تستمع الآن

أحمد رمزي عن عمر الشريف: صداقتنا بدأت بـ”ماتش كورة”.. والمرأة لم تكن من أولوياته

الإثنين - ٠٦ مايو ٢٠١٩

تعيد إذاعة “نجوم إف.إم”، تقديم برنامج الإعلامية الكبيرة الراحلة آمال العمدة بعنوان “نجوم من جوه القلب” في الساعة 4:35 عصرًا، طوال أيام شهر رمضان المبارك، حيث نستعيد معه الذكريات من خلال مشاهير الفن والأدب والرياضة في مصر والوطن العربي، والذين يستعرض البرنامج مشوار حياتهم وذكرياتهم منذ الطفولة وحتى المشيب مرورًا بأهم المحطات التي كان لها سبب رئيسي في تحويل مسار حياتهم لما أصبحوا عليه.

وفي الحلقة الأولى، استضافت الإعلامية آمال العمدة، الفنان الكبير أحمد رمزي، والذي تحدث عن فنه وذكرياته وصداقته الطويلة مع الفنان العالمي عمر الشريف.

وقال الفنان أحمد رمزي إن هناك شروطًا تمثل الجسر الذي يعبر عليه الفنان المحلي وصولًا إلى العالمية، أهمها اللغة، فأي فيلم عالمي يعتمد على اللغة الإنجليزية، فاللغة ركن مهم، كذلك هناك القدرة والموهبة الفنية، ثم توافق الحظ في أن يكون في مكان ما ووقت ما مناسبيْن، ليُعرض عليه دور ما، مؤكدًا أن الحظ يلعب دورًا كبيرًا في حياة كل بني آدم.

وأوضح “رمزي” أنه حاول كثيرًا العمل في أفلام عالمية خارج مصر، لكن الأمر أصعب مما قد يفهمه الناس، ويمكن أن يكون السبب هو عدم توفيق أو قلة حظ، مضيفًا أن الفنان العالمي عمر الشريف يمتلك مميزات عظيمة، بداية من مظهره المناسب والأنيق، كما أنه يتمتع بالذكاء المطلوب، واستطاع أن يدخل في “الغابة دي” –كما وصفها- موضحًا “لأن بره كل واحد عاوز يدبح اللي جنبه، بالإضافة لإن جميع بيوت التوزيع في العالم مملوكة ليهود في الغالب، وهم مش هيفرحوا إن فيه واحد مصري ومسلم بقى نجم، فهو مشي ضد التيار”.

ويُرتّب “رمزي” أولويات الحياة بالنسبة لصديقه عمر الشريف، حيث يأتي في مقدمتها الفن ثم الأصدقاء ثم لعبة “البريدج” التي أصبح لاعبًا دوليًا فيها، يأتي بعدها اهتمامه بتربية الخيل، ثم في النهاية المرأة، التي يقول “رمزي” إن عمر الشريف لم يكن مهتمًا بها بشكل كبير.

وحكى الفنان أحمد رمزي قصة بداية صداقته مع الفنان عمر الشريف، والتي بدأت بمباراة كرة قدم بين خريجي كلية فيكتوريا والذين كان من بينهم “رمزي”، ضد طلاب المدرسة والذين كان من بينهم “الشريف” الذي يصغره بسنتين، حيث كان “رمزي” يلعب في مركز Wing left، بينما لعب الشريف في مركز Full back.

وأكد “رمزي” على أن أهم ما تعلّمه في “فيكتوريا كوليدج” هو حرية الرأي لدرجة أنه وهو في مدرسة إنجليزية وفي خضم الحرب العالمية الثانية، كان هناك طلاب يعلقون صورة هتلر بشكل عادي.

“عمر الشريف مع الجمهور شيء ومع أحمد رمزي شيء تاني”، هكذا يصف الفنان أحمد رمزي مع صديقه “الشريف”، ولذلك -بالنسبة له- لم يختلف عمر الشريف عما كان عندما تقابلا في أول مرة، ورغم انشغاله بأفلامه العالمية، كان يعطي كل وقته لصديقه أحمد رمزي عندما يزوره في باريس، لدرجة أن يتصل بسكرتيرته ليخبرها بعدم تحويل أية مكالمات لمدة أسبوع مثلًا هي مدة زيارة “رمزي”، لكنه يقول إن أسوأ ما في “عمر” كونه عصبي لدرجة كبيرة.

ويوضح أحمد رمزي أنه لم يكن مهتمًا بالتمثيل في فترة مبكرة ولم يكن يخطط لهذا، قائلًا “اللي كان يقولي هتمثل كنت ضحكت لأني كنت واخد الموضوع بهزار شوية، لكن عمر كان مهتم من صغره بالتمثيل وكان رئيس جمعية الممثلين في المدرسة”، مضيفًا “أنا مش طموح أوي، وما عنديش طموح كبير غير إني أعيش كويس ومبسوط”.


الكلمات المتعلقة‎


مواضيع ممكن تعجبك