تستمع الآن

أغرب قصص أسماء الأكلات.. الكشري أصله هندي ولهذا أطلق على “أم علي” هذا الاسم

الأربعاء - ٢٩ مايو ٢٠١٩

يعتبر طعام الشعوب من الموروثات، فهو نتاج مناسباتٍ وأحداثٍ مروا بها، أو أثر اختلاطهم مع شعوب وثقافاتٍ أخرى، نقلوا عنها ونقلت عنهم، ولكن أسماء الأطعمة المختلفة قد يثير علامات التساؤل والاستفهام لدى البعض ولماذا أطلق عليه هذا الاسم بالذات.

التمر الهندي

وقالت مريم أمين، يوم الأربعاء، عبر برنامج “متستغربش”، على نجوم إف إم: “التمر الهندي هو ثمرة داخلها قرن يحفظها مثل القشرة وداخله بذر.. الموطن الأصلي له هو الهند وشرق أفريقيا الاستوائية وحاليا يزرع في غرب الإنديز جنوب شرق آسيا، العرب هما أول ناس يستخدمونه في بلادهم نظرًا لأنه فاكهة مهمشة في الهند ولا يجدوا لها استفادة على عكس باقي الأنواع عندهم لكن المماليك استوردوا هذه الثمرة ونقعوها في مياه عشان يستخدموها كشراب بديل عن الخمور على مائدة الإفطار في رمضان وهذا راجع لقدرته على كسر العطش ومن هذا الوقت ورثنا هذه العادة وأصبح شيئا أساسيا في رمضان”.

الكشري

وأضافت: “ماتستغربش لما تعرف إن الكشري أصله هندي وكان في وقت من الأوقات هو الأكل الأساسي في وجبة الفطار عند الهنود لحد ما جاء الجنود الهنود مع الجيش البريطاني على مصر سنة 1914 وقت الحرب العالمية الأولى واختلطوا بالمصريين ومن ساعتها وأصبحت وجبة مصرية أصيلة، لأن المصريين أضافوا له الصلصة والدقة والحمص والبصل، ويٌقال إن كلمة (كشري) أصلها فرنسي مشتق من كلمة Riz Cache وده لإن وقت الحملة الفرنسية في مصر الجنود الفرنسيين أكلوا وجبة مش معروف لها اسم وعجبتهم فقرروا يسموها روز كاشير ومع الوقت اتحورت الكلمة إلى كشري”.

الملوخية

وتابعت: “الوجبة المصرية الأشهر الآن تعتبر (الملوخية) وهي يرجع تاريخها للعصر الفرعوني لما اكتشفوا القدماء المصريين نوع نبات جديد بيطلع مع الزرع ليس له أي استخدام اسمه (خية) وكانوا فاكرينه نبات سام، ولما الهكسوس احتلوا مصر كانوا بيمارسوا القهر على المصريين فكانوا يجبرونهم على تناول هذا النبات السام، فكانوا بيقولوا لهم (ملو – خية) يعني بالعربي (كلو – خية) ومن هنا بقى اسمه لحد دلوقتي (ملوخية)”.

أم علي

وأردفت: “لو تحدثنا عن الحلويات فسنجد قصة تاريخية غريبة جدا كانت وراء تسمية أشهر وجبة حلويات في مصر (أم علي) وهي وقت ما تزوجت الملكة ( شجر الدر) بعد وفاة زوجها السلطان نجم الدين أيوب من الأمير عز الدين أيبك وشعرت أنه فجأة تغير وحاول يرجع لزوجته الأولى فقتلته وهذا اللي جعل مراته (أم علي) تنتقم منها عن طريق استأجرها عددا من جواريها ودخلت على شجر الدر حمامها وقتلتها.. اللي حصل إنها بعد ما أخذت بثأرها شعرت بالانتصار وبانها لازم تحتفل فعملت كميات كبيرة جدا من الرقاق واللبن والسكر والزبيب خلطتهم ببعض وأمرت بتوزيعهم على الناس في الشوارع وبالفعل المصريين وقتها أعجبوا بهذا الصنف من الحلويات، وأطلقوا عليه (أم علي)”.

الكرواسون

وأوضحت مريم: “الكرواسون كمان كان له طابع تاريخي وراء اسمه وهذا يعود لسنة 1683 لما كان العثمانيين محاصرين مدينة (فيينا) ومش عارفين يدخلوها فقرروا يحفروا تحت أسوارها وهما بيحفروا وصلوا لأرضية مخبز بيمتلكه خباز ذكي قدر يفهم إن فيه حالة اقتحام بتحصل للمدينة وبسرعة بلغ السلطات وأمروا جنودهم يحتووا الموقف وبالفعل هزموا العثمانيين.. وقامت الاحتفالات في كل مكان فى المدينة ولم يجدوا طريقة للانتقام من العثمانيين أفضل من إنهم يأكلوا شعارهم فالسكان عملوا معجنات شبه شعار العثمانيين اللي كان على شكل هلال وأكلوه، وكلمة (كرواسون) هي فرنسية معناها (هلال)”.


الكلمات المتعلقة‎


مواضيع ممكن تعجبك