تستمع الآن

‫إماراتية تفيق من غيبوبة استمرت 27 عامًا

الخميس - ٢٥ أبريل ٢٠١٩

أمر أشبه ما يكون بالمعجزة، حيث أفاقت امرأة إماراتية بعد غيبوبة استمرت 27 عامًا، بعد تعرضها لجروح خطيرة في حادث مروري عام 1991.

كانت منيرة عبد الله، التي كانت تبلغ من العمر 32 عاما وقت وقوع الحادث، قد تعرضت لإصابات خطيرة في الدماغ، حيث اصطدمت حافلة بالسيارة التي كانت تقلها، حيث كانت في طريقها إلى المنزل بعد أن اصطحبت ابنها من المدرسة.

وكان ابنها الأكبر عمر، الذي يبلغ حينها من العمر 4 سنوات، يجلس في المقعد الخلفي للسيارة بجوار والدته، لكنه لم يصب بأذى، لأن والدته احتضنته بين ذراعيها، إلا أنها تعرضت لإصابات بالغة وفقدت الوعي منذ ذلك الوقت قبل أن تستعيده في أحد المستشفيات الخاصة بالإمارات.

وفي تصريحات صحفية، قال عمر نجل منيرة، إن حالة والدته الصحية تحسنت بشكل كبير بعد سنوات من خضوعها للعلاج في المستشفى، مؤكدًا: “لم أتخل عنها قط، لأنني كنت أشعر دومًا أنها ستفيق يوم ما”.

وعن السبب لمعرفة الصحافة بقصة والدته، قال: “هدفي الذي دفعني لمشاركة قصتها هو إخبار الناس، بألا يفقدوا الأمل في أحبائهم، ولا تعتبرونهم موتى، عندما يكونون في مثل هذه الحالة”.

وأكمل: “كانت أمي تجلس معي في المقعد الخلفي للسيارة، وحينما شاهدت حادث التصادم، احتضنتني لحمايتي من الحادث”.

وقال: “نقلت أمي إلى المستشفى، ثم سافرت إلى لندن، وهناك دخلت في غيبوبة، وأعيدت مرة أخرى إلى العين بالإمارات، وبقيت هناك لسنوات، وكانت تتغذى من خلال أنبوب وظلت على قيد الحياة، وخضعت للعلاج الطبيعي للتأكد من أن عضلاتها لم تضعف بسبب عدم الحركة، وفي 2017 حصلت الأسرة على منحة من ديوان ولي عهد أبوظبي، لنقل منيرة إلى ألمانيا لتلقي العلاج.

واستطرد: “هناك خضعت لعدد من العمليات الجراحية، لتقويم عضلات ذراعيها وساقيها التي انكمشت، وأعطيت أدوية لتحسين حالتها، قبل أن تصدر أصواتا غريبة، وطلبت سريعا من الأطباء فحصها، فقالوا إن كل شيء طبيعي، وبعد 3 أيام وجدت شخص ينطق باسمي”.

وقال: كانت مفاجأة غير متوقعة، لقد كانت تنادي على اسمي، كنت أطير من الفرح، لسنوات حلمت بهذه اللحظة، وكان اسمي أول كلمة نطقتها”.

يذكر أن المرأة عادت إلى أبو ظبي، حيث تخضع لعلاج الطبيعي ومزيد من إعادة التأهيل، بهدف تحسين وضعها عند الجلوس، ومنع تقلصات العضلات.


الكلمات المتعلقة‎


مواضيع ممكن تعجبك