تستمع الآن

هشام الخشن لـ«بصراحة»: كنت أتوقع الهجوم عليّ بسبب رواية «حدث في برلين» 

الأحد - ٢٨ أبريل ٢٠١٩

قال الروائي هشام الخشن، مؤلف رواية “حدث في برلين”، إنه يمتهن مهنة الهندسة، مشيرا إلى أنه يعشقها ويجد فيها إبداعًا، ويحقق شيئا بداخله

وأضاف الخشن خلال حلوله ضيفا على برنامج “بصراحة” مع يوسف الحسيني على “نجوم إف إم”، اليوم الأحد: “حتى لو أصبحت أشهر كاتب في مصر هستمر في الهندسة ولا أريد أن أبعد عنها”.

وتطرق إلى مجال الكتابة في مصر، مؤكدا أن هناك حراك في القراءة في مصر عال جدا، لكن السؤال هو:”هل نشعر بهذا الحراك نتيجة أننا داخل هذه المنظومة؟، والحقيقة هي أنها أعداد كوميدية في الوصف المهذب”.

وشدد على أنه في العالم كله هناك ترتيب للشخصيات التي تحتفي بهم الصحافة، وهم: الفنانين والرياضيين ولهما نصيب الأسد، منوها بأنه ظهر في التليفزيون مرة أو مرتين فقط عندما رشحت روايته لجائزة البوكر.

وأكد أن السوق العربي يواجه مشكلة في التسويق لأن السوق في الوطن العربي غير كبير، على الرغم من وجود أكثر من 300 مليون شخص ناطق باللغة العربية.

حدث في برلين

وعن روايته “حدث في برلين، قال: “كنت أتوقع الهجوم علي بسبب الرواية، لكنني أكتب من أجل أن أكون سعيدًا”.

وتابع: “الرواية غيرت اتجاهها وأغلبيتها كانت ستكون في حي المعادي، و(إحدى بطلات الرواية) كانت ستصل مصر وتتزوج وتنجب، ومن ثم نرى التاريخ والمفاجآت، لكن الرواية مصرية وأنا بكتبها غيرت الاتجاه ووجدت أمامي سكة لطيفة لم تطرق كثيرا وطرقتها”.

وعن أسباب اختيار حي المعادي، أكد: “الألمان قدموا لمصر في فترة الستينيات، وكانوا في المعادي ومكنش هيفنع أقول منطقة غير المنطقة اللي مكثوا خلالها”.

واستطرد: “أعتقد أن الألمان اختاروا المعادي لأسباب أمنية حيث لها مدخل واحد ومخرج واحد في تلك الفترة، وكانوا هاربين من الموساد وخشوا من العثور عليهم”

وعن تحويلها لعمل فني، قال: “أفضل تحويلها إلى فيلم سينمائي، وسأخذ قدوتي من الراحل نجيب محفوظ عندما كانت الرواية تتحول لعمل سينمائي، يقول ليس لي شأن بما أنتج بعد هذه الرواية”.

وأكمل: “أنا رواياتي عزيزة عليّ وكل اللي هعمله هبقى دقيق في تنقية من المسؤول عنها، وسأضع شروط للتعاقد”.

وأضاف: “مؤخرا أحد الأشخاص اشترى رواية لتحويلها لعمل فني ووضعت شروط أني لازم أراجع الرواية”.


الكلمات المتعلقة‎


مواضيع ممكن تعجبك