تستمع الآن

أحمد حاتم: بدأنا العمل على الجزء الثاني من “أوقات فراغ”

السبت - ٢٥ مايو ٢٠١٩

استضافت المذيعة جيهان عبد الله، اليوم السبت، الفنان أحمد حاتم، في برنامجها “رسايل”، الذي تقدمه خلال شهر رمضان المبارك، على “نجوم إف.إم” يوميًا الساعة 5 مساءً.

ووجه “حاتم” الرسالة الأولى للفنانة يسرا، قائلًا: “بالنسبة لي ست محاربة والناس بتشوفها من بعيد إنها مجاملة وبتوزع حب عالناس، وده حقيقي، لكن أنا شايف إن الناس هي اللي محتاجة ده منها”.

كما وجّه رسالة لمدرب التمثيل د. محمد عبد الهادي، قال فيها: “ده أستاذي اللي علمني التمثيل أو عرفني الصناعة دي، وعن طريق ورشته جت لي فرصة (أوقات فراغ) ودي كانت فرصة عظيمة”، مضيفًا أنهم يعملون حاليًا سرًا على التحضير للجزء الثاني من فيلم “أوقات فراغ”، موضحًا: “هو خطر جدًا لأنه يا يتعمل صح يا إما ما يتعمل خالص، فأحنا شغالين عليه وبنسعى إنه يتعمل صح، وفي الجزء التاني بنحكي بقى ما بعد 13 سنة عالجزء الأول فبنحكي على مشاكل تانية، ليها علاقة بقعدة أي شباب في أي مكان لكن من طبيعة السن اللي أحنا فيه”.

وبعث أحمد حاتم رسالة لكلمة “الجواز”، قال له: “إن شاء الله جايلك ويا رب تكون حنين علينا بقى، علشان صحابو دمروا لي الفكرة”.

وعن فيلمه الأخير “قصة حب”، قال: “بحبه جدًا هو بيتكلم عن إنك مكن تحب حد من غير ما تشوفه، عن معاني الحب الحقيقية”، مشيرًا إلى أنه لم يكن مرشحًا للفيلم من البداية بل على العكس كان يرشح آخرين للعمل يراهم أنسب مثل تامر حسني او ظافر العابدين، لكن بعد عامين طلبه صناع العمل ليخوض البطولة، موجهًا رسالة للفنانة هنا الزاهد التي شاركته البطولة، قائلًا: “كانت هايلة في الفيلم وبتطور بشكل كبير جدًا وبشوفها في الواد سيد الشحات دلوقت ومبسوط لها جدًا”.

واتفق “حاتم” مع الناقد الذي قال إن فيلمه “لمح البصر” مع حسين فهمي لم يمكث في السينمات سوى يومين، موضحًا: “عنده حق، الفيلم ده تحديدًا كان حالته مختلفة جدًا، كان المفروض يخلص في 2009 بالكتير لكن نزل في 2011 وقت الثورة، وكان لا شبه المرحلة ولا وقت نزول أفلام ولا كان تجاري، فكان طبيعي يقعد يومين بس”.

وعن مشاركته الفنانة ياسمين صبري، مسلسل “حكايتي”، يقول: “صديقة جديدة بالنسبة لي لسه عارفها في المسلسل ومفاجأة بالنسبة لي شخص محترم ومتوازن جدًا ولقينا تفاهم بيننا بسرعة وشاطرة في اختيارها للعمل ده”.

كما بعث برسالة للمخرج شريف عرفة، قال له: “كان الشغل معاه حلم، وما صدقتش إن جالي فيلم من جزئين كبير جدًا ودور محوري، وكانت تجربة ممتعة وما كنتش بحب أمشي من التصوير”.


الكلمات المتعلقة‎


مواضيع ممكن تعجبك