تستمع الآن

«تسديدة حازم إمام ومباراة عقدة».. أسرار يكشفها ميدو عن بطولة إفريقيا 2002

الإثنين - ٠٦ مايو ٢٠١٩

«درجات حرارة قاسية وقلق من العقدة».. لحظات صعبة عاشها منتخب مصر في بطولة أمم إفريقيا 2002 بمالي، يرويها أحمد حسام ميدو لاعب منتخب مصر وأياكس وتوتنهام السابق، في برنامج «الهدافين» على «نجوم إف إم»، في رمضان.

وكشف ميدو عن كواليس فوز منتخب مصر بقيادة الراحل محمود الجوهري، على تونس بهدف نظيف أحرزه حازم إمام لاعب الزمالك السابق، في بطولة 2002، وهو المكسب الذي كان مهمًا جدًا في مشوار الفراعنة بالبطولة.

وقال: «كنت محظوظًا أنني كنت ألعب في هذه المباراة، لأننا ظللنا فترة طويلة لا نكسب تونس، وكانت عقدة طويلة مثل المغرب».

وأوضح أن تونس كان منتخبًا قويًا ويضم كوكبة من النجوم أصحاب الخبرة الكبيرة، مثل خالد بدرة وعادل السليني، بينما كان منتخب مصر هو الآخر قويًا جدًا ويضم أسماء: نادر السيد، وحسام حسن، وحازم إمام، وهاني رمزي، وبركات، وأحمد حسن، وعبدالظاهر السيد.

وتابع: «سأتحدث عن هدف حازم إمام في تونس، خاصة أن هذه المباراة كانت صعبة جدًا، حيث إننا هزمنا في أول مباراة أمام السنغال بهدف دون رد، وكان لا بد أن نفوزز بهذه المباراة حتى لا يخرج الفراعنة من الدور الأول».

وأكمل ميدو: «خلال التسخين وجدنا درجات الحرارة 48، ومش قادرين نكمل التمرين بسبب الحرارة العالية، والجوهري عندما وجد شكل اللاعبون مجهد أصيب بقلق كبير جدًا».

وشدد على أن بطولة 2002 يندم عليها بشكل كبير لأن منتخب مصر في تلك الفترة كان قويًا جدًا، لكنه أقصي من دور الثمانية على يد الكاميرون.

وقال لاعب الزمالك وأياكس السابق: «كنت ألعب أنا وصلاح حسني مهاجمين وحازم تحت المهاجمين، وحسام حسن كان مصابًا في تلك الفترة، لكننا قدمنا مباراة كبيرة جدًا».

واستطرد: «كنا تحت ضغط أننا لو لم نكسب تونس لن نصعد، وهذا الأمر كان بمثابة أزمة نتيجة الكم الكبير من النجوم في المنتخب خلال تلك الفترة ومدير فني ذو ثقل، وكانت المباراة حياة أو موت».

وعن الهدف، أوضح: «بركات مر من الجهة اليسرى وأرسل عرضية، وحاول أحمد صلاح حسني أن يسددها لكنها فلتت منه ووصلت لحازم الذي سندها وأرسلها في سقف الشبكة».

وأكد ميدو، أنه كان واثقًا أن الكورة عندما وصلت إلى حازم إمام كانت ستدخل هدفًا لأنه من أحسن اللاعبين في تاريخ مصر.

محمود الجوهري

وأكمل: «كسبنا واحد صفر، وكانت مباراة تنفسنا فيها الصعداء، كما أن المخرج مدرب قدير ويعرف كيفية إدارة مباريات خروج المغلوب، وفي الماتش الثالث كسبنا زامبيا بثنائية أحرز منها هدف وحازم الهدف الآخر».

في سياق آخر، كشف ميدو عن واقعة طريفة بعد انتهاء المباراة الأولى وهزيمة منتخب مصر أمام السنغال، حيث اختير لإجراء اختبارات المنشطات.

وقال: «الجوهري أبلغ كل اللاعبين أنهم لن يتحركوا قبل انتهاء ميدو من كشف المنشطات، وظل المنتخب منتظرًا لمدة 3 ساعات ونصف، ما أثار الأمر سخط الجميع، بينما حدث موقف مغاير مع أبو العلا في مباراة تونس بعد فوز مصر».

وأكد: «في ماتش تونس كان الجوهري سعيدًا، وعقب اختيار أبو العلا للمنشطات قال (سيبوه لوحده)، وأصبح يقول إن الجميع يستقصده لأنه غلبان».


الكلمات المتعلقة‎


مواضيع ممكن تعجبك