تستمع الآن

تامر حبيب لـ«حروف الجر»: لهذا فكرت في الانتحار.. والسينما النظيفة مصطلح سخيف جدًا

الأربعاء - ٠٨ مايو ٢٠١٩

رفض السيناريست تامر حبيب تصنيفه على أنه كاتب أعمال المرأة فقط، كاشفا على أنه فكر في الانتحار في إحدى المرات بسبب رفض قبول أوراقه في معهد السينما بسبب الواسطة.

وبسؤاله إلى أي مدى تعتقد أنك سيناريست عن المرأة، أجاب خلال حواره مع يوسف الحسيني، يوم الأربعاء، عبر برنامج “حروف الجر”، على نجوم إف إم: “إلى مدى كبير جدا وأسعد لما يقال عني ذلك، ولكني لست إحسان عبدالقدوس ولكني جئت في وقت لا يتحدث أحد المرأة وكان فيه أفلام كوميدي بطلها فنان أوحد ولا توجد فنانة محركة بجانبه محركة للأحداث، وأحببت السينما بسبب فنانات مثل نبيلة عبيد وسعاد حسني فالست لها دور وكيان محرك للأحداث، أكره القولبة وأريد اللعب في كل مكان”.

إلى أي مدى مقتنع بورش السيناريو، كنت غير مقتنع ها حتى بدأت عمل ورش واكتشفت إنها حاجة إيجابية جدا، وكل شيخ وله طريق ولما تعمل بشكل مدروس وصحي يطلع منها حاجة رائعة، ولكن على النقيض فيه ورش سمك لبن تمر هندي وتجد الروح غير واحدة، ولكن لما اشتغلت وبحثت عن شكلها الأمثل وأنت في النهاية تعمل ورشتك واللي لايقة على روحك وبالشكل المناسب كنت مستمتع جدا وفخور بزملائي والذين عملت معه، ولما يخرج منها كتاب جداد يعلموا عملين ناجحين فالبتأكيد أشعر بالسعادة.

لا تطفئ الشمس

وعن النقد الذي وجه لمسلسله (لا تطفئ الشمس) ومقارنته بالفيلم الذي قدم قديما، قال: “أقرأ كل النقد ولكن فيه حاجات تستفزني ومن البداية قلت لا تقارنوا عملي بالفيلم وفي النهاية أنقل الرواية وليس الفيلم، ولكن هناك ناس عن جهل يعملون مقارنة وأستفز جدا وبحاول أكون دبلوماسي معهم”.

وعن ظهوره في بعض المسلسلات التي كتب السيناريو لها، أشار: “ولا مرة من اللي كانت في شغلي ظهوري كان مقصودا أو أخطط له، وأنا بحب لعبة التمثيل ولما حد يطلبني في شغل ليس خاص بي فأذهب دون تردد، وحصل 3 مرات عملت أدوار أنا كاتبها بسبب اعتذار الممثل في أخر وقت ويقول لي المخرج أنت اللي ستنقذني”.

التفكير في الانتحار

وعن الفترة التي فكره فيها في الانتحار بسبب رفض قبول أوراقه بمعهد السينما بعد الثانوية العامة، أشار: “كنت في منتهى ضعفي وكانت من المحطات اللي بحبها في حياتي وكان فيها لعبة قدرية ولما وصلت لدرجة الانهيار وكنت أريد دخول معهد سينما ولم يحدث بسبب عدم وجود واسطة، ولكن دخلت تجارة لمدة 5 سنوات وكنت غاضبا بالطبع، لكن حياتي اختلفت واتقلبت 180 درجة ودعوت ربنا في لحظة ما وقلت له (يا تجيب لي اللي بحبه يا تحببني في اللي بعمله)، وقدمت مرة ثانية والحمدلله دخلت المعهد واشتغلت ومثلت في فيلم قشر البندق ووصلت للي بحبه”.

وبسؤاله في أي محطة وصلت لحلمك، أجاب: “مش عايز أحس أني وصلت لأي محطة لحد ما أموت وأتمنى أطول السماء ولأني غير قادر على هذا فسأشعر بالمتعة لحد ما أصل لها، وأحلى يوم في حياتي لم أعشه بعد، ولدي طموح دائما لحاجة أعلى”.

تجربة السبكية

وبسؤاله في أي قالب تضع تجربة السبكية إنتاجيا، شدد: “بشكل عام فيه جانب إيجابي والسينما مرت بأزمة من 2011 وهما كانوا المنتجين الوحيدين اللي كانوا بيعملوا أفلام وأباطرة السينما الأخرين قاعدين في البيت، وأنتجوا لي شخصيا فيلم (واحد صحيح)، ومين قال الناس ديه لو لم يجدوا إقبال جماهيري رهيب على أفلامهم هل كانوا هيستمروا في دعم الصناعة، والتعامل المادي بيني وبين أحمد السبكي عمري ما شهدت أزمة بيننا”.

داوود عبدالسيد

وعن أكثر من وقف بجانبه في عالم الفن، قال حبيب: “داوود عبدالسيد، والذي لولاه لم يكن هناك فيلم (سهر الليالي)، وكان لدي قبلها مشروعين وتوقفا للأبد وبدأت أحبط، وشرفت بمعرفته والجلوس معه متعة كبيرة وهو لوحده صالون ثقافي، وفي وسط الكلام بحكي له عن إحباطي، فرد وقال لي أول فيلم لي (الصعاليك) هو السيناريو رقم 10 في محاولاتي، فيه قبله 9 لم يخرجوا من الدرج فشعرت أني ذبابة بجانبه، وقال لي مهنة الكتابة مثل العضلة التي تمرنها لكي تنزل المباراة وسيأتي لك وقتك، وكنت بكتب سهر الليالي لمتعتي الشخصية بالفعل وعرضت عليه وسعى بقوة وقتها إنه عرضها على الشركة العربية وظل يحمل على عاتقه عمل الفيلم”.

السينما النظيفة

وعن رأيه في مصطلح “السينما النظيفة”، شدد تامر حبيب: “هذا مصطلح غير موجود، ومين قال إن القبلة مش نظيفة، ومين قال إننا لم نتعلم القبلات من رموز الفنانين القدامى تعلمنا منهم المشاعر والحب والعلاقات الحلوة ونفهم ويكون لدينا خبرة في حياتنا، وهذا مصطلح سخيف جدا، وطلع مع انتشار الأفلام الكوميدية وأكيد كجمهور مش حابب أشاهد الفنان الكوميدي وهو بيعمل مشهد به قبلة وسط الإضحاك”.

عمرو دياب

عن مشروع الفني الذي كان يكتبه للفنان عمرو دياب ودينا الشربيني، كشف: “كان مشروعا اتفقنا عليه مع طارق العريان وقال لي نريد عمل فيلم لعمرو دياب وأنا بحبهما طبعا ونفسي أعمل فيلم فيه موسيقى واستعراضات وغيرنا المشروع 3 مرات حتى استقرينا على الفيلم النهائي، ولكن والدتي توفيت وقررت الانعزال قليلا ولما رجعت لحياتي كل حد فيهم كان لديه ارتباطك أخرى، فالمشروع توقف ولكن مفيش حد فينا لا يريد عمله، أنا وعمرو ودينا الشربيني وطارق العريان نريد عمله لكن لا أعرف متى”.

محمد رمضان

وعن رأيه في الفنان محمد رمضان وتجربته الفنية، أشار: “حضرت محمد رمضان في أول حاجة عملها وكنا بنعمل حاجة عن حياة سعاد حسني، وأنا كنت بعمل دور صلاح جاهين في العمل، ومحمد رمضان هو من كان يؤدي شخصية أحمد زكي في هذا العمل، وبدأنا نتعرف على بعض وعرفت مشواره وكان لديه هوس مرضي بأحمد زكي وكان يقلده في كل أعماله، وكان واعد جدا، وبعد ذلك رأيته في فيلم (احكي يا شهر زاد) كان عامل دور حلو جدا، ثم بدأت مرحلة النجومية وحصل اختلاف معين ولم يعد هو الشخص الذي عملنا سويا وفيه حاجز بيننا ولا أريد كسره، وبشوف دائما إنه فيه حد عنده استعداد نفسي للنجومية ويدخل هذه المرحلة وهي مرحلة انعدام وزن وفيه شخص ليس لديه هذا التوازن، ولكن هو ممثل جيد، ولكن نوع الأعمال اللي بيعملها ليست زوقي ولكن من أكون وسط كل هؤلاء الملايين الذين يحبونه، وعامة السينما حاليا بعافية وياما السينما مرت بحالات انعدام وزن ثم عادت مرة أخرى”.


الكلمات المتعلقة‎


مواضيع ممكن تعجبك