تستمع الآن

نادر السيد لـ«في الاستاد»: الزمالك الأقرب لحصد الدوري.. ولست مطمئنًا على منتخب مصر مع أجيري

الإثنين - ٠١ أبريل ٢٠١٩

كشف نادر السيد، حارس مرمى الزمالك والأهلي الأسبق، عن أسباب انتقاله للفريق الأحمر في فترة لعبه والتي أغضبت الكثير من الزملكاوية، مشددا على أن الفريق الأبيض هو الأقرب لحصد بطولة الدوري هذا الموسم في ظل حرب نفسية كبيرة ضد الزمالك.

وقال نادر في حواره مع كريم خطاب، يوم الاثنين، على نجوم إف إم، عبر برنامج “في الاستاد”: “الكرة اتعملت عشان الجمهور وأشفق على اللاعبين إنهم يلعبون مباريات القمة دون جمهور، الأمر كان صعبا على اللاعبين بشكل عام ومهما كانت كفاءة اللاعبين وأنا أخذت قرار اعتزال كرة القدم لعدم قدرت على لعب كرة في نادي جماهيري، وعادي تلعب في جو ممطر والملعب لازم يكون مجهزا من ناحية الري والصرف ومسارات معينة لإزاحة مياه الأمطار، أي ملعب في أوروبا كلها مجهزة بشكل جيد.. وللأسف الشديد المسؤولين مهتمين فقط بالشكل أي الكراسي وأمور أخرى ولكن الملعب هو الأهم، وأتمنى ملاعب بطولة أمم أفريقيا فعلا تتطور ويكون لديك خدمات مقدمة بشكل جيد للجمهور”.

وعن تقييمه لقمة الأهلي والزمالك فنيا، أضاف: “الملعب أثر على مستوى اللاعبين والكرة لم تكن سهلة، والمباراة كانت متوترة وهناك تحفظ للفريقين ووصل لمرحلة إن الفريقين وصلوا لحالة رضا بالتعادل، والزمالك كان الأقرب للفوز، وكريستيان جروس مدرب لا يجازف ويبحث دائما عن الاستقرار والهدوء، أما لاسارتي، مدرب الأهلي دخل في أجواء الكرة المصرية بشكل سريع وهذا راجع يمكن لثقافته من أمريكا اللاتينية القريبة من الأجواء العربية، وهو مدرب مجازف والأهلي يمر بأصعب 3 حاجات تغيير إدارة النادي والفنية واللاعبين، وقدر يفهم اللاعبين وطبيعة اللاعب المصري وإمكانياته وقدراته”.

الانتقال للأهلي

وعن قصة انتقاله للأهلي والتي أغضبت منه الكثير من الزملكاوية، أشار: “انتقلت للأهلي والسبب الوحيد الرئيسي هو العودة لمنتخب مصر، جماهير المنتخب أعلى من الفريقين والهدف والطموح هو اللعب للمنتخب وهكذا فكرت وكنت ألعب في المصري البورسعيدي وطبيعي جدا إن المنتخب يعطي فرصة لحارس الأهلي والزمالك مع احترامي للمصري، وقدرا أني لم ألعب، أنا راهنت ولكن خسرت، وكان صعبا الانتقال للزمالك في ظل وجود عبدالواحد السيد ومحمد عبدالمنصف، والناحية الثانية كان متواجدا عصام الحضري وقالوا لي إنهم سيقومون بإعارته، وفرق معه بالطبع المنافسة القوية بيننا، ومقدرش أحكم على تجربتي مع الأهلي لأن مفيش تجربة أصلا ولعبت 3 مباريات فقط وإيدي ورجلي متكتفين وتقول لي نافس وكيف هذا؟، وأنا والحضري متميزين، تجربة كانت صعبة عليّ كلاعب، زملكاويتي في القلب طبعا أي كان المكان الذي لعبت فيه ومكان تربيت وعشت فيه حرفيا، وكون أحافظ على احترافيتي وإخلاصي للأندية واحتفاظي لحب الزمالك هذا شيء آخر، ومثل الإعلامي الذي ينتقل لعدة قنوات ويكون شخص محترف، وابني حاليا حارسا في الزمالك وهو الذي اختار.. مش محتاج صك من أحد يقول لي أنت زملكاوي أو لأ”.

وعن عدم وجود دور له في ناديه، أوضح: “هذا شيء أقدره ولكن أفيد الزمالك بأوجه أوسع بعيدا عن وجودي كمدرب أو مدير فني أو في الإدارة هذا سيكون محدودا والباب مفتوح أفيد النادي في أمور كثيرة، وشرف كبير طبعا أكون مسؤول طبعا في النادي، وعلاقتي جيدة بأعضاء مجلس الإدارة”.

الدوري للزمالك

وتوقع السيد أن يحصد الزمالك لقب بطولة الدوري هذا الموسم، قائلا: “الزمالك الأقرب للدوري هو أفضل ومستقر وهناك تجانس بين اللاعبين والمدرب، الإدارة عاملة دعم جيد للفريق، ولم أحب كلمة الأهلي كسب المباريات المؤجلة والزمالك سيقع، هي حرب نفسية مررت بها عام 96، وكان الأهلي مؤجل له 6 مباريات ولما خلص قرب مننا بنقطة ولم يأت من بعيد كما يتداول، والحرب النفسية التي أقيمت الفترة الماضية لا أحبها، هي مشروعة طبعا ولكن هي تقلق بعض الجماهير”.

أجيري

وعن أزمته مع اتحاد الكرة والتعاقد مع خافيير أجيري كمدرب لمنتخب مصر رغم أنه من بدأ معه المفاوضات، أوضح: “اللفة قبل أن تكون حقوق مالية زعلي إن أول القصيدة لم تكن جيدة، ويكون فيه اتفاق مع شركتي وتلف من وراء ظهري وتقول أنا ليس لي علاقة بأحد لكي لا تدفع عمولة، ولازم تحترم كلمتك قبل احترام عقدك، وأجيري كان الاختيار الخامس في قائمتي لاتحاد الكرة، وكان من الأوائل هيرفي رينارد ومارتن أولسن، وتييري هنري وهو كان مرحب جدا وكان سيكون مساعده كولو توريه والمقابل المادي لم يكن فارق معه وكان يريد فقط أن يعرف المشروع”.

وأردف: “مش مطمن على المنتخب كمصري ولدي تحفظات على اختيارات بعض اللاعبين زي لاعبين صغار ولم يثبتوا أنفسهم في الدوري وهذه مش شطارة، كان قرارا غير صحيح إنك تترك هيكتور كوبر وهو حقق هدفك وصلت كأس العالم ونهائي أمم أفريقيا، عمل فريق جيد جدا ومن زمان لم نكن نعرف أسماء تشكيل المنتخب، كسبت بطولة أفريقيا 3 مرات مع الكابتن حسن شحاتة بقوام وتشكيل أساسي”.

وعن ظهور العديد من حراس المرمى الشباب أبناء حراس مرمى كبار أمثال شريف إكرامي، قال: “هي فكرة سهلة خارج مصر ولكن صعبة داخل مصر، لدي مدربين زملاء في الدوري الإنجليزي لما يجدوا ابن حارس يكون له الأولولية، ويقولن لك هو فيه الجينات وصفاته الشخصية وطلع من بيت والده كان حارس مرمى وقطع نصف الطريق للخبرات السابقة خاصة لو والده حارس مرمى كبير، وطبعا لازم يكون إمكانياته جيدة، ومن حسن الحظ إن الأولاد اللي طالعين جيدين أصلا مرورا من شريف إكرامي ومصطفى شوبير وأحمد عادل عبدالمنعم”.


الكلمات المتعلقة‎


مواضيع ممكن تعجبك