تستمع الآن

الراوي محمد عبدالفتاح: هذا هو الفارق بين الحكي والحدوتة.. وهدفي من مشروع «بيت الحواديت» المتعة والتسلية

الثلاثاء - ٢١ مايو ٢٠١٩

“كان عندي اكتئاب، وكنت برتاح لما بحكي حواديت”، هكذا وصف محمد عبد الفتاح حبه وشغفه ودخوله في عالم الحواديت والذي بدأه بمشروع “بيت الحواديت” في عام 2007، من خلال عروض حكي فردية كان يقدمها بصحبة آخرين، وفي العام 2009 كان يقدم عروضا ثابتة في أحد دور النشر.

وقال عبدالفتاح في حواره مع آية عبدالعاطي، يوم الثلاثاء، عبر برنامج “شغف”، على نجوم إف إم: “أكثر وقت ببقى مستمتع به وأنا بحكي حواديت، وأنا دراستي هي المسرح والذي لم يعد سهلا حد يعمله هذه الأيام بسبب قلة أماكن وإنتاج وأكثر حاجة بعملها ومستمتع بها هي الحواديت، وهو فن بسيط ومعتمد على التلقائية وممكن يقدم في فصول وممكن في مكتبة أو لأصحابي وأستخدم الفن اللي دارسه وأيضا أحقق المتعة اللي قادر عليها طول الوقت”.

وأضاف: “قررت أشتغل على الحكي بشكل مباشر وأعمل مشروع (بيت الحواديت)، والذي انطلق معي لأني كنت مصابا باكتئاب وكنت في البيت ولما كنت بنزل مع أصحابي بحكي لهم الحواديت اللي عندي، واقترحت عليّ صديقة أن أذهب لأحد دور النشر الشهيرة وعندهم مساحة أقدر أقدم فيها ليالي للحكايات، وبالفعل ذهبت ومعي صديق يغني حتى نشجع الجمهور والذي بدوره أصبح يحكي حواديت وبدأنا نطور طريقة الحكي والكتابة في هذا المشروع.. طول الوقت كنت بقدم مسرح وكان داخله حكي وحواديت ولكن هذه المرة كان حواديت بشكل مباشر”.

وتابع: “فيه فرق ما بين الحكي والحدوتة، الأول هو أن أحكي عن موضوع كثير جدا بشكل متواصل دون رابط درامي يتطور فيه، والحدوتة هي مصنف أدبي ودرامي فيه بداية ووسط ونهاية لما بحكي حد لكبير أو صغير أعتمد على حاجتين مهمين جدا المتعة والتسلية، بغض النظر عن ماذا أقدم، وأهم حاجة أفكر فيها أجعل من يسمعني مستمتع ولا يزهق.. وبشتغل مع الناس إن أنظم لهم حكايتهم وأجعلها بسيطة وأكثفها وأحافظ على فكرة المتعة والتسلية ونقاط القوة اللي نقدر نشتغل عليها”.

وأشار عبدالفتاح: “الحكي العادي هو الكلام دون التزام بأي خط ينفع أي حد يقدر يحكيها كفضفضة وإيصال معلومة ولكن لا يمكن نقلها لأخرين والأمر محتاج لتدريب، وأهم حاجة إني أعرف إمكانياتي وحنجرتي وعضلات وجهي أستخدمها بشكل غير مبالغ فيه أو فيه بخل ولا أبالغ في أي شيء وأحافظ على نسبة كبيرة من الصدق، وبشتغل مع الناس لتحويل كلامهم العادي لحكاوي الناس تقدر تسمعها بشكل كويس، ومن أخر 2018 حتى الآن اشتغلت مع 11 مجموعة من سن 8 حتى 75 سنة ومجموعات مختلفة وهذا جمهوري كمتدربين، وكثير الحكي ينفع يستخدم كعلاج لبعض المشكلات في المجتمع”.

واختتم: “فيه متعة شخصية كبيرة لها علاقة بالفضفضة، وفيه مشاكل عندي ضخمة ومجرد ما أسمع من حد أخر حكايته أشعر أن ما لدي تافه جدا، واستماع الحكايات ومساندة بعض حاجة روحانية لا توصف ولكن تجرب”.


الكلمات المتعلقة‎


مواضيع ممكن تعجبك