تستمع الآن

الكاتب الصحفي أحمد سمير: القراءة ليس لها علاقة بالكتب

الأحد - ٢٦ مايو ٢٠١٩

حل الكاتب الصحفي أحمد سمير، ضيفا على آية عبدالعاطي، يوم الأحد، عبر برنامج “شغف”، للحديث عن حبه وشغفه بعالم القراءة والكتب في ظل ابتعاد الكثيرين عن هذه الهواية في مقابل انتشار الكتب الإلكترونية.

وقال سمير: “شغف الموضوع بدأ معي من مكتبة والدي وجدي، رحمهما الله، وهما كان لديهما مكتبة ضخمة جدا وهذا ما فتح عيني على حب القراءة والموضوع كان بالنسبة لي مسلي، والقراءة للأسف مرتبطة عند الناس بكتب الدراسة، وهي كتب نفسها قائمة على الحفظ والتلقين فالشخص غير المحب للقراءة لا يتعلم بالفعل حاجة حقيقية منها”.

وأضاف: “القراءة ليس لها علاقة بالكتب وهي عادة توارثناها، وفيه مليون شكل للقراءاة ممكن على الإنترنت والكتب الإلكترونية كلها اسمها قراءة وحتى الكتاب الصوتي، والكتب لم تبدأ بشكلها الورقي المتعارف عليه ، ولكن كانت كتابة على حجارة ثم ورق البردي، والقراءة مرتبطة بالمعرفة والمهم إنك تعرف بأي طريقة تكون شغوف بها، الحاجات اللي على الإنترنت تعطي ثقافة مرتبطة بعناوين ولكن لا تجيب على سؤال (ليه حصل امتى ومين عمله؟)، وقراءة الكتب هي ما تجيب على هذه الأسئلة وتربط خبراتك الإنسانية بحاجات أخرى تدور حولك”.

وعن تجربة لا ينساها مرتبطة معه بالقراءة، قال سمير: “في يوم من الأيام قررت قراءة المناهج الدراسية من أولى ابتدائي حتى ثانوية عامة، وظللت لمدة 6 أشهر أقرأ هذه الكتب ولا أعرف ما هدفي من خلفها وكنت أدون ملاحظاتي وكتبت على خلفية هذه القراءة 6 موضوعات صحفية وأخذت جائزة أفضل مقال صحفي عربي، والفكرة أن تقرأ كثيرا وتسير خلف ما تريد حتى وصلت لتناقضات مكررة في هذه الكتب”.

وأشار: “نصيحتي لأي شخص اقرأ ما تحبه واللي مهتم به، كتب طبيخ أو تنمية بشرية لا تستمعوا لسخرية الآخرين عن ما تحبون قرأته، وشغفي للقراءة أوصفه بأنها هي ما أفهم بها الدنيا ومن خلال خبراتي الشخصية وأفهم ما يحدث حولي كلها من خلال الكتب التي قرأتها، والكتب هي معارف ناس أخرى قضوا عمرهم في تدوينها في هذه الكتب وأقدر أفهم وأستوعب ما يحدث حولي وربطها بتجاربي الشخصية”.


الكلمات المتعلقة‎


مواضيع ممكن تعجبك