تستمع الآن

«أنسى نفسي ولا أنساهم».. أشرف الملاخ يحكي لـ«شغف» عن حبه لتجميع السيارات الكلاسيك القديمة

الجمعة - ١٧ مايو ٢٠١٩

الهوس أو حب إعادة الأشياء القديمة لأصلها قد يدفع بصاحبه إلى الجنون ونسيان نفسه في حب هذه الهواية، هذا ما حدثنا عنه أشرف الملاخ، في وصف حبه وعشقه لتجميع السيارات الكلاسيك القديمة والتي تستغرق منه وقتا ومجهودا كبيرا.

وقال الملاخ في حواره مع آية عبدالعاطي عبر برنامج “شغف”، يوم الجمعة، على نجوم إف إم: “بداية شغفي بهذا الأمر كانت في أوائل الثمانينات ولفت نظري سيارة صغيرة قديمة واشتريتها وشكلها كان ملفتًا لكل من كان يراني بها وكانوا يستعجبون ويسألونني عن أصلها، ثم بدأت أبحث عن أصلها ولم يكن هناك إنترنت ولكن من بعض المجلات القديمة ثم بدأت الهواية عندي وشراء السيارات القديمة”.

وأضاف: “الغالبية العظمى في مصر لا يقدرون السيارات الكلاسيك القديمة ويعتبرونها تضييع وقت وأموال وبدأ يختفي هذه النظرة مع انتشار الإنترنت ونظرتنا للدول الأخرى ومدى هوسهم بهذه السيارات الكلاسيك القديمة والتي تصل سعرها لأرقام فلكية”.

وتابع: “متعة تجميع السيارات القديمة فيها شقين، الأول هو الاقتناء وبالنسبة لي المتعة الأكبر هو التحدي في إعادتها لأصلها وحالتها الأولى، وأكثر حاجة مميزة هو التجديد والذي يأخذ مجهود وفكر ووقت كبير حتى تجميع مكوناتها التي خرجت بها من المصنع، والمصادر في تجميعنا الآن هو الإنترنت وفيه ناس متخصصين وعارفين إن فيه ناس تجمع سيارات ويرسل لنا صورها على واتساب ونبدأ نرى هل تصلح أم لأ”.

وبسؤاله عن كيفية معرفة أن هذه السيارة قديمة أم لا، أشار الملاخ: “الزمن عامل أساسي وأيضا الندرة كل ما يكون إنتاجها حجمه قليل تكون كلاسيك”.

وعن أغرب سيارات قام بتجميعها، أشار: “كنت أخذت سيارة اسمها (جوجو موبيل) وتعتبر من السيارات الصغيرة جدا والشخص اللي كانت عنده كان مقطعها أجزاء بالصاروخ ولم يكن أحد متخيل أنها تعود من جديد، وأرسلت الموتور الخاص بها لألمانيا لكي يعمل من جديد وأحضرت المتخصصين من ألمانيا لكي يشغلوها هنا في مصر ولما انتهيت من تجديدها لم يكن أحد متخيل أن تعود بهذا الشكل، وكان عندي سيارة أخرى إنتاج مصري وهي إنتاج رمسيس وكانت 4 باب وعلى حد علمي إن هذا النوع 2 باب فقط، وبالفعل أخذتها وكنت متخيل إن حد معدلها ولكن اكتشفت إنها اتعملت نموذج لكي يتم إنتاجها بعد ذلك ولكن لم يحدث فكانت من النوادر جدا في فئتها، ولما تم تجديدها فوجئ الناس ولها ناس مهتمين بها في الخارج كثر جدا”.

وأردف: “أنا عندي ورشة صغيرة وبها سمكري واللي بيعمل الدوكو وحاجات الميكانيكا نذهب للمتخصصين طبعا، ولدي أكثر من 40 أو 50 سيارة وأحاول الفترة المقبلة أن أضعهم في مكان مخصص بهم.. وأفكر جديا في عمل مكان عرض لكي يراهم الناس.

واستطرد: “وكهواة بهذا الأمر في مصر نحن لا نزيد عن 10 أشخاص، وفيه أخرين غاويين يحتفظوا بسياراتهم القديمة بهم ولكنهم ليسوا هواة تجميع، ولكن هذه للذكرى، وقيمة السيارات الكلاسيك إنها تتجدد وتعود لقيمتها الأصلية، ونحن نتجمع كهواة كل فترة وحاليا نؤسس جمعية لهواة السيارات في الكلاسيك، ولدينا جروب على فيسبوك ومن خلاله نتقابل ونعمل تجمعات، والسيارات مثل أولادي وساعات أنسى نفسي ولا أنساهم”.


الكلمات المتعلقة‎


مواضيع ممكن تعجبك