تستمع الآن

«تربية الزواحف بالنسبة لي إدمان».. عمرو أبو سنة يصف لـ«شغف» هوايته في تربية الحيوانات

الجمعة - ٣١ مايو ٢٠١٩

«تربية الزواحف بالنسبة لي إدمان».. هكذا وصف عمرو أبو سنة، والذي يهوى تربية الحيوانات وخاصة الزواحف مثل الثعابين والسحالي والسلاحف.

وقال أبو سنة، في حواره مع آية عبدالعاطي، يوم الجمعة، عبر برنامج «شغف»، على نجوم إف إم: «الهواية بدأت معي منذ أن كنت صغيرا وبحب أنزل سوق الجمعة في السيدة عائشة وأجد أشكال متنوعة من الحيوانات وبدأت أحب الزواحف من أول مرة رأيتها من شكل الجسم والألوان الخاصة بها، وأول حاجة بدأت بها كان تمساحا صغيرا ولكنه مات طبعا لقلة خبرتي في الاعتناء به».

وأضاف: «البداية كانت من عشقي لبرنامج عالم الحيوان قديما على التليفزيون، وأحببت بعد ذلك متابعة نمط سلوك هذه الزواحف، والتطور حصل بحكم دراستي وكانت فنون جميلة وبحب الرسم والتصوير وبدأت أرى في هذه الزواحف تخرج صور جميلة وتطور الأمر معي من تربيتهم ورسمهم».

وتابع: «لو ماشي في أي غيط ووجدت ثعبان مثلا فهي لن تؤذيني غير لو أنا قمت بأذيتها أو قعدت أستفزها مثلا، وقبل العض هي بتحذرني وتحاول تعطي إشارات تحذيرية ولو البني آدم تمادى هنا يحدث العض، و10% من ثعابين مصر هي اللي سامة فقط، وهذ الزواحف ربنا خالقها لعمل توازن في البيئة الخاصة بنا».

وعن شعوره بتربية هذه الكائنات، قال: «أشعر بسعادة كبيرة لما أمسك كائن حي أو أطبطب بحصان وتخرج طاقة سلبية وتولد طاقة إيجابية بالنسبة لي، وهي بالنسبة لي مقتنيات أحافظ عليها بكل الأشكال، والزاحف والكائن الذي أربيه يكون صحته جيدة بكون سعيد جدا».

وأوضح: «عندي حاليا ثعابين وسحالي، وسلاحف البرية والترس البرمائية وهم الأقرب لقلبي.. ومنطقة أبو رواش من المناطق المميزة جدا في اقتناء هذه الزواحف وبها مزارع لجميع أنواع الحيوانات البرية الجوارح أو الأسود والنمور ومعهم تصاريح بهذا الأمر، وتربية الزواحف بالنسبة لي إدمان».


الكلمات المتعلقة‎


مواضيع ممكن تعجبك