تستمع الآن

الخطاط «عم حمام» لـ«شغف»: بسبب سوء الخط حولت اسم صحفي من ذكر إلى أنثى

الإثنين - ٠٦ مايو ٢٠١٩

«الخط العربي»، هو فن وتصميم الحروف المقترنة بالزخرفة، التي تستخدم لتزيين المساجد والقصور، وكذلك المخطوطات والكتب، وخاصة نسخ القرآن الكريم.

واستضافت آية عبدالعاطي، عبر برنامج “شغف”، يوم الأحد، على نجوم إف إم، محمد محمود عبدالعال، الشهير بـ«عم حمام»، والذي عمل بجريدة الأهرام واتحاد الإذاعة والتليفزيون، ومجلة أكتوبر، وأنشأ أول معهد للخطوط بالوطن العربي، وشارك في العديد من المعارض والمسابقات الدولية للخط العربي، والمشرف على أكاديمية الخط العربي.

وقال عم حمام: “مفيش معلم يخرج من كلية اللغة العربية إلا ويكون خطه جيدا، وإنك تكون دارسا جيدا للغة العربية وصاحب خط أفضل هما وجهين لعملة واحدة، الأمر مثل الأذن والعين”.

وأضاف: “الأطفال يأتون لي وأعلمهم دون مقابل، عندما يوجد معلم الخط الطفل سيلقط ما يراه وهوايته ستتوجد، الطفل لو زرعته في بيئة جيدة سينشأ بشكل أفضل والموهبة تولد في نفس المناخ”.

وتابع: “الخط ضرورة حياتية وممكن من يكتب البطاقات الشخصية يكتب الاسم خطأ أو احرف غير واضحة، تجد المدرس اللي بيصحح مش عارف يقرأ المكتوب في حين أن الطالب مجاوب صح ولكن الخط سيئ، وأنا شخصيًا جعلت شخص هويته من رجل لأنثى كان اسمه باهر التهامي وكان صحفيًا جديدا وكاتب موضوع ولأول مرة اسمه سينزل في المجلة وفي هذا الوقت كنت خطاط كبير ولا يمكن أن أخطئ، ولكن الخط كان سيئا وعرفت اسمه الثاني التهامي ولكن الاسم الأول حولته من باهر إلى ناهد التهامي، وطلعت المجلة وكانت مشكلة، ولكن الآن عندما نتلاقى نضحك على الموقف”.

وأتم عم حمام: “كل ما كان الإنسان شغوفا سيكون مخلصا، القلم مخلص للإنسان وهو كائن حي، وطول ما أنت بكتب به سيشعر مثل الإنسان”.


الكلمات المتعلقة‎


مواضيع ممكن تعجبك