تستمع الآن

الرحالة ندى زين الدين: شغفي بالجغرافيا جعلني أطوف مصر من خلال 122 رحلة

الإثنين - ٢٠ مايو ٢٠١٩

شغفها بالسفر والاستكشاف دفعها لإطلاق مبادرتها “تعالوا نعرف مصر”، ومن 2014 حتى الآن نجحت ندى زين الدين في تنظيم 122 رحلة جابت مصر من شرقها إلى غربها.

وقالت ندى في حوارها مع آية عبدالعاطي، يوم الاثنين، عبر برنامج “شغف”، على نجوم إف إم: “أنا خريجة كلية أداب جامعة عين شمس وعجبني قسم الجغرافيا بسبب المواد اللي فيه والسفر كل سنة، وكان نفسي قبلها أدخل إرشاد سياحي وثاني رغبة كانت آثار إسلامي ولكن لم يحدث نصيب، ووجدت تخصص مهم في قسم الجغرافيا باسم معلومات جغرافية والاستشعار عن بعد وهو الأمر الذي أخذني بشدة”.

وأضافت: “أنا بحب السفر كثيرا من أيام الثانوية العامة وكنت دائما أستغرب الأماكن الرائعة في بلدنا التي لا يعرفها المصريين، وكلما أذهب لمكان منهم أجده ممتلئ بالأجانب فقط، وخلال تواجدي في مكتبي قررت عمل جروب على فيسبوك باسم (تعالوا نعرف مصر) لأن الناس فعلا مش عارفين مصر ولدينا شغف نعرف خارج البلاد أكثر في حين لو سألت شخص ما هي المحميات الطبيعية في بلدك لن يعرف حاجة، ومن ساعتها الحمدلله عملت 122 رحلة بدأتها من 2014 حتى الآن، وأي حد يريد الانضمام الجروب مفتوح لكل الناس وعندنا موقع إلكتروني ينزل كل فيه المقالات بالعربي والإنجليزي”.

وعن الفارق بينها وبين مهنة المرشد السياحي، أوضحت ندى: “المرشد السياحي يتم الاستعانة به في الأماكن السياحية والأثرية مثل الأهرامات ودهشور وسقارة، وهو مثله مثل أي جولة سياحية تعمل هو لا ينظم الرحلة ولكنه يشرح فقط، لكن أنا بعمل الاثنين ولو فيه أمر ما في غير تخصصي أتركها للمتخصصين المتواجدين معي، ومن ساعة ما ندخل الأتوبيس نبدأ نشرح كل ما يقابلنا سواء تاريخيا أو جغرافيا وهما أمرين مينفعش نقسمهم عن بعض مثلما نفعل في مصر وهو أمر غير صحيح”.

وشددت: “الجغرافي في الخارج مثله مثل الدكتور والمحامي، ولكن في مصر اللي ميعرفش جغرافيا ميعرفش حاجة، والجغرافيا ليست معرفة فقط أو مساحة المناطق وهي ليست حفظ ولكنها فهم وتعرفي كيف تم إقامة هذا المكان وقسم دراستها ممتع”.

وعن دراستها في اليابان لفترة، أشارت: “كنت عام 2017 مسافرة اليابان 10 أيام لدراسة أمر ما في الماجستير وكنا 20 مشتركا وقدمت ورقة علمية وعملت مقارنة بين بحيرة البرلس وبحيرة بويا في كيوتو وحصدت المركز الثالث، وبسببها حصلت على منحة دكتوراة في اليابان واستغليت تواجدي في جامعة كيوتو ودرس تخصص الأثار والبيئة، ونظرتي تغيرت للجغرافيا ولمصر ومبادرتي (تعالوا نعرف مصر) أخذت منحنى آخر، وبعد ذلك عملت ندوات ثقافية في عدة أماكن ثقافية قصر الأمير طاز وبيت السناري، وكل ما الهدف يكبر ويصل للناس كل ما تطلبي حاجة من حد فالناس تساندك”.

واختتمت: “أطالب الناس بقراءة كتاب (شخصية مصر في عبقرية المكان) لدكتور جمال حمدان، وسيعرفون أن طريقة تدريس الجغرافيا في المدارس هي التي تجعلنا لا نحبها، ولكن الشغف الحقيقي يبدأ من الصغر وكل أب وأم عليهم أن يحضروا خريطة ويعرفون الأبناء حدود مصر وهذه محافظة إيه هذا دور الأهل”.


الكلمات المتعلقة‎


مواضيع ممكن تعجبك