تستمع الآن

الموزع الموسيقي طارق مدكور: عمرو دياب هو الأول على الإطلاق.. وأغاني المهرجانات هي «الراب الشعبي»

الأربعاء - ٠١ مايو ٢٠١٩

روى الموزع الموسيقي الكبير طارق مدكور مسيرته في دخول عالم الغناء وتعامله مع كل مطربين مصر، مطالبا بالتعامل مع أغاني المهرجانات بطريقة أفضل لإيصال رسائل لفئة معينة من الشعب تحب هذا النوع من الأغاني.

وعن بداياته في دخول عالم الموسيقى، قال مدكور في حواره مع الكاتب الصحفي إبراهيم عيسى، يوم الأربعاء، على نجوم إف إم، عبر برنامج “لدي أقوال أخرى”: “كان قراري الأول هو حبي للموسيقى من وأنا عندي 5 سنين ولحد ما وصلت ثانوي عملنا فرقة أنا وأصدقائي وبدأنا نلعب، في نفس الوقت كان ظهر الموسيقار الرائع هاني شنودة بـ”فرقة المصريين”، وبالتوازي معه عمار الشريعي والاسمين دول بالذات تأثرت بهما جدا وإني أريد أعمل المزيكا اللي بيعملوها أو يكون اسمي على شرائط الكاسيت”.

واضاف: “ثم ظهر محمد منير وأحببناه جدا حتى تعرفت عليه وتعلمت منه الكثير حقيقة، وهو قدم شكل جديد للموسيقى سنة 80 مع ألبوم شبابيك وهذا الألبوم عمل لي تحول كبير، وأحببت عن طريقه الموسيقار فتحي سلامة عازف الكيبورد في الفرقة، وبالصدفة زميلي في المدرسة عرفني عليه وتبناني وأدين له بالفضل حتى الآن دخولي هذا العالم”.

عمرو دياب

وعن تعاونه مع الهضبة عمرو دياب والذي فتح له أبواب الشهرة والنجومية، أشار: “كنت دائما مهموما بعمل الموسيقى، وفي يوم من الأيام فتحي سلامة كان عنده عمرو دياب ولسه بيبدأ مشواره وعرفنا على بعض وهذا الكلام كان سنة 84 وكنت في ثانوية عامة وفتحي قال إن اللي هتكمل الألبوم مع عمرو دياب، وكان ثان ألبوم في مشواره كان (غني من قلبك) عملت له أغنيتن لحن وتوزيع، وهو عرفني على أخرين وبدأت أدخل في هذا العالم، وبدأت أتعامل مع محمد منير ولم أكن مصدق نفسي لما سلمت عليه الحقيقة وهو كان نجم هذا الجيل، واشتغلت معه في ألبوم (شيكولاتة)”.

الدراسة

وعن دراسته في هذا الوقت، تذكر: “كنت وصلت لثانوية عامة وقررت أني لا أريد أن أكمل في دراستي وكنت قليل الخبرة بالطبع وغير مدرك لما يحدث حولي، ولم أكن حابب دخول الموسيقى العربية أو الكونسرفتوار، وقررت أن أسافر إلى أمريكا مع منير في حفلة هناك ولم أعد ولكن لم أحب المعيشة هناك وكان حلمي أدرس مزيكا وأعزف، وفي أول أسبوع اكتشفت أني عكسهم تماما بسبب جيناتي لأني شخص كسول والوقت لم يكن أهم حاجة في حياتي عكسهم، ودرست مزيكا في نيويورك لمدة 10 أشهر ثم عدت إلى مصر، وعملت مع منير في ألبوم (يا إسكندرية) من ضمن 10 أغاني عملت 8 كان من ضمنهم أغنية (المريلة الكحلي)”.

وعن عدم استمراره في مجال التلحين والاستقرار على التوزيع، شدد مدكور: “أنا شخصية خجولة فلا أعرف أعرض البضاعة والملحن لازم يقعد مع الفنان ويلحن ويغير وأنا لا أعرف عمل هذا أو بمعنى أدق لا أعرف كيفية تسويق نفسي، ولأني لا أعرف فاتجهت للتوزيع، والتلحين بعمله كهوايتي ولست مضطرا إلى التلحين إلى أحد”.

معنى كلمة الموزع الموسيقي؟

وعن معنى كلمة الموزع الموسيقي وأهميته وتواجده في الأغنية، أوضح: “الموزع موجود طوال الوقت وهو الإطار الذي نسمع داخله الأغنية اللحن هو الكلمات الملحنة وما يحاوط هذا هو التوزيع الموسيقي، أي سرعة الأغنية الإيقاع الآلات التي ستلعب دخلة الأغنية ونهايتها وما يحدث في النصف والتطوير لكي تكسر ملل الاستماع، التناغم بين النوت الموسيقية، وهي نفس عقلية المخرج في السينما هو الذي يسوق التجربة كلها”.

وأردف: “أغنية (منايا) لمصطفى قمر مثلا كان لحنها هادئا، ولما سمعتها رأيت فيها شقاوة وتكون أسرع وأخذت رأي مصطفى قمر والملحن عمرو مصطفى ووافقا جدا وخرجت بالشكل الذي سمعه الجمهور، والموضوع بالنسبة لي معمد على لحظة إلهام شيء غير مخطط.. وأحب أترجم معنى الكلمة بما أفعله في التوزيع وهذا عائد من خبرتك وثقافتك والمخزون الذي تعلمته يخرج في هذه الحالة”.

فنانو هندسة الصوت

وبسؤاله هل يمكن أن تصنع هندسة الصوت وتلعب دورا في جعل أصوات بعض المطربين الجدد أفضل، أوضح: “هي ممكن تخلي صوت الأغنية أحلى ولكن لو المطرب لا يعرف يعني جيدا فلن يكون مغني، وفي ناس مغنيين وأخرين مؤديين وفيه ميكس ما بين الاثنين، لو الموضوع للأداء أكثر ويستخدم في استعراض أو كليب يكون فيه عوامل هندسية مساعدة، حلاوة الصوت بتاعت ربنا، ويجب أن تتواجد الموهبة ويثقلها التمرين”.

أغاني الراب والمهرجانات

وعن سر انتشار أغاني الراب والمهرجانات وانتشارهما في مصر، أجاب: “الراب متأخد من الشكل الأمريكي وانتشر لدول العالم ثم أوروبا حتى وصل إلى مصر، والمهرجانات هي الراب الشعبي، والراب إلقاء وليس غناء موضوع في شكل موسيقي طريقتك في الأداء والمضمون هو الأهم وهو قدر يطلع إطار الأغنية المقفولة على موضوع معين مثل الغضب والحب، إلى مواضيع مهمة وتؤثر في شعب أو منطقة سواء هزار أو جد، وسر نجاحه هو قوة الكلمة وأداء مغني الراب، في مصر الراب اشتغل قليلا حتى تحول إلى الراب وقمت ببناء هيكل أخر، مفيش لحن أو جملة طويلة والمضمون فيه معاني جيدة ولكن أخرى فيها هزار، ولكن ممكن هذا الموضوع يوصل منه رسائل تغير الناس بطريقة شعبية ولو حصل ستقدر تخاطب فئة كبيرة من الشعب بثقافتهم”.

وعن أبرز من عمل معهم في عالم الموسيقى، شدد: “عمرو دياب هو الأول على الإطلاق ولا يكل ولا يمل ولا يزهق أول واحد موجود وأخر واحد يمشي من الاستوديو يعرف يطلع من الإنسان اللي أمامه أقصى ما عنده، في تجربتي معه عمرو بالذات عرف يطلع مني أكثر حاجة ممكن أخرجها، فيه حاجات ظلت فيه بل تطورت، وهو مرهق في عمله ولكنه يطلع نتيجة مذهلة، كان ذكيا من الأول وكل ما يكبر بيكون يجاري الزمن والوقت بالشكل والمضمون ونوع المزيكا والخارج بيعملوا إيه ونعمل زيهم ونكون أفضل في بعض الأحيان، لا يتجمد أو يتقلص وفي ناس كثر بيعملوا نفس هذا الأمر”.


الكلمات المتعلقة‎


مواضيع ممكن تعجبك