تستمع الآن

تامر أمين لـ«حروف الجر»: أنا مذيع «غلس» إلى مدى كبير.. والباليه فن مالوش لازمة

الإثنين - ١٣ مايو ٢٠١٩

شدد الإعلامي تامر أمين على أنه يرى نفسه كوكيل النيابة خلال عمله التليفزيوني، مؤكدا على أن الإعلامي يجب أن يكون موضوعيًا وله وجهة نظر فيما يحدث حوله وليس حياديًا.

وعن بداياته، قال أمين في حواره مع يوسف الحسيني، يوم الاثنين، على نجوم إف إم: “كانت أول إطلالة لي على قناة النيل للأخبار وكنا من الجيل المحظوظ اللي ظللنا لمدة سنة ونصف تدربنا تحت يد أساتذة الإعلام التليفزيوني في الإلقاء والأداء التليفزيوني والإذاعي والحوار التليفزيوني والبرامج الرياضية والدينية، كنا أنا ومجموعة من المحظوظين وتم الإعداد لنا وبنا في إطلاق القنوات المتخصصة وكانت الانطلاقة سنة 98 وبدأ المشوار حتى الآن، والرحلة لها متاعب ومزايا دائما”.

وبسؤاله على أي مستوى تقيم حجم تامر أمين في الـ22 سنة الماضية وهل أخذت حقك؟.. أجاب: “جدا والحمدلله راض عن مشواري، اقتناعي الدائم مفيش حلاوة من غير نار ومفش حاجة في الدنيا تمر بها ليس لها فاتورة ندفعها، وربنا كرمه معي زائد، وكل عثرة تعرضت لها ربنا يحضر لي المكافأة بعدها ماشرة وكأنها رسالة بعد كل محنة أمر بها وصبري عليها يتحول إلى منحة، وفي زمن الثورات والفتن التي حدثت على مستوى المجال من أكثر من 15 سنة الحمدلله تبقى ومطلوب على الشاشة هذه نعمة كبيرة وفيه غيري وأحسن مني طوتهم العاصفة”.

مذيع غلس

وبسؤال إلى أي مدى أنت “مذيع غلس”، قال تامر أمين: “إلى مدى كبير، الغلاسة مطلوبة بقدر في مجالنا، لا قدر الله لو ذهبت لوكيل النيابة متهما بالتأكيد لن يكون لطيفا معك وأنا واضع أمامي هذا التصور وشغلتنا حتى لو تقدم ترفيه يجب أن نكون جادين ولسنا أراجوزات.. والهدف في النهاية البحث عن الحقيقة ودوري يكون فيه بعض الغلاسة وبعض الاستلطاف دون ابتذال وخشونة دون عنف هي خلطة فخفخينا نعملها والشاطر نضع المكونات بدقة”.

المذيع الحيادي

وعن فكرة تواجد الحيادية في العمل الإعلامي، شدد: “ياريت فكرة المذيع الحيادي تنسفوها نسفا، الإعلامي يجب أن يكون موضوعيا حتى الثمالة والحياد نقيصة ولازم يكون له وجهة نظر وموقف ورأي وانحياز وانتماء ولون ورائحة وطعم وإلا سيكون حاجة ماسخة ليس لها لازمة، والإعلامي يقول رأيه في الأشياء ولا يفرضها على الأخرين وأنا بعمل كده، وكل يوم في برامج التوك الشو الليلية لدينا نفس المواد ونفس المكونات للقصة ولو أصبحنا حيادين سنكون كلنا شبه بعض”.

وعن شخصيته التي يتخذها على الشاشة، قال: “شريف مدكور على الشاشة شخصية شديدة الخصوصية لها ملامح تناسب القالب البرامجي اللي بيطلع فيها، هو يقدم برامج طبخ وقضايا للمرأة، واللي يعرف شريف على الطبيعة هو رجل جدا وليس له علاقة بما يفعله على الهواء، ولو شاهدوه في الشارع لن يقولوا أنه شريف الذي نعرفه على الشاشة، عمرو أديب أيضا المتحدث بكثرة على الهواء لا يتحدث كثيرا خارجه، وأنا شخصيتي الشخص الرزين وكلنا سلع وعلى المشاهد إنه ينتقي من السلع ما تناسب ذوقه”.

السوشيال ميديا

وعن هجومه عن الراقصات في برامجه، أشار تامر: “جزء مهم من الإعلام نظيره هو السوشيال ميديا وليس فقط شاشة تليفزيون، ومثلا موضوع الراقصات جاء بالصدفة وبكون مبسوط إنه يكون موضوع سخن وتريند ولما تجد نفسك هكذا 5 أو 6 أيام تريند تكون سعيدا، ولكن لما أفكر أقول ظللت أهري لمدة ساعتين عن كلام كثير والناس تركوا كل الكلام ومسكوا في كلام الـ3 دقائق وكلامي عن الراقصات، ومُشاهد اليوتيوب لم يهتم سوى بهذا الكلام وترك باقي الكلام المهم الذي يهاجمني أنني لا أتحدث فيه، ولازم نراجع أنفسنا من التافه فينا، وأنا تحدثت عن موضوع الراقصات مرة واحدة لأجد مهاجمة من العوالم والراقصات والتابعين والمنتفعين منهم لهم بكثافة واتضح أنهم كثر جدا ومجتمع سرطاني أكبر بكثير مما كنت أتوقع، ومثلا في رأيي الباليه فن مالوش لازمة، واللعب على الغرائز ليس فنا وسامية جمال لم تكن تبيع سبح ولكن كانت أقلهم فحشا، وأنا رافض هذا النوع ما تطلقون عليه فن وهو قائم على العري، وتحية كاريوكا وطنية جدا وفنانة في التمثيل وأنا معترض فقط على مهنة الرقص”.


الكلمات المتعلقة‎


مواضيع ممكن تعجبك