تستمع الآن

للبكاء والتخلص من الضغوطات.. جامعة تخصص غرفة لـ«الصراخ»

الخميس - ٢٥ أبريل ٢٠١٩

أصبحت الدراسة في عدد كبير من دول العالم مرهقة للطلاب، نظرًا لكثرة الواجبات المنزلية والامتحانات التي بدأت تفرض على مدار العام، وهو ما يزيد من حالات الاكتئاب لدى البعض، وقد يضطر بعضهم إلى البكاء.

ووفقا لما قرأه خالد جواد عبر برنامج “كلام في الزحمة” على “نجوم إف إم”، اليوم الخميس، فإن البعض من هؤلاء الطلاب يحتاج للبكاء قبل العودة للمنزل.

وعلى إثر تلك الخطوة، قررت قررت جامعة “يوتا” الأمريكية، مساعدة الطلاب في التخفيف من مشاعرهم، حيث خصصت غرفة الـ”صراخ” بمكتبة الحرم الجامعي، وهي الخطوة التي تهدف إلأى إتاحة الفرصة للطلاب لتنفيس آلامهم دون أن يراهم أحد.

وعقب تطبيق الفكرة، نالت إعجاب الطلاب، وهو ما أدى لامتلاء الغرفة طوال اليوم حيث اعتبرها الطلاب أداة مساعدة لهم على الاستقرار النفسي.

يذكر أن هذه ليست أول حركة تقوم بها جامعة حول العالم، فقد بدأتها جامعة أوبسالا السويدية، حيث يفتح الطلاب نوافذهم مع البدء في الصراخ في وقت متتالي، مع منتصف الليل.

وأطلق على تلك الطريقة “صرخة فلوجستا”، حيث يبدأ طلاب الجامعة إذا ما سمعوا صرخة في الساعة العاشرة مساءً قادمة من أي شباك حولهم يبدأون في ترديد الصيحة بشكل متتالي، والهدف منها التخلص من التوتر والضغط العصبي الذي يصاحب الدراسة الجامعية

ولا أحد يعرف على وجه الدقة كيف بدأت هذه الظاهرة الغامضة في الجامعة، لكن تقول روايات إن الصرخات جاءت لتكريم لأحد الطلاب الذي توفوا من قبل، لكن يبدو أن أصل الظاهرة لا يهم الكثيرين خاصة أن “صرخة فلوجستا” بدأت تنتشر في مناطق أخرى في السويد.


الكلمات المتعلقة‎