تستمع الآن

أحمد شوبير لـ«حروف الجر»: عمري ما انحزت للأهلي في عملي الإعلامي

الإثنين - ٢٠ مايو ٢٠١٩

شدد أحمد شوبير، لاعب الأهلي الأسبق وعضو مجلس إدارة اتحاد الكرة الحالي، على أنه لم ينحاز مطلقا للفريق الأحمر خلال عمله كإعلامي، معترفًا أن العمل الإعلامي بجانب التواجد في منصب باتحاد الكرة «تضارب مصالح».

وقال شوبير في حواره مع يوسف الحسيني، يوم الاثنين، عبر برنامج «حروف الجر»، على نجوم إف إم: «أنا محايد جدا، وعمري كله في الأهلي بالطبع ولكن عمري ما انحزت له في عملي الإعلامي، وكان عندي أزمات سابقة ولازم تكون أمين وتعرض كل وجهات النظر، مباراة الزمالك أمس ضد نهضة بركان في الكونفدرالية طلعت هاشتاج على صفحتي لدعم عمر صلاح، حارس الفريق الأبيض، وهذا دوري وسار خلفي الكثير من الناس، ولكن في موقعي أمام الشاشة الحيادية لا بد منهت، أفتخر بحب للأهلي وأنا جزء من تاريخ النادي كلاعب وكل مصر تتمنى هذا ومن يستطيع أن يخرج من عباءته، وإذا لم أكن أهلاويًا كنت سأكون إسماعلاويا وبعشقهم، أو اتحاداوي».

وأضاف: «في عملي أعطي الناس حرية كاملة ونضع كل الأطر ولكن من يخرج بره النظام يكون رد فعلي عنيف جدا، وأحيانا يكون العقاب عنيف لو الخطأ فادح والحدية في الشغل مطلوبة لكي تستمر في نجاحاتك».

تضارب المصالح

وعن عمله الإعلامي بجانب تواجده كعضو لمجلس إدارة اتحاد الكرة وهل يمثل هذا تضارب مصالح، أجاب شوبير: «تصريح مصيب، أنا نفسي قلت هذا الكلام، ولكن الإدارة هواية بعشقها لدرجة جنونية والناس كلها عارفة أني لا أستفاد منها ولدي اسم جيد، ولكن موضوع إنك تكون في الإدارة الرياضية غير مستحب وقعدت من 2008 حتى 2018 خارج الإدارة الرياضية ولكن لما تجد ضغط عليك من جمعية عموية والناس في الوسط الرياضي في النهاية أنت بشر وتنحاز وتضعف وبالتالي ذهبت لرغبة الناس ومن ساعة ما دخلت الشعبية أصبحت تزيد، الانطباع جيد وزاد بشكل غير عادي وكسبت ثقة الناس أكثر، وبعمل باحترافية جدا، ولكن يكون من الأفضل تكون خارج الإعلام، وهذا متروك للزمن، وليس لدي عمل آخر غير الإعلام ليس لي مشاريع جانبية والإدارة عمل تطوعي ليس به راتب».

محمود الخطيب

وعن علاقته بكابتن محمود الخطيب، رئيس النادي الأهلي، شدد شوبير: «علاقتي بكابتن الخطيب ممتازة وأعلن هذا بوضوح، وكنت بحلم يوما أسلم عليه، وأغضب من انتقاد الناس له وأعرفه جيدا وأعرف بيته وأسرته، وأحيانا انتقده وقد يسمع لي أحيانا وأحيان أخرى لأ، وحبي له شيء وانتمائي للأهلي شيء، ولن أدخل يوما رئاسة الأهلي لا يمكنني أقف وسط 30 أو 40 ألف ناخب وأقول لهم انتخبوني ودعاية وعرض تاريخي، ولكن اتحاد الكرة عدد الجمعية العمومية محدود وعلاقتي بهم كلهم جيدة، ولكن تجربة العملية الانتخابية في الأهلي أشعر أنها صعبة، ولا أخفيك سرا طلبوا من ابنتي أن تدخل هذه الانتخابات ولكني رفضت إقدامها على هذه الخطوة، والانتخابات تنافس وليست معركة كما يشبهها البعض».

حسام البدري

وعن خلافه مع الكابتن حسام البدري، مدرب الأهلي السابق ورئيس نادي بيراميدز الحالي، أوضح: “قلت معلومة إن البدري رفض إن البرازيلي كينو، لاعب بيراميدز الحالي، ينضم للأهلي، وهذه القصة حضرتها وأنا من أخذت السي دي الخاص باللاعب وأرسلتها للإدارة، ولكنه غضب وطلع بيان ينفي فيه كل ما قيل، ولم أغضب لذهابه لإدارة نادي بيراميدز وهذا حقه وشغله وأكل عيشه، وزعلت منه لأنه مدرب جيد ويجب أن يكمل في الملعب وقد يجد صعوبة في العودة للتدريب، وقناعاتي كمدرب لم تتغير ولكن كشخص يمكن تغيرت، وهو من عمل أزمة وحدوتة”.

خلافات مرتضى منصور

وعن خلافاته الدائمة مع مرتضى منصور، رئيس نادي الزمالك، شدد: “تنام وتقوم وتجده دائما يفتعل خلافات، وأنت تريد وضع أمور لا تخل بالنظام والعمل داخل الاتحاد، ولا يمكن أن يفرض علينا أحد قرار كمجلس إدارة اتحاد وكل الظروف يجب أن تناقش، والآن نحن مضطرين ننتظر لنهاية بطولة الأمم الأفريقية ثم تلعب مباراة الأهلي والزمالك والمباريات المؤجلة ولكننا نريد وضع نظام صارم حتى لا يتكرر مثل هذا الأمر، وكل الأندية لها حقوق وليس الأهلي والزمالك فقط ولماذا نتناسى الأندية الأخرى مع احترامي لكل الأندية الشعبية، وهذا ما أقوله وتفاجأ بتصريحات ومداخلات لمدة 3 أيام ضدي فقط، ولو دخلت ورديت عليه سأقلل من احترامي، وأنا أرد في الوقت المناسب بالدلائل والبراهين الخبرة أصبحت تفرق”.

وأردف: “من لا أنسى دورها دائما هي زوجتي وحياتها أنا والبيت وهي قصة حب وعشق، ومهما المحاولات التي جرت لإفساد البيت وهدم الكيان لو لم تكن قوية كان نجحوا، ولا أنسى الأساتذة حسن المستكاوي وإبراهيم حجازي وفيه أخرين كانوا مع الرائجة، والحمدلله لدي إرادة قوية وأنتصر في النهاية، ومن يغضبني هو شخص أكون ساهمت في صناعته ونجاحاه وبدل ما يقول لك شكرا يمسك ساطور ويحاول يقطع فيك وكنت أعتبره من المقربين وقفت بجواره جدا واتخضيت من كلامه وأسلوبه وكنت متوسما فيه خيرا وتراه ابنك وعمري ما أنسى وعمري ما أغفر له هذه توجعك وتصدمك جدا، ولكن أقول اسمه بالطبع وتظل في النهاية تحافظ على شعرة معاوية”.

الإعلام الرياضي

وعن رأيه في حال الإعلام الرياضي الفترة الأخيرة، شدد: “ليس جيدا، وطلعت موضة وهي إيجار وقت في قناة، واحد معه قرشين يؤجر وقت في إحدى القنوات وناس لا تعرف في الإعلام ويقدموا برامج والناس تطلع عليهم أسماء بضحك عليهم، وفيه بعض من لاعبي الكرة الذين اتجهوا للمجال بعيدين عن الأمر تماما، وأنا الحمدلله ثقفت نفسي وبذاكر وشغال على نفسي وعارف مشروعي، ورأيت مرة أحد المذيعين ووجدته يختار شخص ويظل هجوم عليه من أوله لأخره، والأخر يقول لك أنا الأعظم والأحسن والأفضل، احترام المهنة لم يعد موجودا والدليل هذه الاحتقان العنيف الموجود في الوسط واللي أسبابه معروفة والبعض متأخر في وأدها”.

رقم واحد

وشدد: “بحس إني رقم واحد في عملي، ولما أشعر أني نزلت عن هذا المركز لن ألعب إعلام تاني، وحد نفس الأمر لما كنت حارس ولما سألوني متى تعتزل قلت لما أكون رقم 2 وعندما حدث اعتزلت فورا، ليس تكبرا أو غرورا أو استعلاء وأحرص أكون رقم واحد، نوع من أنواع الجهد والعرق المبذول، ولي منافسين كثر، واي حد بيقدم برنامج رياضي بالنسبة لي منافس، وسيف زاهر أعتبره منافسي ولكن منافسة رائعة والبعض حاول إفسادها ولم ينجح، ولكن مدحت شلبي ليس في حساباتي رغم أننا كنا أصدقاء في وقت ما، ويزعجني أن تخرج على الهواء تزم في وتطاول علي ولذلك أسقطك تمام من حساباتي”.

وأكمل: “السوشيال ميديا سلاح مهم جدا طبعا ولو قلت غير ذلك يبقى لا أفهم، ولكن لو عملت شغلك بناء على آرائهم ستضر نفسك جدا، أخذ ما أريده ويساعدني في عملي والآراء المحترمة ولا يهمني الترافيك، ولدي مسؤولين عن صفحاتي وقد يكتبون بعض الأمور دون مرجعتي وتسبب لي مشاكلو لكن بخرج وأعتذر”.


الكلمات المتعلقة‎


مواضيع ممكن تعجبك