تستمع الآن

«أنا شغال عند ربنا».. واتر البحري يحكي لـ«شغف» عن هوايته في مراقبة الطيور وتصويرها

الثلاثاء - ٢٨ مايو ٢٠١٩

واتر البحري، باحث بيئى ومراقب للطيور، نشأ في محافظة بورسعيد، وقرر أن يسلك طريقًا جديدًا نحو استكشاف البيئة البحرية والاقتراب من الطيور محاولًا عقب ذلك أن يقود آخرين للتمتع معه بجمال الحياة البحرية في مصر.

وبدأ «البحرى» رحلته في البحث عن الطيور ومراقبتها منذ 12 عاماً في مدينة بورسعيد التي نشأ فيها، والتى ساعده مناخها على اكتشاف الجديد في هذا العالم، وتحديداً على «القنال» الذي كان يتابع الطيور على ضفتيه عن طريق «الكايك» الذي يمتلكه.

وقال البحري في حواره مع آية عبدالعاطي، عبر برنامج “شغف”، يوم الثلاثاء، على نجوم إف إم: “أنا نشأت في بورسعيد ومنطقتي بها طيور مهاجرة كثيرة كانت تأتي على الشواطئ وهذه كانت بدايتي لمتابعتهم ورصدها”.

وأضاف: “الطيور من أحسن الحاجات اللي تفهمك نظام الحياة، مثلا لو سرب نزل لكي يأكل فيه أخرين معهم يحرسونهم، وعلى البحر الأحمر تجدي 22 ألف طير من نوع البجع الأبيض وكأنه مدينة كاملة طائرة”.

وتابع: “ولأني مصور أركز على طباعهم فهم لا يفرقون عن البشر حاجة، ولكن لديهم المثالية الأعلى لتنفيذ الرعاية العامة للعائلة أو للسرب، الصقور مثلا تراهم شرسين ولكنهم لا يأكلون إلا الضعيف والمجروح الذي لن يكمل مع سربه، والصقر يصطاد طير معين ويسلمه للأنثى الخاصة به بطريقة معينة لكي يغازلها”.

وعن الفائدة التي تعود عليه من مهنته، قال: “العائد كمصور نكتشف إننا مش عايشين لوحدنا في هذا العالم والإنسان حزء صغير من منظومة البيئة ولما أحافظ عليها بالتأكيد سيعود بالنفع على البشر”.

وشدد: “عايز تعرف قد إيه أنت صافي وهادئ من داخلك الترمومتر هو الطير أو الحيوان، لو قربت منه ولم يهرب ومرتاح فأنت مثله مرتاح، غير هذا بالتأكيد فيه شيء خطأ، وكهواية مراقبة الطيور كان عدد من يدخلونها قليل من 20 سنة ولكن وصلنا لعدد كبير ولكن أكثرهم مصورين طيور وليسوا مراقبين طيور، وأيضا توثيق الحياة البرية في مصر شيء جيد”.

وأوضح البحري: “أحلى حاجة في مراقبة الطيور وخصوصا في مصر التعرف على الثقافات المختلفة، وكل منطقة لها كود معين لهذا الطير، ويعد جزء من ثقافة المكان، طموحي أن أرى كل هذه الطيور ولا تنقرض، ولما تراقب فالموضوع أصبح مسؤولية عليك ونقله للأخرين أمر مهم”.

وعن عدد الطيور المسجلة والتي تم رصدها في مصر، قال: “المسجل رسميًا عندنا في مصر سواء الأنواع النادرة أو الزائرة في حدود 450 نوعا، والذي ممكن أن نراه جيدا في القاهرة 350 نوعا، وفي المعادي نراقب طيور كثيرة في النيل، لو ذهبت أسوان في الشتاء ستجدين الطيور على الجزر”.

وأتم: “عالم الطيور يمكن وصفه بأنه حر ولديه بيتين صيف وشتاء، يمتلك طيبة وشراسة وذكاء في الصيد والعطف.. وكشغف أنا آراه وأتابعه لكي أحافظ على خلق ربنا، وأنا شغال عند ربنا وليس عند جهة ما”.


الكلمات المتعلقة‎


مواضيع ممكن تعجبك