالد منتصر إلى أنه بدأ البرامج الطبية وحاول شرح المواضيع بشكل مبسط، إلا أنه قرر الابتعاد عندما أصبحت برامج «بوتيكات» هدفها الربح.

وأكد: «تركت المسألة وبدأت أقدم برامج ثقافية وقراءة لأفلام وموسيقي وباليه وفن تشكيلي، لأن مسألة التلقي تحتاح إلى مذاكرة»، مشددا على أنه مازال في حلم تبسيط العلم، حيث إن لدينا فجوة رهيبة في المعرفة العلمية.

تدريس الجنس في المدارس

وعن تدريس الجنس في المدارس للصغار، أوضح: «هوجمت من قبل عليه لكن الفن للأسف اللي ممكن يدينا طوق النجاة شوه الأمر، مثلا فيلم (التجربة الدنماركية) قدم الثقافة الجنسية على أنها أفلام بورنو».

وتابع: «الثقافة الجنسية هي أن الطفل اللي عارف امتى الحملة الفرنسية دخلت مصر مش عارف امتى هيدخل مرحلة المراهقة».


الكلمات المتعلقة‎


مواضيع ممكن تعجبك