تستمع الآن

الناقد الفني طارق الشناوي يروي لـ«نجوم إف إم» كيفية وقوعه في «شلال» رامز جلال.. وهل كان المقلب مفبركًا؟

الإثنين - ٢٧ مايو ٢٠١٩

روى الناقد الفني طارق الشناوي، تفاصيل وقوعه في مقلب برنامج “رامز في الشلال”، مع الفنان رامز جلال، يوم الاثنين، والذي كاد أن يفقد حياته بسبب انقلاب القارب المطاطي الذي يهبط بهم في الشلال.

وأثناء المقلب، تعرض الشناوي لانقلاب قارب النجاة مما جعله يفقد وعيه وجرفه تيار المياه لمنطقة بعيدة عن فريق عمل البرنامج، وتمكن رامز جلال من العثور عليه وإسعافه.

وبعدما تمت إفاقته، أكد الشناوي أنه لم يكن على علم نهائيا بالمقلب.

وقال الشناوي في حواره مع يوسف الحسيني، على نجوم إف إم، عبر برنامج “حروف الجر”: أنا أكثر واحد كنت أرى من قبل أن مثل هذه البرامج مدبرة، ولكن الحقيقة أنهم كانوا من الذكاء هذه المرة وكنت على غير قدرهم”.

وأضاف: “الأمر بدأ بأن كلمني صحفي زميل أعرفه بشكل جيد وأثق فيه، وقال لي إنه برنامج مسابقات ويريدونك معهم ووافقت، ثم كلمتني الشركة من الإمارات وبرقم إماراتي تؤكد على المواعيد والتفاصيل وقالوا لي التصوير سيكون في جزيرة بالي وهذا استوقفني واستغربت، وكان عندهم إجابات حاضرة وهم شركة لديهم استثمارات في جزيرة بالي ودخلت بالفغل على الإنترنت ووجدت التفاصل مظبوطة”.

وتابع: “وصلت بالي وبدأت الفقرات عادي ولكن في لحظة شكيت وقلت في نفسي لو هو مقلب هيبقى فيه إيه يعني قرود؟ وأنا أساسا أخاف من القطط فحدثت نفسي بأنهم أكيد مدربين فقررت أضيع عليهم المقلب، ولكن لم أتخيل أنها شلال وأنا لا أعرف كيفية السباحة من الأساس، ولما نزلت في القارب قررت عدم توجيه أي شتائم لأن هذا ما يريدونه، ولم أكن سأخاف من الغوريلا لو وصلت لهذه المرحلة لأني كنت سأصل لمرحلة اليقين أنها مقلب، ولكن الأمر لم يكتمل لأن قدمي علقت بجزع شجرة وأحد من العمال نزل سريعا وكسر الجزع وحررني”.

وأردف: “ومثل هذه البرامج موجودة في العالم كله، وكنت واعيا بأن أحرمهم من الشتائم وأنا موقن إن البرنامج سينتهي على الوسم المقبل وحقق نجاح استئناي عليه ملاحظات كثيرة ونقدته كثيرا بسبب شعوري إن فيه اتفاقات مسبقة، وهما كسبوا الجولة وأنا تطورت، وكان مقلبا بجد، وسيظل برنامج ظهرت فيه ضمن مئات البرامج التي أظهر فيها”.

فكرة البرنامج تدور حول استضافة أﺣد ﻧﺟوم اﻟﻔن أو اﻟرﯾﺎﺿﺔ أو اﻹﻋﻼم، ويتم ﺗوﺻيله إﻟﻰ ﻣﻛﺎن ﻣﺎ في إحدى جزر شرق أسيا حيث يتعرض لمغامرة غير متوقعة، وﻣن ھﻧﺎ ﺗﺑدأ اﻹﺛﺎرة واﻟرﻋب ﻟﻠﺿﯾف، ﺛم تظهر “غوريلا مُفترسة” من بين الأشجار والأدغال، أﻣﺎم اﻟﺿﯾف بعد ما يظن أنه قد نجا مما يُزيد من فزعه وخوفه.


الكلمات المتعلقة‎


مواضيع ممكن تعجبك