تستمع الآن

أغرب المتاحف في العالم.. متحف للفشل والفن السيئ

الخميس - ٢٣ مايو ٢٠١٩

دائما يميل الإنسان للاحتفاظ بذكرياته التي تمثل له حدث سعيد أو مهم أو أمر له معنى في حياته وهذه فطره مشتركة عند كل البني آدمين على مختلف العصور نشعر بالحنين للماضي سواء عيشناه أو لم نعشه، ولأجل ذلك نشأت فكرة المتاحف وحفظ التحف.

وقالت مريم أمين، عبر برنامج “متستغربش”، يوم الخميس، على نجوم إف إم: “ماتستغربش إن بداية وجود المتاحف على ظهر الأرض بدأت بأجدادنا المصريين هم أول من فكروا وأسسوا أول متحف لكن ليس بالشكل المتعارف عليه الآن، بمعنى إنهم وضعوا تماثيل أمام صروح معابدهم وفي قصورهم وبدأوا في ترميم آثار أجدادهم مثل رمسيس الثامن اللي كان شغوفا بترميم الآثار والحفاظ عليها في معبد الشمس”.

وأضاف: “بعدين الفكرة انتشرت أكثر في العصور الوسطى، وأصبحت الكنائس أقرب للمتاحف في حفظ القطع الأثرية والتحف، لكن الثورة المتحفية الكبيرة كانت في عصر النهضة بس كان هدفها التعبير عن الخلود أكثر ما هو شرح للماضي وتفاصيله، أما أول متحف فتح أبوابه للجمهور كان متحف كابيتولينو في روما عام 1734 والذي اعتبر الحدث الأهم في تاريخ تطور المتاحف”.

متحف الفن السيئ

وتابعت: “تعددت أنواع المتاحف من متحف فرعوني، لإسلامي، وقبطي، في كل دول العالم وأصبح شيئا أساسيا لجذب السياح، لكن ماتستغربش إن فيه متاحف استثنائية وغريبة مثل متحف الفن السيئ في أمريكا تحديدا في ولاية ماساتشوستس، لأن أصحاب المتحف رأوا إن الجودة أو التميز ليس شرطا يكون في الجمال مثل متحف اللوفر مثلا في باريس والمعروف بعرض أجمل الأعمال الفنية على الإطلاق، هذا المتحف له 3 فروع أخرى وهذا يدل على أن الأعمال السيئة تحظى باهتمام الناس وشغفهم”.

متحف الفشل

وأردفت: “مهما كانت محاولاتك فاشلة ففي السويد ممكن يقدروها، ماتستغربش لما تعرف إنهم عاملين هناك متحف اسمه متحف الفشل، بمعنى يضم كل المنتجات الفاشلة اللي بدأت بها الشركات الكبرى التي عرفت طريق النجاح بعد محاولات كثيرة فاشلة، ومن ضمن المنتجات المعروضة لعبة من إنتاج شركة دونالد ترامب، الرئيس الأمريكي الحالي، وهي لعبة شبه بنك الحظ ونزلت الأسواق أواخر الثمانينات لكن فشلت فشل ذريع”.

متحف شعر ليلى

واستطردت: “من أغرب المتاحف أيضا متحف الشعر في تركيا لأنه سنة 1983 بنت تركية كانت تحب شابا يعمل صانع فخار وفرقت بينهما الظروف، واضطرت تفارقه وتركت خصلة من شعرها بعد ما قصتها وعلقتها عنده في سقف المحل، من بعدها بنات كثر قلدوها وأصبحوا يقصون خصلة من شعرهم ويعلقوها عنده، حتى تحول المكان لمتحف بيضم 16 ألف خصلة شعر وكل خصلة عليها ورقة مكتوب فيها اسم البنت وتاريخ قصها لشعرها كذكرى، وليس فقط هذا المتحف اللي اهتم بالشعر، لا كمان فيه متحف اسمه متحف شعر ليلى في أمريكا استخدم المتحف شعر الإنسان لتكوين لوحات وأعمال فنية، وكمان أضافوا فيه مكان لخصلات شعر الشخصيات الشهيرة مثل خصل شعر الملكة فكتوريا”.

أصغر الكتب في العالم

وأوضحت مريم: “في عام 2002 في العاصمة الأذربيجانية باكو، افتتح متحف دخل موسوعة جينيس في فئة أغرب المتاحف لأنه فريد من نوعه لأنه يعرض أصغر الكتب في العالم لدرجة إنك لن تمكن من قراءة حتى العناوين أو أغلفة الكتب، أما كلمات الكتب نفسها فهي مستحيل تقرأها غير بالميكروسكوب وكلها لكبار الأدباء والكتاب من كل دول العالم”.

متحف الموت

وأكملت: “ماتستغربش لما تعرف إن المتاحف المرعبة حتى لو كانت تعتمد على الخيال في محتوياتها لكنها قدرت تجذب سياح كثر مثل متحف الشخصيات الأسطورية في أمريكا وفرنسا اللي تخصصوا في كل ما يرتبط بمصاصين الدماء سواء كتب أو لوحات أو أدوات مستخدمة، وهذا ما شجع بانكوك، عاصمة تايلاند، إنهم يعملوا متحف الموت ويضم مجسمات لجثث مشوهة ومرعبة وجماجم وأطراف مقطوعة وآجنة مشوهة سواء لبشر أو لحيوانات مقتولة ومحنطة”.

متحف الغردقة

وأشارت: “ماتستغربش أما تعرف إن لمصر نصيب من المتاحف الغريبة، وتحديدا في مدينة الغردقة، وهو عبارة عن متحف للمنحوتات الرملية يحتوي على أكثر من 42 تمثالاً لشخصيات تاريخية وأسطورية نحتها فنانين عالميين بدقة شديدة، ويعتبر المتحف من أهم المعالم السياحية في الغردقة، خاصة وأنهم استخدموا في نحت معروضاتهم حوالى 12 ألف طن من الرمل وستجد هناك مجسمات رملية لشخصيات محببة للأطفال مثل باتمان وسبونج بوب وسندباد”.


الكلمات المتعلقة‎


مواضيع ممكن تعجبك