تستمع الآن

«حياتي من غير الزمالك ليست حياة».. هشام عبد الوهاب يحكي عن قصة شغفه بالفريق الأبيض

الأحد - ١٩ مايو ٢٠١٩

وصف هشام عبد الوهاب، مشجع نادي الزمالك الشهير، شغفه وحبه وعشقه للزمالك بأنه “الشيء اللي مهون عليه حياتي”، مشددا على أن هناك ناس تنتمي للنادي لمجرد الوراثة ونشأوا وجدوا أهلهم يشجعون هذا النادي أو ذاك، ولكن أخرين عايشين لفريقهم بإخلاص منقطع النظير.

وقال عبد الوهاب، في حواره مع آية عبدالعاطي، عبر برنامج “شغف”، يوم الأحد، على نجوم إف إم: “أول مباراة حضرتها كانت للزمالك ضد المصري في الكأس وخسرنا وخرجت أبكي بشدة والأمر لم يكن بالنسبة لي تشجيع فقط ولكن تعلق وشغف كبير”.

وعن اتجاهه لتسجيل وتأريخ كل مباريات الزمالك بهذا الشغف، أشار: “الموضوع بدأ معي من منتصف التسعينات بالتحديد من سنة 95 وكان عندي أزمة بأني مشجع للزمالك ولكن كل ما يعرضه التليفزيون هو ما يخص الأهلي وبشكل كبير ومواد متنوعة، والمواد الموجودة للفريق الأبيض قليلة جدا، وقررت عمل الأرشيف الخاص بي وأوثق أي حاجة خاصة بالزمالك واشتريت فيديو خاص بي وبدأت تسجيل كل محتوى رياضي أقابله بعيدا عن المباريات”.

وتابع: “علاقتي بالزمالك تصل لمرحلة أشبه بالتوحد مع النادي وتفكيري ليل نهار فيه وطول الوقت عايش حالة وكأن النادي متملك حياتك، وأثناء الحصص الدراسية كنت أكتب التشكيلات الخاصة بالزمالك، ولدي عدد شرائط فيديو مهولة تصل لحوالي 200 أو أكثر وحولت جزء منهم لديجيتال مع بداية عام 2010، ولو فيه أي قناة طلبت مني هذه المادة لا أبخل عليهم بالطبع”.

وأردف: “الحياة ليست مجرد مشاهدة على المباراة فقط ولكن لديك حالة عامة وقصص وحكايات وكل القضايا الخلافية الخاصة بالزمالك، ولو شعرت بأي ضيق بحب أشغل بعض المباريات للزمالك يرفعون معنوياتي وأشعر بسعادة عندما أراهم”.

سبب الشهرة

وعن سبب شهرتي الكبيرة في أوساط المشجعين، أشار عبدالوهاب: “سبب شهرتي كمشجع إن الزمالك كان يلعب مباراة في 2014 في بطولة دوري أبطال إفريقيا وحصلت مشكلة قبلها لجماهير الأهلي والأمن قرر إنه يمنع الجماهير من دخول المباريات، وكنت ذاهبا حينها لمباراة الزمالك مع الكثير من الجماهير ولم نكن نعرف هذه المعلومة، وتم التقاط صورة لي هناك أمام الاستاد وتم تداولها بشكل كبير وخصوصا أني جالس على كرسي متحرك وأني حرصت على القدوم من مسافة بعيدة من أجل مؤازرة فريقي”.

وشدد: “بحب برشلونة ومنتخب ألمانيا وهم من الفرق المفضلين لي أيضا وأسجل لهم مبارياتهم كلها، وكل ما أفعله هو اجتهاد شخصي وتأريخ للأجيال القادمة، وهذه الحاجات لو وضعت على اليوتيوب فستظل في الذاكرة، والأمر ليس له أي علاقة تجارية أو بيع هذه المواد ولكن الأمر فقط مشجع وشغوف بالنادي الخاص بي”.

واختتم: “الزمالك بالنسبة لي عمري كله، وحياتي من غير الزمالك ليست حياة، واللي مهون عليّ حياتي هو تملك النادي مني وهو حب مجرد وخالص وليس فقط من أجل المكسب”.


الكلمات المتعلقة‎


مواضيع ممكن تعجبك