تستمع الآن

جرامافون و«كروت بوستال».. محام مصري يحترف جمع كل ما هو قديم

الثلاثاء - ١٤ مايو ٢٠١٩

كروت بوستال أو الجرامافون.. هي كلها تفاصيل قديمة من عصور لم نعشها ولكن تجد عاشقين ومهوسين بجمعها على مر الزمان، هذا ما دفع غريب الشبراوي، والذي يمتهن المحاماة، لتجميع كل حاجة وأي حاجة، من تفاصيل مصر على مر العصور سواء عملات نقدية أو تليفزيونيات قديمة وكاميرات وعلب حلويات.

وقال الشبراوي، يوم الثلاثاء، عبر برنامج “شغف”، على نجوم إف إم، مع آية عبدالعاطي: “القصة بالنسبة لي هي آلة زمن وبستحضر مشهد كان فيه تواصل بين الناس أفضل من حالة السوشيال ميديا الطاغية حاليا والإنترنت، وأنظر لما هو موجود حولي وأبدأ أجمع كل لمتاح منها، مثل الجرامافون أو مكواة قديمة”.

وأضاف: “فيه حاجات قريبة لقلبي وعندما تتواجدين هنا تشعرين أنك في متحف وتتصورين وجودك في زمن لم نعشه، وأشعر أني اقتنيت متعة الفرحة لما يراه الأخرون لما أحضر حاجة قديمة وتكون شغالة ويراه الناس ويشعرون بالفرحة هذه أفضل متعة وتواصل مع الناس”.

وتابع: “القصة ليست بالنسبة لي كسب أموال أو تجارة ولكن متعة إيجاد القطعة الفريدة المتواجدة معي ولا أبيعها لو عرض عليّ أموال الدنيا”.

وعن أبرز المقتنيات والأقرب إلى قلبه، قال: “(كارت بوستال) وهو يتنوع من إنه بيتكلم عن مهن معينة وأحياء وشوارع أو أزياء أو بورتريه تواجد في أزمنة مختلفة وكل معيار أجمل من الثاني، مثلا تجد منهم ما يرصد مهنة صيد التماسيح مثلا كانت متواجدة زمان حتى عام 1903 لما اتعمل سد أسوان واتحجبوا خلفه، وكان فيه مهنة أيضا انقرضت اسمها (الترابين) كانوا أشخاص يقفون على ضفاف الأنهار ويحضروا بالغربال ويطلعوا حبيبات ذهب وكل هذا انحصر خلف السد العالي”.

وأشار: “عملت فكرة كانت تابعة لمكتبة الإسكندرية وبيت السناري، واشتغلنا على حقبة زمنية معينة وصورناها لمدة ربع ساعة بنفس أدوات هذه الحقبة وكأنك دخلت سنة 1919 على الهواء وأخذت شهادة تقدير من مكتبة الإسكندرية عن الفيلم”.


الكلمات المتعلقة‎


مواضيع ممكن تعجبك